في هذا المقال
بعد 10 سنوات من اختفائه… رسالة غامضة من آدم تعيد ليان إلى الماضي! 💌
كانت ليان تظن أن بعض القصص تنتهي بمجرد أن يمر عليها وقت طويل… لكنها اكتشفت أن هناك قصصًا تنتظر سنوات حتى تعود من جديد.
منذ عشر سنوات، اختفى آدم من حياتها دون تفسير.
لم يكن مجرد شخص عابر في ذاكرتها، بل كان أول حب حقيقي عاشته. كانا يلتقيان بعد انتهاء الدراسة، ويتحدثان لساعات عن أحلامهما، وعن بيت صغير يجمعهما يومًا ما.
كان آدم دائمًا يقول لها:
“مهما صار، لا تخافي من المستقبل… أنا معك.”
لكن في ليلة واحدة، تغير كل شيء.
اتصل بها آدم مساءً، وكان صوته مختلفًا بشكل واضح.
سألته ليان بقلق:
“آدم، شو في؟ صوتك غريب.”
صمت للحظات، ثم قال:
“لازم أشوفك الليلة… في شيء لازم أحكيلك إياه.”
وافقت ليان، واتفقا على اللقاء في اليوم التالي.
لكن آدم لم يصل.
انتظرته طويلًا، ثم حاولت الاتصال به.
كان هاتفه مغلقًا.
في البداية ظنت أن شيئًا طارئًا حدث معه، لكن الساعات مرت، ثم الأيام، دون أي خبر.
سألت عنه، وحاولت الوصول إلى أي شخص يعرف مكانه، لكن الجميع كان يقول الشيء نفسه:
آدم اختفى.
مرت أسابيع، ثم أشهر.
وبعد فترة، سمعت ليان كلامًا جعلها تعتقد أنه تركها بإرادته. قيل لها إنه ربما سافر، وربما قرر بدء حياة جديدة بعيدًا عنها.
لم تجد أي دليل ينفي ذلك.
ومع الوقت، قررت أن تتوقف عن البحث.
مرت عشر سنوات.
تزوجت ليان حياتها الجديدة، وانشغلت بعملها ومسؤولياتها، لكنها احتفظت في داخلها بسؤال واحد لم تجد له جوابًا:
لماذا اختفى آدم دون أن يقول وداعًا؟
وفي مساء هادئ، بينما كانت ليان تعود إلى منزلها، وجدت ظرفًا أبيض موضوعًا أمام الباب.
لم يكن عليه اسم المرسل.
لكن اسمها كان مكتوبًا بخط واضح:
إلى ليان.
دخلت إلى المنزل ووضعت الظرف على الطاولة.
ترددت طويلًا قبل أن تفتحه.
كانت تشعر بشيء غريب… كأنها تعرف أن هذا الظرف سيعيد إليها شيئًا حاولت دفنه لسنوات.
فتحت الرسالة.
كانت هناك كلمات قليلة فقط:
“لم أنسكِ يومًا… ولو عاد بي الزمن، لاخترتكِ مرة أخرى.”
توقفت ليان عن القراءة.
شعرت بأن قلبها يخفق بسرعة.
هذا الخط…
كانت تعرفه.
لقد رأت هذا الخط مئات المرات في الماضي.
كان خط آدم.
لكن كيف يمكن أن تكون الرسالة منه بعد عشر سنوات؟
أعادت قراءة الكلمات، ثم قلبت الورقة بحثًا عن اسم أو تاريخ أو عنوان.
لم تجد شيئًا.
فقط جملة صغيرة في أسفل الصفحة:
“الحقيقة ليست كما أخبروكِ.”
جلست ليان على الكرسي وهي تحدق في الرسالة.
من أخبرها ماذا؟
وماذا كانت الحقيقة؟
في تلك اللحظة، تذكرت آخر مكالمة بينها وبين آدم قبل اختفائه.
كان قد قال لها:
“لازم أشوفك… في شيء لازم أحكيلك إياه.”
هل كان يقصد شيئًا يتعلق باختفائه؟
أم أن هناك شخصًا تدخل بينهما؟
لم تستطع ليان الانتظار.
اتصلت بصديقتها سارة، التي كانت تعرف تفاصيل قصتها القديمة مع آدم.
قالت ليان:
“سارة، وصلتني رسالة من آدم.”
ساد الصمت في الطرف الآخر.
ثم سألت سارة:
“آدم؟ بعد كل هالسنين؟”
أجابت ليان:
“الرسالة بخطه… وأنا متأكدة.”
قالت سارة:
“لا تفتحي أي موضوع قبل ما تعرفي مين أرسلها.”
لكن قبل أن تكمل سارة كلامها، وصل إشعار إلى هاتف ليان.
رقم مجهول.
فتحت الرسالة.
كانت تحتوي على جملة واحدة:
“إذا كنتِ تريدين معرفة سبب اختفاء آدم، لا تثقي بكل ما قيل لكِ عنه.”
شعرت ليان بالخوف.
كتبت بسرعة:
“من أنت؟”
انتظرت.
مرت دقيقة.
ثم دقيقتان.
وأخيرًا ظهر الرد:
“شخص كان هناك في الليلة التي اختفى فيها آدم.”
تجمدت ليان.
كانت هذه المرة الأولى التي تحصل فيها على معلومة حقيقية منذ عشر سنوات.
لكن قبل أن تسأل المزيد، وصلت رسالة أخرى:
“وأنتِ لا تعرفين حتى نصف الحقيقة.”
رفعت ليان عينيها عن الهاتف.
لأول مرة منذ سنوات، شعرت أن اختفاء آدم لم يكن قرارًا منه.
لكن السؤال الأصعب كان:
من الذي منعه من العودة إليها؟
وبينما كانت تستعد لإرسال رسالة أخرى، رن جرس الباب.
اقتربت ليان ببطء.
فتحت الباب…
ولم تجد أحدًا.
فقط ظرف آخر على الأرض.
انحنت والتقطته.
كان مكتوبًا عليه:
“إلى ليان… هذه المرة، ستعرفين الحقيقة كاملة.”
فتحت الظرف، لكن ما وجدته بداخله جعلها تفقد قدرتها على الكلام…
صورة قديمة لها مع آدم، وبجانبها شخص ثالث لم تتذكر ليان أنها قابلته في حياتها.
فمن هذا الشخص؟
وما علاقته باختفاء آدم؟
ولماذا عادت رسائل الماضي الآن، بعد عشر سنوات كاملة؟
يتبع في الجزء الثاني…

تابع جديد فرح المدهون
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق