الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
اسلام ابراهيم Vip المستخدم أخفى الأرباح
Mohamed Elyamany Vip المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
رمزي الجرنه المستخدم أخفى الأرباح
MUSTAFA Hatam حقق

$1.99

هذا الإسبوع
Mohamed Elyamany Vip المستخدم أخفى الأرباح
noor jinen المستخدم أخفى الأرباح
Wessam حقق

$1.64

هذا الإسبوع
Azezasayed المستخدم أخفى الأرباح
mohamed ben المستخدم أخفى الأرباح
mohamed حقق

$1.22

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
فجرٌ منتصف الليل

فجرٌ منتصف الليل

دعوت الله من مراهقتي الى يوم زواجي أن أحظى برجل يستحقني حسب أخلاقي. 

بذلت جهودا غير معقولة لأكون بأخلاق تستحق أن أدعو الله من أجل أن أحظى برجل يستحقها. 

و ذلك كلفني الكثير.... أهمها هي التضحية بنفسي بشخصيتي بمن أكون. 

كنت فتاة نجيبة ذكية خلوقة هادئة طيبة لا يبدر مني سوءٌ ولا كلمة وقحة مثل أميرات القصور اللواتي يجبرن على أن يكن مثاليات في كل شيء من أجل مرضاة الناس عليهن و استحقاقهن للأمير، لكن بعد كل هذا، أدركت أن جهودي ضاعت مهب الريح، و أدركت كذلك أني حرمت نفسي من أبسط حقوقي من أجل رجل! 

الآن فقط وبعد فوات الأوان أدركت كم أنا حمقاء.... مخبولة برجل! 

رجل! حقا؟! أهذا ما عشت لأجله؟! رجل؟! 

منذ زواجي و هذه الأسئلة تدور في عقلي و تسبب لي قهرا وحزنا عميقين و اكتئابا لم ينجح أحد في علاجه. 

أنا جوليا ذات 26 سنة، من قرية المجرمين أكاليا، من شدة حزني والمصير الذي أعيشه أقنعت نفسي أن العالم كله أكاليا زواج بالإجبار، قتل بالإجبار، حقد بالإجبار، وهجران بالإجبار. 

تزوجت في سن 24 من رجل فقط لأنه أنقذ أبي من الموت فورا عرض أبي عليه أن يتزوجني كمقابل على ذلك، كأنني مجرد سلعة أو شيء!! الأسوأ من ذلك أنه عرضني على أنني مسكينة ومثيرة للشفقة لا ملجأ لي غير زواجه،... 

لكن اليوم... أقسمت على أنني لن أتحمل... و لن أسكت أكثر و ليذهب الكل إلى الجحيم... سأصفعه بقراري و كلامي و ليحدث ما يحدث و أفضل أن يقتلني إن لم يعجبه كلامي

وأعني بمن هو زوجي التي غير دعواتي من دعاء بالخير لي الى دعاء بالشر له أدعو بهلاكه بموته بمرض لا شفاء له بضعف وهوان.... لكن من جهة أخرى ضميري الحقير الذي يجعلني ألعن الشيطان وأكف عن هذه الأدعية لأعود اليه مجددا كمذلولة..... اسمه أكرم.... وعمره 31 سنة مجرد رجل بسيط يعمل أستاذا في قرية أكاليا. هذا النوع من العمل يجعلك شخصا محترما في هذا المجتمع لذا كان أصغر خطأ أرتكبه سيضره في سمعته بما أني زوجته لذا كان لا بد لي أن أصبح معصومة عن الخطأ وكالخرقاء المخبولة برجل فعلت ذلك لسنين. على كل حال..  رغم فوات الأوان إلا أنني أخيرا سأتخذ قرارا خاطئا في نظر العالم وصحيحا في نظري

خرجت من غرفتي ومشيت إلى غرفته خطوة بخطوة وكل خطوة أثقل من سابقتها و العرق يتصبب من كل جزء من جسمي لكن مع ذلك واصلت و لأول مرة شعرت أني سأفعل شيئا لأجل نفسي، دخلت الغرفة و بدأ الحوار الذي قد يسبب مهلكتي أو يعطيني حريتي و يبدأ الحوار: 

_أكرم أنا جئت لأخبرك بشيء... لنتطلق......

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.