أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

أكيد ❤️ للجزء الثالث والأخير، هذا عنوان قوي ومشوّق: الرسالة التي وصلت بعد 10 سنوات… الحقيقة الأخيرة التي لم يخبرها والد

بعد 10 سنوات من الغموض، تصل ليان أخيرًا إلى الحقيقة التي أخفاها والدها… لكن المفاجأة أن الشخص الذي ظنّت أنه يهددها، كان يحاول حمايتها! 🔑😱

فرح المدهونفرح المدهونالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
أكيد ❤️ للجزء الثالث والأخير، هذا عنوان قوي ومشوّق:  الرسالة التي وصلت بعد 10 سنوات… الحقيقة الأخيرة التي لم يخبرها والد

الرسالة التي وصلت بعد 10 سنوات… الجزء الثالث والأخير: الحقيقة التي أخفاها الجميع

توقفت ليان عن التنفس وهي تسمع صوت المفتاح يدور داخل قفل الباب.

لم تعد تعرف ماذا تفعل.

كانت الرسالة الأخيرة لا تزال مفتوحة على هاتفها:

“لا تفتحي الباب… الرجل الذي يقف أمامك ليس هو الشخص الذي تنتظرينه.”

تراجعت خطوات إلى الخلف، وأغلقت هاتفها بسرعة.

ثم توقّف كل شيء.

لا طرق.

لا خطوات.

ولا صوت للمفتاح.

ساد صمت ثقيل داخل المنزل.

اقتربت ليان من الباب بحذر، لكنها لم تفتحه.

وفجأة، وصلتها رسالة جديدة.

رقم مجهول.

فتحتها.

“اذهبي إلى غرفة والدك. ابحثي خلف الصورة الموجودة على الجدار.”

نظرت ليان نحو صورة والدها المعلقة في غرفة الجلوس.

ترددت للحظة، ثم أسرعت إليها.

أنزلت الصورة عن الحائط.

كان خلفها ظرف صغير مثبت بشريط قديم.

فتحته.

في داخله مفتاح آخر، وورقة مطوية.

بدأت تقرأ.

"ليان…

إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فقد فشلت كل محاولاتي في إبقاء الماضي بعيدًا عنك.

أريدك أن تعرفي شيئًا واحدًا قبل أن تبحثي عن أي إجابة:

أنتِ لم تكوني السبب في أي شيء حدث.

قبل ولادتك بعام، كنت أعمل في شركة صغيرة، وكنت قد اكتشفت أن أحد الأشخاص المقربين مني كان يسرق أموالًا من الشركة ويزوّر مستندات باسم أشخاص آخرين.

عندما اكتشفت الحقيقة، قررت أن أبلغ عنها.

لكنني تلقيت تهديدات.

وفي تلك الفترة، كانت والدتك حاملًا بك.

كنت خائفًا أن يصيبكم أي أذى.

لذلك قررت أن أخفي بعض الأدلة، وأبعد كل من يمكن أن يصل إليكم."

توقفت ليان عن القراءة.

بدأت الصورة القديمة تعود إلى ذهنها.

المرأة.

الطفلة.

والدها.

أكملت.

"أما الصورة التي وجدتها في الصندوق، فالطفلة الموجودة فيها ليست أنتِ.

إنها ابنة المرأة التي ساعدتني في تلك الفترة.

كانت شاهدة على جزء من الحقيقة، وكنت أحاول حمايتها أيضًا.

أما المرأة التي بجانبها، فقد كانت تعرف أين توجد الوثائق التي تثبت كل شيء."

تنفست ليان براحة.

لكن بقي سؤال واحد:

من الرجل الذي يقف أمام بابها؟

واصلت القراءة.

"بعد سنوات، اختفت المرأة وابنتها.

اعتقدت أن الخطر انتهى.

لكن قبل وفاتي بفترة قصيرة، اكتشفت أن الشخص الذي هددني في الماضي بدأ يبحث عن الأدلة من جديد.

ولهذا أخفيت المفتاح.

إذا وصلت الرسالة إليك بعد عشر سنوات، فابحثي عن المكان الذي يشير إليه المفتاح.

هناك ستجدين آخر شيء تركته لك."

رفعت ليان رأسها.

المفتاح.

نظرت إليه.

كان عليه رقم صغير محفور:

17

تذكرت فورًا شيئًا.

كان والدها يمتلك مخزنًا قديمًا خارج المدينة، وكان يحمل دائمًا المفتاح رقم 17.

لم تفكر طويلًا.

ارتدت معطفها، وأخذت الصندوق والرسائل والصورة، وغادرت المنزل من الباب الخلفي.

بعد حوالي ساعة، وصلت إلى المخزن.

كان المكان مظلمًا وقديمًا، لكن الباب ما زال موجودًا.

أدخلت المفتاح.

دار القفل بسهولة.

فتحت الباب.

كانت الغرفة مليئة بصناديق قديمة.

بدأت تبحث.

حتى وجدت صندوقًا معدنيًا صغيرًا.

فتحت الصندوق.

في داخله مجموعة من الوثائق، وصور، ونسخة من تسجيل قديم.

وضعت ليان التسجيل في جهاز قديم كان موجودًا في الغرفة.

ظهر صوت والدها.

كان صوته هادئًا، لكنه بدا متعبًا.

قال:

"إذا كنتِ تسمعين هذا يا ليان، فهذا يعني أنك عرفتِ الحقيقة.

لم أرد أن تعيشي حياتك خائفة.

كنت أريدك أن تعرفي أنني فعلت كل ما استطعت لحمايتك.

أما الشخص الذي سيحاول الوصول إليك، فلا تخافي منه.

لأن الدليل الذي يبحث عنه موجود أمامك الآن."

توقفت ليان عن الحركة.

نظرت إلى الوثائق.

كان بينها مستندات قديمة، وأسماء، وتواريخ، وأدلة تثبت ما حدث قبل سنوات.

لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر ورقة.

كان عليها اسم الشخص الذي ظل والدها يخشاه طوال تلك السنوات.

قرأت الاسم.

ثم جلست على الكرسي دون أن تشعر.

لم يكن شخصًا غريبًا.

كان شخصًا تعرفه جيدًا.

شخصًا كانت تراه منذ طفولتها.

شخصًا وثقت به طوال حياتها.

في تلك اللحظة، رن هاتفها.

رقم مجهول.

أجابت دون أن تتكلم.

جاءها صوت رجل:

“وجدتِ الصندوق، أليس كذلك؟”

سكتت ليان.

تابع الرجل:

“والآن تعرفين لماذا كان والدك يخاف.”

سألته:

“من أنت؟”

ضحك بهدوء وقال:

“الشخص الذي أرسل لك الرسائل.”

تجمدت ليان.

“أنت؟ لماذا فعلت كل هذا؟”

قال:

“لأن والدك ترك الحقيقة مدفونة عشر سنوات، وكان يجب أن تعرفيها.”

ثم أضاف:

“لكن هناك شيء لم يخبرك به والدك.”

سألت ليان:

“ما هو؟”

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال:

“أنا لم أكن أراقبك طوال هذه السنوات… كنت أحميك.”

انقطع الاتصال.

ظلت ليان تحدق في الهاتف.

لم تعرف إن كان عليها أن تصدقه أم لا.

لكنها عندما عادت إلى المنزل، وجدت ظرفًا جديدًا أمام الباب.

فتحته.

كانت بداخله صورة حديثة لها.

صورة التقطت قبل ساعات فقط.

وعلى ظهرها جملة واحدة:

“الآن بدأت الحقيقة فعلًا.”

رفعت ليان عينيها نحو الشارع.

لم يكن هناك أحد.

لكنها أدركت شيئًا واحدًا:

بعض الأسرار قد تختفي لعشر سنوات…

لكنها لا تموت.

وقد تكون الرسالة التي تصل متأخرة، ليست نهاية القصة…

بل بدايتها.

النهاية.

image about أكيد ❤️ للجزء الثالث والأخير، هذا عنوان قوي ومشوّق:  الرسالة التي وصلت بعد 10 سنوات… الحقيقة الأخيرة التي لم يخبرها والد

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق