أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

بعد 10 سنوات من اختفائه… عاد آدم برسالة تكشف الحقيقة التي أخفاها الجميع عن ليان! 💌😱

بعد عشر سنوات من اختفاء آدم، تصل إلى ليان رسالة غامضة تقلب حياتها رأسًا على عقب، وتكشف لها أن اختفائه لم يكن تخليًا عنها كما ظنت طوال هذه السنوات… بل كان وراءه سر خطير ومحاولة لحمايتها. فهل ستسامح ليان آدم بعد أن تعرف الحقيقة؟ 💌❤️

فرح المدهونفرح المدهونالكاتب 5 د للقراءة 0.00 المراجعات
بعد 10 سنوات من اختفائه… عاد آدم برسالة تكشف الحقيقة التي أخفاها الجميع عن ليان! 💌😱

بعد 10 سنوات من اختفائه… رسالة غامضة من آدم تعيد ليان إلى الماضي! 💌

الجزء الثاني والأخير

مرّت عشر سنوات منذ اختفى آدم دون أن يترك وراءه أي تفسير.

عشر سنوات حاولت فيها ليان أن تقنع نفسها بأن الماضي انتهى، وأن الرجل الذي أحبته يومًا أصبح مجرد ذكرى قديمة لا تستحق أن تعود إلى حياتها.

لكنها كانت مخطئة.

فبعض القصص لا تنتهي عندما يختفي أصحابها، بل تبقى الأسرار مختبئة حتى تأتي اللحظة التي تكشف فيها الحقيقة نفسها.

بعد أن وجدت ليان الرسالة القديمة التي تحمل اسم آدم، بقيت طوال الليل جالسة أمامها.

كانت الورقة على الطاولة، وبجانبها هاتفها.

وأخيرًا قررت الاتصال بالرقم الموجود في الرسالة.

رن الهاتف عدة مرات، ثم جاءها صوت جعل قلبها يتوقف للحظة.

— «كنت أعرف أنكِ ستتصلين.»

تجمدت ليان.

ثم قالت بصوت مرتجف:

— «آدم؟»

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم جاء الرد:

— «نعم… أنا آدم.»

شعرت ليان أن السنوات العشر اختفت في لحظة واحدة.

قالت بغضب ممزوج بالدموع:

— «أين كنت؟ لماذا اختفيت؟ لماذا تركتني؟»

لكن آدم لم يجب.

قال فقط:

— «ليان، إذا كنتِ تريدين معرفة الحقيقة، لا تثقي بكل ما قيل لكِ عن اختفائي.»

سألته:

— «ماذا تقصد؟»

قال:

— «والدك يعرف أكثر مما تتخيلين.»

ثم انقطع الاتصال.

بقيت ليان تحدق في هاتفها.

والدها؟

هل يمكن أن يكون والدها يعرف شيئًا عن آدم طوال هذه السنوات؟

في صباح اليوم التالي، بدأت تبحث بين الأشياء القديمة التي تركها آدم خلفه.

وبعد ساعات من البحث، وجدت صندوقًا خشبيًا صغيرًا كان قد أعطاها إياه قبل اختفائه بيوم واحد.

كانت تتذكر كلماته جيدًا:

«احتفظي به، لكن لا تفتحيه إلا إذا لم أعد.»

فتحت الصندوق.

وجدت بداخله صورًا قديمة، ومفتاحًا صغيرًا، ورسالة.

فتحتها وبدأت تقرأ:

«إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة، فهذا يعني أنني لم أستطع العودة إليكِ بالطريقة التي تمنيتها.»

تابعت القراءة والدموع في عينيها.

«لا تثقي بكل ما قيل لكِ عن اختفائي. ابحثي عن الشخص الذي كان آخر من تحدث مع والدك في الليلة التي اختفيت فيها.»

توقفت ليان.

وفجأة تذكرت تلك الليلة.

كانت قد رأت آدم يتحدث مع والدها أمام المنزل.

وعندما اقتربت منهما، توقفا عن الكلام.

في ذلك الوقت أخبرها والدها أن الحديث كان متعلقًا بالعمل.

لكنها الآن بدأت تشك بكل شيء.

فتشت في غرفة والدها حتى وجدت ملفًا قديمًا مخبأ في أسفل خزانة.

فتحته.

كانت هناك أوراق وصور.

وفي إحدى الصور ظهر آدم بجانب والدها ورجل ثالث.

وعلى ظهر الصورة تاريخ الليلة التي اختفى فيها آدم.

لكن المفاجأة كانت في الاسم المكتوب أسفلها:

«المشروع الأخير.»

سمعت ليان صوت باب المنزل.

أعاد والدها.

أغلقت الملف بسرعة، لكن والدها لاحظ ارتباكها.

نظر إليها طويلًا وقال:

— «ليان… ماذا تفعلين؟»

حاولت إخفاء خوفها.

— «كنت أبحث عن بعض الأشياء القديمة.»

اقترب منها والدها وقال بهدوء:

— «بعض الأشياء القديمة من الأفضل أن تبقى مدفونة.»

عندها فهمت ليان أن والدها يخفي شيئًا.

وفي تلك اللحظة وصلتها رسالة من رقم مجهول.

كانت تحتوي على صورة لآدم.

وخلفه مكان تعرفه جيدًا.

المستودع القديم خارج المدينة.

وتحت الصورة:

«إذا كنتِ تريدين معرفة الحقيقة… تعالي الليلة الساعة 11. وحدكِ.»

اللقاء بعد عشر سنوات

عند الساعة الحادية عشرة تمامًا، وصلت ليان إلى المكان.

كان المستودع مظلمًا وهادئًا.

تقدمت بخطوات مترددة.

ثم سمعت صوتًا خلفها:

— «ليان.»

استدارت.

وتوقفت أنفاسها.

كان آدم واقفًا أمامها.

لم يكن كما تتذكره تمامًا، فقد تغيرت ملامحه بعد عشر سنوات، لكن عينيه كانتا كما هما.

اقتربت منه وهي تبكي.

— «لماذا؟ لماذا فعلت بي كل هذا؟»

خفض آدم رأسه وقال:

— «لأنني كنت أحاول حمايتك.»

صرخت:

— «حمايتي؟! اختفيت عشر سنوات وتركتني أعيش وأنا أعتقد أنك تخليت عني!»

قال آدم:

— «لم أتخلَّ عنكِ يومًا.»

ثم أخرج من جيبه ظرفًا قديمًا.

— «في الليلة التي اختفيت فيها، اكتشفت أن والدك كان شريكًا في مشروع مالي مع الرجل الذي رأيته في الصورة.»

فتحت ليان عينيها بدهشة.

تابع آدم:

— «اكتشفت أن هناك أوراقًا مزورة وأموالًا اختفت، وكانوا يريدون أن يجعلوني أتحمل المسؤولية لأنني كنت أعمل معهم.»

سألته:

— «وماذا عن أبي؟»

قال آدم:

— «والدك لم يكن العقل المدبر.»

صمت لحظة، ثم أضاف:

— «لكنه عرف الحقيقة… وخاف أن يخبركِ.»

شعرت ليان بالصدمة.

— «إذن لماذا أخفيت نفسك؟»

أجاب آدم:

— «لأن الرجل الآخر هددني بكِ. قال إنه إذا ظهرت أمام الناس أو حاولت كشف الحقيقة، فسوف يؤذيكِ.»

ثم أخرج هاتفًا قديمًا.

— «لهذا اختفيت. كنت أراقبك من بعيد طوال هذه السنوات، لكنني لم أقترب منك حتى لا تتعرضي للخطر.»

لم تعرف ليان ماذا تقول.

كل الغضب الذي حملته طوال عشر سنوات بدأ يتحول إلى دموع.

لكنها تذكرت شيئًا.

— «ولماذا عدت الآن؟»

نظر آدم إليها وقال:

— «لأن الرجل الذي هددنا اختفى، والملفات التي تثبت الحقيقة أصبحت معي.»

فتح الظرف وأخرج الأوراق.

كانت تحتوي على أسماء وتحويلات مالية وتوقيعات تثبت ما حدث.

ثم قال:

— «هناك شخص واحد فقط كان يستطيع مساعدتي في كشف الحقيقة.»

رفعت ليان رأسها.

— «من؟»

قال:

— «والدك.»

في تلك اللحظة ظهر والد ليان عند مدخل المستودع.

تراجعت خطوة إلى الخلف.

نظر والدها إلى آدم طويلًا، ثم قال:

— «كنت أعرف أنك ستعود يومًا.»

صرخت ليان:

— «أبي! لماذا لم تخبرني؟»

اقترب منها والدها، وكانت علامات الندم واضحة على وجهه.

قال:

— «لأنني كنت خائفًا عليكِ. ظننت أن إخفاء الحقيقة سيحميكِ، لكنني لم أدرك أن صمتي سيجعلكِ تعيشين عشر سنوات وأنتِ تكرهين الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتك.»

نظرت ليان إلى آدم.

كانت الحقيقة مؤلمة، لكنها أخيرًا أصبحت واضحة.

آدم لم يتركها.

بل ابتعد عنها حتى تبقى آمنة.

وبعد أيام، بدأت الأوراق التي جمعها آدم تكشف تفاصيل القضية، وتمكنت الجهات المختصة من مراجعة الملفات والتحقيق في الأشخاص المتورطين.

أما ليان، فكانت أمام أصعب قرار في حياتها.

هل تستطيع أن تسامح آدم على عشر سنوات من الغياب؟

في صباح اليوم التالي، جلست معه في المكان الذي اعتادا الجلوس فيه قبل اختفائه.

قال آدم:

— «لا أطلب منكِ أن تنسي السنوات الماضية.»

ابتسمت ليان بحزن.

— «ولا أستطيع أن أعيدها.»

ثم نظرت إليه وقالت:

— «لكنني أستطيع أن أبدأ من اليوم.»

مد آدم يده إليها.

وضعت يدها في يده.

ولأول مرة منذ عشر سنوات، شعرت ليان أن الماضي لم يعد يطاردها.

لقد عرفت الحقيقة أخيرًا.

وعرفت أن بعض الأشخاص يختفون ليس لأنهم توقفوا عن الحب، بل لأنهم يخافون أن يخسروا من يحبون إلى الأبد.

أما الرسالة التي أعادتها إلى الماضي، فلم تكن بداية قصة جديدة…

بل كانت النهاية التي انتظرتها ليان طوال عشر سنوات.

النهاية ❤️💌

image about بعد 10 سنوات من اختفائه… عاد آدم برسالة تكشف الحقيقة التي أخفاها الجميع عن ليان! 💌😱

تابع جديد فرح المدهون

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق