في هذا المقال
عبدالرحمن سمير يكتب..صرخة الموت

يفتح باب الزنزانة ببطء 🚪 ويدخل الشاويش عبدالجليل بخطوات متثاقلة 😔 يقدم خطوة ويرجع الأخرى فقد ارتبط بهذا الشاب الطيب منذ أن دخل هذا السجن من بضعة شهور ⛓️. دخل الشاويش ليوقظ السجين 7577 واسمه عقل 😢 .يهزه بهدوء ورقة ورفق استيقظ يا عقل استيقظ يا بنى 🫂.
يلتفت عقل إلى مصدر الصوت ويرد بضيق شديد 😣 لماذا توقظنى الآن يا عم عبدالجليل في إيه أريد أن أنام 😴 برفق شديد قم يا عقل: إلحق اتوضأ وصل ركعتين لله قبل التنفيذ 🙏.
ينظر عقل بدهشة وقلق 😳 لماذا فى إيه تنفيذ إيه يا عبدو يا راجل يا طيب.
يرد الشاويش النقض اترفض يا عقل وانهارده تنفيذ الحكم ⚖️💔. قم يا بنى الشيخ شهيد والظابط منتظرينك خارج الزنزانة 🚶♂️
يتلعثم عقل 😰 تن تن تنفيذ ايه يا شاويش
الشاويش وهو يخفض رأسه 😔 سلم أمرك لله يا بنى
عقل وقد شحب وجهه 😨 خلاص هى دى النهاية 💀
الشاويش عبدالجليل: اتعلقت بيك يا بنى والله ربنا يسامحك خلتنى أحبك واعتبرتك مثل ابنى ❤️
عقل :ابنك ليس محكوما عليه بالإعدام يا راجل يا طيب 😢
الشاويش : يا ولدى كل شىء فى الدنيا نصيب 🤲
يتحرك عقل بخطوات بسيطة 🚶♂️ ولم تستطع قدماه حمله فسقط على الأرض 💔 وأخذ يردد لم أقتلها هى التى فعلت ذلك 😭
يبكى بشدة 😭 هى من فعلت بنفسها هذا ، فلم أحب أحدا مثلها ولم أكره انسانا مثلها 💔.
يربت الشاويش عبدالجليل على كتفه 🤝 هذا نصيب يا بنى لا يختار أحد حياته ولا نهايته هى أقدار كتبت علينا 📜.
يتوضأ عقل 💧 ويصلى كما طلب منه الشاويش آخر ركعتين له في هذه الأرض الظالمة له كما يراها 🌍💔 ، يطيل فى السجود 🙇♂️ فتلك آخر سجدة له مع الله 🤲 وأخذ يدعو الله ويستغفره على ذنب لم يرتكبه 😭 يبكى بصوت مرتفع سمعه من فى خارج الزنزانة 🔊. أنهى صلاته وقام ببطء 😔 يسنده الشاويش عبدالجليل حتى خرج 🚶♂️ ليجد أحد الضباط وجنديين والشيخ شهيد الذى سيلقنه الشهادتين 🕌. يقرأ عليه الضابط الحكم بصوت قوى وواضح 📢 .ثم يطلب منه الشيخ أن يستغفر الله وينطق الشهادتين 🤲
.بصوت متردد ومتلعثم 😓 يردد عقل الشهادتين.
يسير عقل بين جنديين يسنداه 🚶♂️ فلا تقوى قدماه على حمله ويسير ببطء شديد إلى غرفة النهاية 🚪💀. تتوالى الأحداث عليه فى تلك الثوانى الباقية له في الدنيا ⏳ وآخر مشهد له مع زوجته 💔 وهى تعود له بعد أن هجرته وخلعته بدون مقدمات لضيق حاله وتركت له البيت منذ سنوات 🏚️ وقد أكمل حياته بدونها وكاد أن ينساها 😔
يسمع عقل صوت جرس الباب 🔔 ويقوم متثاقلا 😩 من يأتينى الآن في تلك الليلة الباردة ❄️ والجو صقيع 🌨️ .فتح الباب 🚪 ليجد طليقته سماح 😳
عقل :سمااااح 😠 وتظهر على وجهه علامات الانفعال والضيق أيوة يا ست هانم خيرا إن شاء الله
سماح :بنظرة خبث 😏 تقول له وحشتنى يا عقوله 💔 (كما كانت تفعل زمان)
عقل :يشيح بوجهه عنها 😒 ويترك الباب مفتوحا 🚪 ويجلس على الأريكة الصغيرة 🛋️
سماح:تظهر على قسمات وجهها الارتباك 😟 ايه يا عقوله ألا تحب أن ترانى أنا سماح حبيبة قلبك 💔
عقل بضيق ونرفزة 😤 ماذا تريدين يا سماح
سماح بنظرة حانية وصوت أنثوى ضعيف 😢 أنت من أريد
عقل :ما بيننا انتهى منذ زمن طويل ⏳ ولن يعود ابحثى عن شخص ثانى غيرى فقد مات ما بيننا ⚰️ والموتى لا يعودون.
