قصة اكتشافي لتلك الموهبة المذهلة

قصة اكتشافي لتلك الموهبة المذهلة

0 reviews

اهلا أصدقائي الجدد 

هذه أول مره لي لاجرب كتابة مقالة وانشرها إلى الجميع ، ليس هنالك سبب معين اكثر من كونه مثير للاهتمام ، ومن جهة أخرى مني،  فضولية في المكسب الذي يمكنني الحصول عليه 

ربما أنجح وربما افشل 

لا أحد يمكنه المعرفة 

لكنني متأكدة من ان التجربة إتجاه اخر يمكن للجميع المحاولة ، لا أحد يمكنه منعي او منعك 

على سبيل المثال 

كما حدث لي

منذ اكثر من سبع سنوات ، بدات فيها بقراءة الروايات كل ليلة ، حالما انهي قراءة رواية واحدة ، لم يغفل لي جفن حتى اتأكد من حصولي على أخرى 

كانت تلك الروايات بمثابة حياة 

العديد من الفتيات مثلي كانو يلازمن المنزل ، بالكاد كان لديهن شيء لفعله ، سواء كان ذلك لاستنشاق الهواء او للمرح مع الصديقات 

اما انا 

فكنت كمثل الفتاة التي تتوق لرفقة ، رفقة تونس وحدتي ، ووجدته في تلك الكتب التي يكتبها المراهقين 

ثم من المؤلفين 

المبدعين 

وهكذا ، لا يوجد شيء يجعلني أمتع عن القراءة 

أصبحت اقراء الكثير ، وكنت سعيدة بذلك ، لم يكن لدي أي هواية أخرى ، أو شيء يمكن لأحد أن يتفاخر بي ، مع مرور الوقت ، أصبحت حياتي الطبيعية صعبة ، من ظروف عائلتي ، ومن حالة نفسيتي ، التي اصابتني بهلع ، وثم في حياتي الشخصية ، كان هنالك الكثير جداً من الليالي التي تجعلني ابكي ، كنت اكره أفكاري 

اكرهها بشدة 

لنبتعد عن هذه النقطة السلبية واركز فيما اريد اخباركم به 

لكن ، مع جزء بسيط اشرحها لكم لما كانت الروايات شيء أحببته حقاً ، وكيف ساعدني لخروج من مهنة كانت صعبة 

بتلك الأوقات التي تلازمني فيها مخاوف شتة ، وترهقني أفكاري الكثيرة ، التي وأن حاولت جاهدة رميها بعيداً ، تبتعلني كلما وضعت راسي على الوسادة 

لذلك كان هناك شيئان انقذني 

اولاً من فضل ربي ورحمته علي

ثم 

هل اعتقدتم ان القراءة من ساعدني ؟ 

كلا 

الحقيقة جزء منه ، فالسبب الذي جعلني اتوه اكثر بين الكتب والقلم ، رواية ذات منهج مذهل ، وأن حاولت نسيان طريقة السرد تلك ، لما استطعت التفكير بالكتابة 

بعد اكثر من أربعة سنوات من القراءة ، لم افكر بالكتابة حتى  ، لم تخطر ببالي ! ، مع ذلك ، وقعت بحب سرد لاحد الكتاب ، لا يمكنني وصفه 

الكلمات العميقة ، التعبير الذي قراته حينها أدخلني بعالم اخر ، لدرجة انني خلال يومان متتالية كنت اعيد صفحة واحدة فقط ، من شدة الجمال الذي قراته 

لذلك ، غمرني الحماس في الوصول لتلك المرحلة 

أعني 

كان هناك شعور بداخلي ، يحثني على جعل الجميع يشعرون كما شعرت ، لكن بكلتا يداي تحديدا  ، لذلك بدأت بالكتابة 

نعم كتبت الروايات 

كانت صعبة ، سخيفة ، مرهقة لعقلي الذي لم يكن يفكر بشي نافع منذ اساس ، وجدت صعوبات في تعبير وشبك تلك الكلمات ذات المرادف البليغة 

لحسن الحظ تحسنت بشدة حاليا

وأصبح لدي جمهور ينتظرونني دايما في احدث الحالات 

اوه بالمناسبة ، هل تذكرون ان هناك شيء ساعدني من بعد رحمة الله ؟ 

نعم تلك الكتابة المرهقة ، كانت تجعل الوقت الذي أعيشه بصراع مع تلك الأمور لشيء لم أشعر به 

حالما ابدا بالكتابة ، عقلي يعلق نفسه على تلك الورقة البيضاء الفارغة من النقوش ، اعصر خلايات عقلي حتى تصبح صفحة روايتي مذهلة 

ساعتين حتى ستة ساعات 

لم أشعر بالوقت ولم افكر بشي  ، انقذني حينما كنت أخاف بشدة من تفكيري الغريب ، انقذني لأنني وجهت قلقي في ورقة يراها الآخرون سخ

في ورقة يراها الآخرون سخيفة 

انقذني ، واشكر الله لان ذلك ساعدني 

ثم 

رأيت انني بدأت اتحسن في الكتابة ، كلما مارست اكثر كلما تطورت ، وكلما تطورت كلما أصبحت جشعاً لان تصبح رائعاً 

هكذا هو الحال معي 

لذلك ، ان كنت على ما يرام مع هوايات  مهما كانت غريبة او عديمة النفع في نظر الآخرين ، ستكون بالتاكيد نافعة لك بطريقة ما 

للأسف أشعر أن كلامي طويل ولا يقترب من النهاية 

سوف اكملها في وقت قريب 

أراكم لاحقاً 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

1

متابعهم

0

مقالات مشابة