في هذا المقال

ممنوع دخول البشر
الجزء الثاني: آخر كائن في الكون
الفصل الأول: رحلة إلى مكان مش موجود
لارا والمدير والحارس اللي بيمشي بالعكس ركبوا مركبة فضائية اسمها «المركبة 12».
لارا سألت:
«ليه اسمها 12؟»
المدير رد:
«لأن المركبات من 1 لـ11 انفجرت.»
لارا بصت له.
«مطمّن جدًا.»
المركبة انطلقت، وبعد ثوانٍ ظهر صوت آلي:
«يرجى ربط الأحزمة. الرحلة قد تتضمن اضطرابات زمنية، أو فقدان الذاكرة، أو ظهور أقارب من المستقبل.»
لارا سألت:
«هو في احتمال نرجع؟»
المدير رد:
«احتمال.»
«قد إيه؟»
«لسه بنحسبه.»
بعد رحلة طويلة، وصلوا لمكان غريب، مفيهوش نجوم ولا كواكب.
مجرد باب صغير مكتوب عليه:
هنا نهاية الكون. برجاء عدم الطرق.
لارا خبطت.
الباب اتفتح.
ظهر قدامهم رجل عجوز، لابس شبشب، وبيمسك مكنسة.
«مين؟»
المدير انحنى.
«سيدي، جئنا بشأن اضطراب الزمن.»
العجوز بص لهم.
«أنا في إجازة.»
لارا قالت:
«حضرتك آخر كائن في الكون؟»
«أيوه.»
«طب مين بيقفل النور هنا؟»
العجوز بص لها.
«إنتِ أسئلتك كتير.»
الفصل الثاني: سر لارا
دخلوا المكان.
العجوز قعد على كرسي، وبدأ يحكي.
«من ملايين السنين، كان الكون بيتحكم فيه كائن واحد اسمه الأول.»
لارا سألت:
«يعني حضرتك؟»
«لا، أنا اسمي عماد.»
لارا بصت للمدير.
«عماد؟»
عماد هز رأسه.
«الأسماء مهمة.»
وبعدين كمل:
«الأول خلق قوانين الكون، لكنه اكتشف إن البشر عندهم قدرة غريبة على تغييرها. فقرر يمنعهم من الوصول للعوالم الأخرى.»
لارا قالت:
«طب وأنا مالي؟»
عماد بص لها.
«إنتِ آخر وريثة للأول.»
لارا سكتت.
وبعدين قالت:
«يعني أنا أميرة؟»
«لا.»
«ملكة؟»
«لا.»
«طب عندي قصر؟»
«لا.»
لارا قامت.
«يبقى مش مهتمة.»
عماد ضحك.
«إنتِ الوحيدة اللي تقدر توقفي الكائن اللي بيفكك الزمن.»
لارا بصت له.
«طب اسمه إيه؟»
عماد قال:
«اسمه النسيان.»
الفصل الثالث: النسيان
ظهر النسيان في السماء.
كان كائنًا ضخمًا، ملامحه بتتغير كل ثانية.
قال بصوت هز الكون:
«أنا جئت لإنهاء كل شيء.»
لارا رفعت إيدها.
«معلش، قبل ما تنهي كل حاجة، عندي سؤال.»
النسيان وقف.
«ماذا؟»
«إنت ليه بتتكلم بصوت كده؟»
المدير همس:
«لارا، اسكتي.»
النسيان مد إيده، وبدأ يمسح النجوم من السماء.
عماد صرخ:
«لازم تستخدمي قوتك!»
لارا بصت لإيديها.
«أنا مش عارفة أستخدمها!»
عماد قال:
«فكري في حاجة مستحيلة.»
لارا فكرت.
فجأة، ظهر ألف نسخة من المدير.
كل نسخة بتصرخ:
«أنا المدير الأصلي!»
المدير الحقيقي وقع على الأرض.
«إيه اللي حصل؟!»
لارا قالت:
«أنا كنت بفكر إنك تختفي.»
عماد صرخ:
«مش كده!»
النسيان بدأ يضحك.
«أنتِ لا تستطيعين السيطرة على قوتك.»
لارا بصت له.
«يمكن.»
وبعدين ابتسمت.
«بس أنا عندي ميزة.»
«ما هي؟»
«أنا بعرف أستفز أي حد.»
لارا فكرت في النسيان وهو بيحاول يفتكر اسمه.
وفجأة، النسيان بدأ يتلخبط.
«أنا... أنا مين؟»
المدير صرخ:
«كملي!»
لارا قالت:
«إنت كنت رايح فين؟»
النسيان بدأ يختفي.
«كنت... كنت...»
وبعد لحظات، اختفى تمامًا.
الكون رجع لطبيعته.
الفصل الرابع: العودة إلى الأرض
بعد انتهاء المغامرة، عماد سلّم لارا مفتاحًا صغيرًا.
«ده مفتاح بوابة الأرض.»
لارا أخدته.
«أخيرًا.»
المدير قال:
«لكن لازم ترجعي تكملي مدة عملك.»
لارا بصت له.
«أنا أنقذت الكون!»
«القانون قانون.»
لارا رفعت المفتاح.
«طب أنا هغير القانون.»
المدير اتجمد.
عماد ضحك.
«واضح إنك فعلًا وريثة الأول.»
لارا فتحت البوابة، ورجعت للأرض.
وصلت أوضتها، لقت الموبايل بيرن.
كان اتصال من الشركة.
«أستاذة لارا، نحب نبلغك إنك اتفصلتي من الوظيفة.»
لارا ابتسمت.
«الحمد لله.»
قفلت المكالمة، وراحت تنام.
لكن قبل ما تغمض عينيها، ظهر إشعار جديد:
تم قبولك في وظيفة جديدة.
لارا فتحت الرسالة.
«مطلوب حارسة للزمن. مكان العمل: الماضي.»
لارا رمت الموبايل.
«لا. أنا مش رايحة.»
وفي اللحظة دي، ظهر باب صغير في الحيطة.
وخرج منه صوت:
«لارا... إحنا محتاجينك.»
لارا سحبت البطانية فوق رأسها.
«أنا مش موجودة.»
الباب اتفتح.
وظهر المدير.
«المهمة دي هتاخد خمس دقايق بس.»
لارا بصت له.
«آخر مرة قلتلي خمس دقايق، رجعت بعد ملايين السنين.»
المدير ابتسم.
«المرة دي مختلفة.»
لارا قامت، لبست جاكيتها، وفتحت الباب.
«لو الكون اتدمر، أنا مش مسؤولة.»
المدير رد:
«طبعًا.»
وبعد ما خرجوا، ظهر على الحيطة إشعار جديد:
تم تسجيل أول إنسان كحارسة رسمية للكون.
وتحت الإشعار، جملة صغيرة:
ممنوع دخول البشر... إلا لارا.
النهاية.
تابع جديد بداية جديدة ✨
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق