قصتك** هل تفتح قلبك لي وتقل ما يدور في عقلك وقلبك

قصتك** هل تفتح قلبك لي وتقل ما يدور في عقلك وقلبك

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

قصتك أنت

 

قصتك أنت 
ال تدعنى أحكى مجددا عن نفسى اليوم أود سماع قصتك أنت 
لقد مللت صمتك ومحبتك للف نفسك بهذا الغموض المبالغ فيه.. 


ليس سرا أن تخبرنى عن أملك عن طموحك عن عائلتك عن وهمك عن خوفك عن
حلمك عن يومك.. 
ى ليس عيبا أن تحكى لى عن نفسك أعرف أنك تنصت
إل فى كل ما أتحدث به 
حتى أتفه األمور التى أحكيها لك تهتم لمجرد تحدثى اليك بها ثم تعاود لتسألنى عنها إالم 
أسفرت وإلى أين أدت..

هل تخشاني أم تخشى علي.. يجب أن تقوم علاقتنا على المصارحة..

أعرف أنك كتوم ولم تعتاد الحديث عن نفسك..ولكني لست كأحد.. لست كغيري كي تخشى التحدث معي

ما الذي ألم بك قديما .. من صدك حين حكيت فخفت بعدها تحكي أي شيء مجددا..

سأدعو الله أن ينجيك.. وسأحاول بكل قوتي أن أشفيك..

 
أعرف أنك تجل خاطرى وتأخذ برأيى أجدك قمت بتغيير عطرك فقط ألنى قلت أنه ال 
يناسبك ثم تسألنى ان كان عطرك الجديد يعجبنى.. 
أجدك تسألنى عن جرح صغير فى كفى ال أعلم كيف الحظته أصال رأيت خوفك ولهفتك
وأنت تسألنى كيف أصبت به ولماذا وتحملنى على وعدك أن أحافظ على نفسى أكثر .. 


أخبرنى عنك أنت اليوم 
حدثنى فيم كنت شاردا بذهنك وأنت تحلق ذقنك فأصبت بهذا الجرح أسفل عنقك
حدثنى أكنت تفكر بى وبنا وبلقائنا..

image about قصتك** هل تفتح قلبك لي وتقل ما يدور في عقلك وقلبك

ما يدور في عقلك

 

حدثنى كيف أسفت ألنك ستقابلنى مجروحا هكذا ال لشىء إال ألنى سأجزع من أجلك 
وأنت تجزع لجزعى فما البال لو كان السبب أنت 
هيا .. 


هل ستحكي القصة .. 

هل ستفتح قلبك لي

هل ستأمن لي

هل ستجاريني حتى

حسنا.. ما رأيك بالفيلم الذي شاهدناه معا

هل أعجبك

هل كرهته

أعجبك..حسنا..ما الذي أعجبك.. القصة ..النهاية..الإخراج

هل يمكن أن يحدث لنا مثلما حدث للبطل والبطلة

هل سنفترق يوما

ماذا يخفي لنا القدر.. وماذا تخبيء لنا الأيام

هل أنت متفاءل بنا وبقصتنا

كيف ترانا بعد خمس سنين 

أم عشر

أم ثلاثين

جارنا أستاذ أيمن وزوجته وفاء معا منذ أكثر من أربعين عاما

هل تصدق هذا

ليتنا تكون لنا قصة مثليهما

أو ربما أفضل منها

أو ربما أطول منها

الأمل ليس ببعيد 

هيا قل شيئا

يارب تكون قصتنا مثليهما

حسنا..قلت..يارب

وأولاد وبنات خمس وخمسة..وأحفاد وحفيدات عشر وعشرة

ونبني لنا بيتا بأرض واسعة خضراء نعيش فيها جميعا  وكلما كبر ابنا بنينا له بيتا وكلما كبرت ابنة وتزوجت عاشت جوارنا في بيت جديد ونكون أكبر عائلة في العالم

وربنا ندخل موسوعة جينيس

هاه..أليس جميلا أن ندخل  موسوعة جينيس لهذه العظمة الاسثنائية

ليس على الله ببعيد

أسباب دخول موسوعة جينيس لناس أخرى لا أفهمها وليس لها أهمية ولا فيها أي جمال

ما بال الناس..بل ما بال العالم

أتوافقني؟

حسنا.. ما أغرب شيء اشتهر أحد بفعله سمعت عنه أخيرا

هههه..ههههه.. نعم هذا كان شىء عجيب فعلا

هيا ..قل شىء آخر


قصتك أنت .. 
أريد أن أسمعك .. 
أحب أن أسمعك.. 
هيا.. 
قل .. 
إنى بخير الحمدلله..أنتى ماذا فعلتى اليوم؟!

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
نسرين فتحي ابراهيم تقييم 5 من 5.
المقالات

6

متابعهم

20

متابعهم

79

قصص حب
صورة مقال عندما يأتي الحب من حيث لا نتوقع  في عالم الحب، تبدأ أجمل الحكايات أحيانًا من لحظة بسيطة لا يتوقعها أحد. قد تكون كلمة عابرة، أو لقاءً سريعًا، أو رسالة وصلت بالخطأ، ثم تتحول مع الأيام إلى بداية لقصة مليئة بالمشاعر والذكريات. فالحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى بداية مثالية، بل يحتاج إلى شخصين يجد كل منهما في الآخر راحة واهتمامًا وصدقًا يجعل الحياة أكثر جمالًا.  لقاء غير متوقع  كان عمر شابًا هادئًا يعيش حياته بشكل طبيعي، ولم يكن يفكر كثيرًا في الارتباط أو البحث عن الحب. وفي أحد الأيام، وصلت إليه رسالة من فتاة تُدعى ليان، وكانت الرسالة في الأساس موجهة إلى شخص آخر. اعتذر عمر عن الخطأ، وانتهى الأمر في البداية عند هذا الحد.  لكن بعد أيام قليلة، حدثت مصادفة أخرى جعلتهما يتحدثان من جديد. بدأ الحوار بكلمات بسيطة، ثم تحول تدريجيًا إلى أحاديث أطول عن الدراسة والحياة والأحلام والمواقف اليومية. اكتشف عمر أن ليان شخصية مختلفة، فهي تستمع باهتمام وتعرف كيف تجعل من أمامها يشعر بأنه مهم.  ومع مرور الوقت، أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من يومهما. لم يكن هناك وعد أو اعتراف واضح، لكن الاهتمام كان يزداد يومًا بعد يوم. كان كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل صغيرة ربما لا يحكيها لأي شخص آخر.  من الصداقة إلى مشاعر أعمق  لم ينتبه عمر في البداية إلى أن مشاعره بدأت تتغير. كان يعتقد أن ليان مجرد صديقة قريبة، لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما تختفي لفترة، والفرح عندما تصله منها رسالة. أما ليان، فكانت تشعر بالشيء نفسه، لكنها لم تكن تريد أن تتسرع في الحكم على مشاعرها.  وفي يوم طويل مليء بالمشكلات، تحدثا لساعات. حكى عمر عن أشياء كثيرة كانت تشغله، واكتشف أن ليان تفهمه دون أن تحكم عليه. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها أصبح مختلفًا عن وجود أي شخص آخر في حياته.  أما ليان، فاكتشفت أن عمر لم يكن مجرد شخص تتحدث معه لقضاء الوقت، بل أصبح شخصًا تعتمد عليه نفسيًا في لحظات كثيرة. كان يسأل عنها، يتذكر تفاصيل كلامها، ويشجعها عندما تشعر بالإحباط.  اختبار المشاعر  لكن كل قصة جميلة لا تخلو من اختبار. اضطر عمر إلى السفر إلى مدينة أخرى بسبب ظروف عائلية، وأصبح التواصل بينهما أقل من السابق. في البداية كانا يحاولان الحفاظ على الحديث يوميًا، ثم بدأت المسؤوليات تزداد، وأصبح كل منهما يخشى أن يؤدي البعد إلى تغيير المشاعر.  مرت أسابيع طويلة، وكان السؤال نفسه يدور في داخلهما: هل تستطيع المشاعر أن تبقى قوية رغم المسافة؟  قرر عمر ألا يسمح للخوف بأن يفسد العلاقة، فكان يحافظ على التواصل باهتمام واحترام. وليان أيضًا لم تتخلَّ عن وجوده في حياتها، وكانت تؤمن أن المشاعر الحقيقية تظهر في المواقف وليس في كثرة الكلمات.  النهاية التي لم تكن متوقعة  بعد أشهر، عاد عمر إلى مدينته، وكان أول شخص يريد لقاءه هو ليان. عندما التقيا، شعرا أن كل تلك الفترة لم تكن مجرد وقت بعيد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لما يجمعهما.  تحدثا طويلًا عن كل شيء، واكتشفا أن البعد لم ينهِ مشاعرهما، بل جعلهما يفهمان قيمتها أكثر. لم تكن قصتهما مليئة بالمواقف الخيالية أو الوعود الكبيرة، لكنها كانت مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت كل واحد منهما يشعر بأنه وجد شخصًا يستطيع أن يكون بجانبه بصدق.  وفي النهاية، أدرك عمر وليان أن أجمل قصص الحب ليست بالضرورة تلك التي تبدأ بطريقة مثالية، وإنما تلك التي تنمو مع الوقت، وتثبت نفسها بالاهتمام والاحترام والثقة. فقد يأتي الحب من حيث لا نتوقع، في لحظة عابرة، ثم يصبح جزءًا من حياتنا بطريقة تجعلنا نتساءل كيف كانت أيامنا قبل أن نلتقي بهذا الشخص.
عندما يأتي الحب من حيث لا نتوقع في عالم الحب، تبدأ أجمل الحكايات أحيانًا من لحظة بسيطة لا يتوقعها أحد. قد تكون كلمة عابرة، أو لقاءً سريعًا، أو رسالة وصلت بالخطأ، ثم تتحول مع الأيام إلى بداية لقصة مليئة بالمشاعر والذكريات. فالحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى بداية مثالية، بل يحتاج إلى شخصين يجد كل منهما في الآخر راحة واهتمامًا وصدقًا يجعل الحياة أكثر جمالًا. لقاء غير متوقع كان عمر شابًا هادئًا يعيش حياته بشكل طبيعي، ولم يكن يفكر كثيرًا في الارتباط أو البحث عن الحب. وفي أحد الأيام، وصلت إليه رسالة من فتاة تُدعى ليان، وكانت الرسالة في الأساس موجهة إلى شخص آخر. اعتذر عمر عن الخطأ، وانتهى الأمر في البداية عند هذا الحد. لكن بعد أيام قليلة، حدثت مصادفة أخرى جعلتهما يتحدثان من جديد. بدأ الحوار بكلمات بسيطة، ثم تحول تدريجيًا إلى أحاديث أطول عن الدراسة والحياة والأحلام والمواقف اليومية. اكتشف عمر أن ليان شخصية مختلفة، فهي تستمع باهتمام وتعرف كيف تجعل من أمامها يشعر بأنه مهم. ومع مرور الوقت، أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من يومهما. لم يكن هناك وعد أو اعتراف واضح، لكن الاهتمام كان يزداد يومًا بعد يوم. كان كل واحد منهما ينتظر حديث الآخر، ويحكي له تفاصيل صغيرة ربما لا يحكيها لأي شخص آخر. من الصداقة إلى مشاعر أعمق لم ينتبه عمر في البداية إلى أن مشاعره بدأت تتغير. كان يعتقد أن ليان مجرد صديقة قريبة، لكنه بدأ يشعر بالقلق عندما تختفي لفترة، والفرح عندما تصله منها رسالة. أما ليان، فكانت تشعر بالشيء نفسه، لكنها لم تكن تريد أن تتسرع في الحكم على مشاعرها. وفي يوم طويل مليء بالمشكلات، تحدثا لساعات. حكى عمر عن أشياء كثيرة كانت تشغله، واكتشف أن ليان تفهمه دون أن تحكم عليه. في تلك اللحظة، أدرك أن وجودها أصبح مختلفًا عن وجود أي شخص آخر في حياته. أما ليان، فاكتشفت أن عمر لم يكن مجرد شخص تتحدث معه لقضاء الوقت، بل أصبح شخصًا تعتمد عليه نفسيًا في لحظات كثيرة. كان يسأل عنها، يتذكر تفاصيل كلامها، ويشجعها عندما تشعر بالإحباط. اختبار المشاعر لكن كل قصة جميلة لا تخلو من اختبار. اضطر عمر إلى السفر إلى مدينة أخرى بسبب ظروف عائلية، وأصبح التواصل بينهما أقل من السابق. في البداية كانا يحاولان الحفاظ على الحديث يوميًا، ثم بدأت المسؤوليات تزداد، وأصبح كل منهما يخشى أن يؤدي البعد إلى تغيير المشاعر. مرت أسابيع طويلة، وكان السؤال نفسه يدور في داخلهما: هل تستطيع المشاعر أن تبقى قوية رغم المسافة؟ قرر عمر ألا يسمح للخوف بأن يفسد العلاقة، فكان يحافظ على التواصل باهتمام واحترام. وليان أيضًا لم تتخلَّ عن وجوده في حياتها، وكانت تؤمن أن المشاعر الحقيقية تظهر في المواقف وليس في كثرة الكلمات. النهاية التي لم تكن متوقعة بعد أشهر، عاد عمر إلى مدينته، وكان أول شخص يريد لقاءه هو ليان. عندما التقيا، شعرا أن كل تلك الفترة لم تكن مجرد وقت بعيد، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لما يجمعهما. تحدثا طويلًا عن كل شيء، واكتشفا أن البعد لم ينهِ مشاعرهما، بل جعلهما يفهمان قيمتها أكثر. لم تكن قصتهما مليئة بالمواقف الخيالية أو الوعود الكبيرة، لكنها كانت مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي جعلت كل واحد منهما يشعر بأنه وجد شخصًا يستطيع أن يكون بجانبه بصدق. وفي النهاية، أدرك عمر وليان أن أجمل قصص الحب ليست بالضرورة تلك التي تبدأ بطريقة مثالية، وإنما تلك التي تنمو مع الوقت، وتثبت نفسها بالاهتمام والاحترام والثقة. فقد يأتي الحب من حيث لا نتوقع، في لحظة عابرة، ثم يصبح جزءًا من حياتنا بطريقة تجعلنا نتساءل كيف كانت أيامنا قبل أن نلتقي بهذا الشخص.
مقالات مشابة
-