حصار الميدا (1811) هرب الجنرال برينييه الجريء من الحصار

حصار الميدا (1811) هرب الجنرال برينييه الجريء من الحصار

تقييم 5 من 5.
2 المراجعات

حصار الميدا (Blockade of Almeida) 14 أبريل – 11 مايو 1811 جزء من حرب شبه الجزيرة (الحروب النابليونية)

image about حصار الميدا (1811) هرب الجنرال برينييه الجريء من الحصار

المتحاربون والقادة

الفرنسيون: حامية قوامها حوالي 1400 جندي بقيادة الجنرال أنطوان فرانسوا برينييه دي مونتموراند (Antoine François Brenier de Montmorand).

القوات المتحالفة (بريطانية-برتغالية): حوالي 13,000 جندي بقيادة:

  • اللواء سير ألكسندر كامبل (البارونيت الأول)
  • اللواء سير ويليام إرسكين (البارونيت الثاني) مع فرقة فرسان برتغالية صغيرة بقيادة الكونت بارباسينا. القائد العام: آرثر ويلزلي، فيسكونت ويلنجتون (لاحقاً دوق ويلنجتون).

الخلفية

في أكتوبر 1810، فشل المارشال أندريه ماسينا في اختراق خطوط توريس فيدراس المنيعة أثناء غزوه للبرتغال، واضطر للتراجع بسبب نقص الإمدادات والمجاعة والأمراض. في 6 مارس 1811 بدأ التراجع الفرنسي الكبير. هزم ويلنجتون الفرنسيين في معركة سابوغال (3 أبريل 1811).

بعد تراجع المارشال أندريه ماسينا من البرتغال، أبقى الفرنسيون حامية قوامها 1400 جندي بقيادة الجنرال برينييه دي مونتموراند داخل قلعة الميدا. حاصرت قوات آرثر ويلزلي (دوق ويلنجتون) المدينة، وبما أن الجيش الأنجلو-برتغالي لم يكن يملك مدافع حصار ثقيلة لاختراق الأسوار الضخمة، لجأ إلى تجويع الحامية. لذلك كانت العملية حصاراً (Blockade) وليست حصاراً تقليدياً بالمعنى العسكري (Siege).

سير الأحداث

استمر الحصار حتى بعد فشل ماسينا في فك الحصار في معركة فوينتيس دي أونورو (3-5 مايو 1811).

في ليلة 10-11 مايو 1811، نفذ الجنرال برينييه عملية هرب جريئة وناجحة:

  • فجر أجزاء من التحصينات بعد خروج قواته.
  • تسلل بقواته عبر خطوط الحلفاء بهدوء وانضباط عالٍ.
  • توجه شمال غرب نحو جسر باربا دل بيركو (Barba del Puerco).

طاردت قوات بريطانية وبرتغالية الفرنسيين، لكن سوء التنسيق وعدم الاستعداد السريع (خاصة من جانب اللواء إرسكين) سمح لمعظم الحامية بالنجاة. وقع قتال عنيف عند الجسر.

الخسائر

  • الفرنسيون: حوالي 360 قتيل وأسير ومفقود.
  • الحلفاء: حوالي 50 قتيل وجريح (منها 36 في هجوم فاشل على الجسر).

غضب ويلنجتون غضباً شديداً وكتب لاحقاً:

«كان لدينا 13,000 رجل لمراقبة 1,400… ومع ذلك هربوا. أبدأ أعتقد أنه لا يوجد شيء على وجه الأرض أغبى من ضابط شجاع.»

التداعيات

انتهى الحصار بنهاية الحملة الفرنسية الثالثة على البرتغال. بدأت الحملة باستيلاء الفرنسيين على الميدا عام 1810، وانتهت بانسحابهم الكامل خارج البرتغال. أثبتت الحصون الحدودية مثل الميدا وسيوداد رودريغو وباداخوز أهميتها الاستراتيجية الكبرى في السنوات التالية من الحرب.

الموقع: تقع مدينة الميدا في شمال شرق البرتغال، قرب الحدود الإسبانية، على بعد حوالي 300 كم شمال شرق لشبونة.

بعد تراجع المارشال ماسينا من البرتغال، حاصر الجيش الأنجلو-برتغالي بقيادة ويلنجتون قلعة الميدا التي كانت تحتوي على حامية فرنسية قوامها 1400 جندي بقيادة الجنرال برينييه. وبسبب عدم وجود مدافع حصار ثقيلة، تحول الحصار إلى عملية تجويع.

في ليلة 10-11 مايو 1811، نفذ الجنرال برينييه عملية هرب جريئة وناجحة، حيث فجر أجزاء من التحصينات وتسلل بقواته عبر خطوط الحلفاء، رغم تفوقهم العددي الكبير (13000 ضد 1400). نجح معظم الفرنسيين في الانسحاب، مما أثار غضب ويلنجتون الشديد، وأنهى بذلك الحملة الفرنسية الثالثة على البرتغال.

image about حصار الميدا (1811) هرب الجنرال برينييه الجريء من الحصار

الصورة هي خريطة تاريخية فرنسية قديمة بعنوان: "Plan du Siège d'Almeida" (خطة حصار الميدا).

هذه الخريطة ليست لـ حصار 1811 الذي نتحدث عنه، بل هي لـ حصار الميدا عام 1762 أثناء حرب السنوات السبع (Seven Years' War)، عندما حاصر الإسبان والفرنسيون القلعة البرتغالية.

ملاحظات على الخريطة:

تُظهر تصميم القلعة النجمي (المتعدد الأضلاع) الشهير، وهو نمط تحصينات فوبان (Vauban).
تُظهر مواقع البطاريات والخنادق وخطوط الهجوم.
النص على اليمين يشير صراحة إلى تاريخ 25 أغسطس 1762.
القلعة تبدو مشابهة جداً لما كانت عليه في 1811، لأن التحصينات لم تتغير كثيراً.

المصدر

https://en.wikipedia.org/wiki/Blockade_of_Almeida

https://www.gettyimages.com/detail/news-photo/map-of-the-siege-of-almeida-1765-spanish-troops-led-by-news-photo/2234999946

References

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

447

متابعهم

222

متابعهم

353

مقالات مشابة
-