سماح :كنت فاكرة اول ما تشوفنى هتفتكر ذكرياتنا الحلوة 💭 وأيامنا الجميلة 🌸
عقل :ياه أنت اللى بتقولى كده 😒 نسيت كلامك أنا عقل الفقير 💔 اللى هربت منه وكرهت عيشته وفقره
سماح:كنت غلطانه سامحنى 😢 أنا ندمانه نفسى نرجع لبعض تانى 💔
عقل :كل اللى بينا انتهى ❌ وياريت تقومى تروحى انسينى زى ما نسيتك 😔 أنت قتلتينى يوم ما خرجت من الشقة 🚪 ورفعت قضية الخلع ⚖️
سماح:سامحنى 😭 وتقترب منه محاولة أن تحتضنه 🤗 لكنه يدفعها بعيدا عنه ✋ تزداد سماح غضبا 😡 أنت مش عاوز تلمسنى أنت فاكر نفسك مين 😤 أنت ولا حاجة أنت بترفضنى أنا يا فاشل 💔
يخرج عقل بعيدا عنها إلى الشرفة 🌃 لكنها تستمر في كلامها الجارح له 💔 وتحاول دفعه 😠 لكنه يبتعد عنها لتندفع ناحية سور الشرفة 😱 ليختل توازنها ⚠️ وتصرخ محاوله الاستنجاد به 😨 لكنه لم يتحرك ناحيتها وتسقط من الشرفة ⬇️ وترتطم بأرضية الشارع فى قوة 💥.
وتتهمه النيابة بقتلها ⚖️ ورميها من الشرفة متعمدا 😢. حاول الدفاع عن نفسه كثيرا لكن لسوء حظه أن إحدى كاميرات الشارع 🎥 صورت لحظة سقوطها من زاوية يبدو فيها أنه دفعها لتسقط عامدا 😞 ولم يفلح دفاع محاميه فى إظهار براءته 💔 هى دنيا ظالمة له منذ مولده حتى وصوله إلى حبل المشنقة ⚰️.
يدخل عقل غرفة الإعدام 🚪💀 ويسقط أرضا 😨 وهو ينظر بخوف شديد إلى حبل المشنقة المتدلى أمامه 🪢 فثوانى قليلة ⏳ ويلتف هذا الحبل حول عنقه وتكون النهايه 💀 ويحمله الجنديان 💪 ويبدأ عشماوى في لف الحبل حول عنقه 😰 وأخذ عقل يردد الشهادتين 🤲 وقد سلم أمره لله وفجأة ⚡ حرك عشماوى العصا ليسقط عقل بجسده ⬇️ ويشعر بعظام عنقه وهى تتكسر 💥 مصدرا صرخة مدوية 😱.
استيقظ يا عقل 😳 اصحى يا راجل مالك فى إيه بتصرخ من إيه 😨
يفيق عقل من نومه 😴 وينظر حوله 👀 ويتحسس عنقه وجسده 🤲
الحمدلله الحمدلله 🙏 أنا عايش أنا حى أنا لم أمت 😭
ترد زوجته سماح 😒 لا يا أخويا أنت زى القرد أهو ما حصلش لك حاجة 😂 قومتنى من عز النوم بس يبقى اتغطى كويس 🛌
ينظر عقل إلى زوجته سماح ❤️ ويقبل يدها 🤲 وأخذ يشكرها ويحتضنها 🤗 وهى مندهشة لما يفعل ذلك 😳 .
واخد يردد 😌 سماح سماح ولا الإعدام 💔💀
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق