الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
ali46 حقق

$3.99

هذا الإسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
mohamed ahmed حقق

$2.05

هذا الإسبوع
elsosy حقق

$1.88

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
تقني بلس - Teqany Plus Articles admin حقق

$0.87

هذا الإسبوع
shehab حقق

$0.44

هذا الإسبوع
Ahmed Adel حقق

$0.43

هذا الإسبوع
YoussefMagdy المستخدم أخفى الأرباح
أهم المعلومات حقق

$0.33

هذا الإسبوع
قصة اكتشافي لتلك الموهبة المذهلة

قصة اكتشافي لتلك الموهبة المذهلة

اهلا أصدقائي الجدد 

هذه أول مره لي لاجرب كتابة مقالة وانشرها إلى الجميع ، ليس هنالك سبب معين اكثر من كونه مثير للاهتمام ، ومن جهة أخرى مني،  فضولية في المكسب الذي يمكنني الحصول عليه 

ربما أنجح وربما افشل 

لا أحد يمكنه المعرفة 

لكنني متأكدة من ان التجربة إتجاه اخر يمكن للجميع المحاولة ، لا أحد يمكنه منعي او منعك 

على سبيل المثال 

كما حدث لي

منذ اكثر من سبع سنوات ، بدات فيها بقراءة الروايات كل ليلة ، حالما انهي قراءة رواية واحدة ، لم يغفل لي جفن حتى اتأكد من حصولي على أخرى 

كانت تلك الروايات بمثابة حياة 

العديد من الفتيات مثلي كانو يلازمن المنزل ، بالكاد كان لديهن شيء لفعله ، سواء كان ذلك لاستنشاق الهواء او للمرح مع الصديقات 

اما انا 

فكنت كمثل الفتاة التي تتوق لرفقة ، رفقة تونس وحدتي ، ووجدته في تلك الكتب التي يكتبها المراهقين 

ثم من المؤلفين 

المبدعين 

وهكذا ، لا يوجد شيء يجعلني أمتع عن القراءة 

أصبحت اقراء الكثير ، وكنت سعيدة بذلك ، لم يكن لدي أي هواية أخرى ، أو شيء يمكن لأحد أن يتفاخر بي ، مع مرور الوقت ، أصبحت حياتي الطبيعية صعبة ، من ظروف عائلتي ، ومن حالة نفسيتي ، التي اصابتني بهلع ، وثم في حياتي الشخصية ، كان هنالك الكثير جداً من الليالي التي تجعلني ابكي ، كنت اكره أفكاري 

اكرهها بشدة 

لنبتعد عن هذه النقطة السلبية واركز فيما اريد اخباركم به 

لكن ، مع جزء بسيط اشرحها لكم لما كانت الروايات شيء أحببته حقاً ، وكيف ساعدني لخروج من مهنة كانت صعبة 

بتلك الأوقات التي تلازمني فيها مخاوف شتة ، وترهقني أفكاري الكثيرة ، التي وأن حاولت جاهدة رميها بعيداً ، تبتعلني كلما وضعت راسي على الوسادة 

لذلك كان هناك شيئان انقذني 

اولاً من فضل ربي ورحمته علي

ثم 

هل اعتقدتم ان القراءة من ساعدني ؟ 

كلا 

الحقيقة جزء منه ، فالسبب الذي جعلني اتوه اكثر بين الكتب والقلم ، رواية ذات منهج مذهل ، وأن حاولت نسيان طريقة السرد تلك ، لما استطعت التفكير بالكتابة 

بعد اكثر من أربعة سنوات من القراءة ، لم افكر بالكتابة حتى  ، لم تخطر ببالي ! ، مع ذلك ، وقعت بحب سرد لاحد الكتاب ، لا يمكنني وصفه 

الكلمات العميقة ، التعبير الذي قراته حينها أدخلني بعالم اخر ، لدرجة انني خلال يومان متتالية كنت اعيد صفحة واحدة فقط ، من شدة الجمال الذي قراته 

لذلك ، غمرني الحماس في الوصول لتلك المرحلة 

أعني 

كان هناك شعور بداخلي ، يحثني على جعل الجميع يشعرون كما شعرت ، لكن بكلتا يداي تحديدا  ، لذلك بدأت بالكتابة 

نعم كتبت الروايات 

كانت صعبة ، سخيفة ، مرهقة لعقلي الذي لم يكن يفكر بشي نافع منذ اساس ، وجدت صعوبات في تعبير وشبك تلك الكلمات ذات المرادف البليغة 

لحسن الحظ تحسنت بشدة حاليا

وأصبح لدي جمهور ينتظرونني دايما في احدث الحالات 

اوه بالمناسبة ، هل تذكرون ان هناك شيء ساعدني من بعد رحمة الله ؟ 

نعم تلك الكتابة المرهقة ، كانت تجعل الوقت الذي أعيشه بصراع مع تلك الأمور لشيء لم أشعر به 

حالما ابدا بالكتابة ، عقلي يعلق نفسه على تلك الورقة البيضاء الفارغة من النقوش ، اعصر خلايات عقلي حتى تصبح صفحة روايتي مذهلة 

ساعتين حتى ستة ساعات 

لم أشعر بالوقت ولم افكر بشي  ، انقذني حينما كنت أخاف بشدة من تفكيري الغريب ، انقذني لأنني وجهت قلقي في ورقة يراها الآخرون سخ

في ورقة يراها الآخرون سخيفة 

انقذني ، واشكر الله لان ذلك ساعدني 

ثم 

رأيت انني بدأت اتحسن في الكتابة ، كلما مارست اكثر كلما تطورت ، وكلما تطورت كلما أصبحت جشعاً لان تصبح رائعاً 

هكذا هو الحال معي 

لذلك ، ان كنت على ما يرام مع هوايات  مهما كانت غريبة او عديمة النفع في نظر الآخرين ، ستكون بالتاكيد نافعة لك بطريقة ما 

للأسف أشعر أن كلامي طويل ولا يقترب من النهاية 

سوف اكملها في وقت قريب 

أراكم لاحقاً 

 

 

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.