أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

لعنة البيت المهجور

في ليلة عاصفة، دخلت فتاة منزلًا مهجورًا بحثًا عن قطتها، لكنها اكتشفت سرًا مرعبًا ينتظرها.

Mona MonaMona Monaالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
لعنة البيت المهجور
image about لعنة البيت المهجور

لعنة البيت المهجور

الفقرة الأولى: وصلت سلمى إلى المنزل القديم قبل منتصف الليل بقليل، بعدما اختفت قطتها لونا منذ ساعات ودخلت هذا البيت المهجور الذي كانت تخاف الاقتراب منه. كان المنزل مظلمًا تمامًا، والباب مفتوحًا رغم أن الجميع في القرية يؤكدون أنه ظل مغلقًا لسنوات. نادت سلمى باسم قطتها، فجاءها صوت مواء ضعيف من الطابق العلوي. ترددت للحظات، ثم دخلت وأغلقت الباب خلفها، دون أن تعرف أن الباب لن يفتح مرة أخرى بسهولة.

الفقرة الثانية: صعدت سلمى الدرج ببطء، وكانت تسمع صوت أقدام صغيرة تتحرك فوقها، لكنها لم تر شيئًا. عندما وصلت إلى الطابق العلوي، وجدت لونا جالسة أمام باب غرفة مغلق، تنظر إليه دون أن تتحرك. حملت سلمى قطتها وحاولت العودة، لكن الباب الذي دخلت منه كان قد اختفى خلف جدار طويل لا توجد فيه أي فتحة. وبينما كانت تحاول فهم ما يحدث، سمعت طرقًا من داخل الغرفة، ثم جاء صوت فتاة صغيرة يقول: «أخيرًا رجعتي».

الفقرة الثالثة: شعرت سلمى بالخوف، لكنها فتحت الباب بعدما سمعت لونا تخدش الأرض بجوارها. كانت الغرفة فارغة تقريبًا، باستثناء مرآة كبيرة وصندوق خشبي قديم. اقتربت سلمى من المرآة، فرأت نفسها واقفة بجوار القطة، لكن المفاجأة أن انعكاسها لم يتحرك معها. بقيت صورتها في المرآة ثابتة، ثم رفعت يدها ببطء وأشارت إلى الصندوق. فتحت سلمى الصندوق، فوجدت عشرات الصور لفتيات صغيرات، وفي آخر صورة رأت نفسها واقفة أمام المنزل رغم أنها لم تزره من قبل.

الفقرة الرابعة: بدأت سلمى ترتجف عندما وجدت خلف الصورة تاريخًا مكتوبًا منذ عشرين عامًا، أي قبل ولادتها بسنوات. وفجأة ظهر في المرآة وجه امرأة تقف خلفها، وعندما استدارت لم تجد أحدًا. سمعت المرأة تهمس من داخل المرآة بأن كل من يدخل المنزل يترك شيئًا منه وراءه، وأن سلمى جاءت في الحقيقة لأنها كانت مدعوة منذ زمن طويل. حاولت سلمى تحطيم المرآة بحجر، لكنها توقفت عندما رأت والدتها تظهر داخلها وتصرخ قائلة: «اخرجي من هنا قبل أن يعرف أنكِ وجدتي الغرفة».

الفقرة الخامسة: ركضت سلمى نحو الدرج وهي تحمل لونا، لكن المنزل بدأ يتغير من حولها. الأبواب أصبحت في أماكن مختلفة، والممرات بدت أطول، وكلما حاولت النزول وجدت نفسها تعود إلى الغرفة نفسها. ثم سمعت صوت والدتها يناديها من أسفل الدرج، فبدأت تنزل بسرعة، لكنها تذكرت فجأة أن والدتها أخبرتها قبل خروجها أنها ستقضي الليلة خارج المنزل. توقفت، وعندما نظرت إلى أسفل الدرج وجدت امرأة تشبه والدتها تمامًا، لكنها كانت تبتسم بطريقة غريبة.

الفقرة السادسة: عادت سلمى إلى الغرفة وهي تبكي، ثم لاحظت أن لونا كانت تنظر إلى زاوية مظلمة بجوار المرآة. اقتربت منها، فوجدت بابًا صغيرًا لم يكن موجودًا من قبل. فتحته، فاكتشفت ممرًا يؤدي مباشرة إلى خارج المنزل. خرجت سلمى وهي تحمل قطتها، وعندما التفتت وجدت البيت كما كان، قديمًا ومغلقًا. في الصباح أخبرت أهل القرية بما حدث، لكن أحدهم أخبرها أن هذا المنزل احترق بالكامل منذ عشرين عامًا، وأنه لم يعد موجودًا أصلًا. نظرت سلمى إلى لونا، ثم لاحظت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها؛ القطة كانت تحمل في فمها صورة قديمة لسلمى وهي تقف أمام المنزل، وخلف الصورة جملة واحدة: «سننتظرك مرة أخرى».

تابع جديد Mona Mona

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق