أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

في ليلة هادئة و لكن .

هل تعرفون أن القاتل خطير ؟ نعم إنه خطير و ستعرفون ما الذي حدث اليوم .

Hana OmarHana Omarالكاتب 3 د للقراءة 5.01 المراجعات
في ليلة هادئة و لكن .

                                                        image about في ليلة هادئة و لكن .                                  رواية في ليلة هادئة و لكن      

                          بقلم : هنا عمر                                                               

  شمس : 

 أنا شمس و توأمي اسمه إياد فنحن عمرنا ١٠ سنوات و عائلتنا مكونة من خمس أفراد هم  جدتي و أمي و أبي و أخي و أنا ، وفي ليلة كنا نائمين و فجأة دخل قاتل المنزل و قتل جدتي و في منتصف الليل استيقظ أبي للذهاب إلى غرفة جدتي للاطمئنان عليها و فجأة صرخ و استيقظنا جميعا و ذهبنا إلى غرفة جدتي و رأينا جدتنا واقعة على الأرض فصرخنا جميعا من هذا المنظر . 

و من وقتها و نحن في حالة حزن و أبي في حالة نفسية سيئة و من وقتها منعنا أبي من دخول غرفة جدتي للأبد ، و كنا كل يوم نسمع صرخات من هذه الغرفة و عندما نسأل أبي يقول لنا أن هذه الصرخات من الخارج ، فأصدقه . 

و في يوم قال لي أبي أنه ذاهب إلى العمل و ألا أدخل الغرفة و إن عرف أنني دخلت الغرفة سوف يقتلني ، و في يوم دخلت أمي الغرفة بدون معرفة أحد و رأت جثث كثيرة فصرخت و فجأة رجعأبي من العمل على غير عادته وقتها فسمع صراخ أمي فذهب إلى غرفة جدتي و عندما عرف أن أمي قد عرفت سره قتلها و رأيناه يقتلها أمام أعيننا فصرخنا و بكينا ثم سألناه عن سبب قتله لأمنا ، قال لنا إذا عرفتم سوف أقتلكم فسكتنا و من وقتها و نحن لم نتحدث مع أبي أبدا  و في يوم جاء جارنا و أعطى لنا هدية و قال لنا ألا نخبر أبانا و أن نفتحها في السر ، فقلنا له حسنا .

 و ذهبنا إلى غرفتنا و فتحنا الهدية و عندما بدأنا في قراءة الورقة دخل أبانا و قال لنا من كان عند الباب قلت له أن صديقتي و صديق أخي كانوا في الخارج و طلبوا مننا أن نخرج للعب معهما فوافقنا ، فخرج أبي من الغرفة دون أن يلاحظ أن هناك هدية معنا و بعدها رأينا ما في الهدية و كانت الصدمة أن هناك صور لأبي و هو يخطف الرجال و النساء و الأطفال و يقتلهم في غرفة جدتي و قال في ورقة أن نخبر الشرطة .

 و بعدها قلنا لأبينا أننا سوف نخرج للعب مع أصدقائنا فوافق على خروجنا ، و بالصدفة رأينا جارنا الذي أعطانا الهدية فقال لنا هل قرأتما قلنا له نعم ثم سألناه عن مكان الشرطة فأوضح لنا العنوان لكي نذهب إليه و  نخبرالشرطة بكل شيء و بعدها خرج أبانا فقال له ماذا قلت لهم فلم يرد عليه ، و في نفس الوقت كنا قد وصلنا عند رجال الشرطة و أخبرناهم بكل شيء فذهبوا إلى البيت و قبضوا على أبي ففرحنا ثم أخذتنا الشرطة إلى خالتنا و عشنا معها .

تابع جديد Hana Omar

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق