أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

رواية بنت البواب _ الفصل الأول

فرح بنت بواب فقير عندها ١٩ سنه ، حياتها كلها في أوضه تحت سلم ، لحد ما يظهر آدم ابن صاحب العماره ويغير حياتها

محمد خالدمحمد خالدالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
رواية بنت البواب _ الفصل الأول

رواية بنت البواب - الفصل image about رواية بنت البواب _ الفصل الأول

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمة المختصرة:

قصة حب مستحيلة بين بنت بواب فقيرة وشاب غني، هل ينتصر الحب ولا فرق الطبقات هيدوس على القلب؟

المحتوى:

الفصل الأول: أول نظرة

أنا فرح، بنت عم سيد البواب.

عندي 19 سنة، عايشة في أوضة تحت السلم في عمارة عالية في الزمالك. أوضة يدوب واخدة سرير أنا وأبويا وأمي، وريحتها طول الوقت بصل وكلور، عشان أمي بتطبخ والكلور عشان شغلنا.

شغلتي كل يوم أصحى من الفجر، أكنس المدخل، أمسح السلم، أرمي الزبالة، وأغسل عربيات السكان. لابسة نفس العباية السودة ومغطية شعري بطرحة قديمة.

وهو آدم بيه.. ساكن في الدور الأخير، الدوبلكس اللي قد حارتنا كلها. ابن صاحب العمارة، متعلم في أمريكا، راكب عربية بتلمع، وطول الوقت لابس نضيف وريحته ترد الروح. كل بنات العمارة هتموت عليه، وأنا؟ أنا بالنسبة له مش موجودة، حتة من ديكور العمارة.

لحد ما جه اليوم ده.

كنت طالعة بالجردل والماية، ايديا مجمدة من السقعة، والمساحة تقيلة عليا. فجأة الباب الحديد اتفتح جامد وآدم نازل مستعجل وبيتكلم في التليفون وبيزعق: “قولتلكم الصفقة دي بتاعتي!”

اتخضيت، الجردل اتقلب، الماية كلها طارت على جزمته اللي بتلمع وعلى بنطلونه الغالي.

سكت التليفون وبصلي، وعينه ولعت. قال بصوت عالي خلّى جسمي يترعش: “انتي عميا؟ مش شايفة قدامك؟ انتو ايه القرف اللي عايشين فيه ده!”

حسيت الأرض بتتفتح وتبلعني. دموعي نزلت لوحدها، مقدرتش أرد، أصل هقول ايه؟ واحدة بنت بواب هترد على بيه؟

وطيت ألم الماية بهدومي وأنا بعيط من غير صوت.

فجأة سكت. قعد ثانية ساكت، وبعدين قفل التليفون ونزل على ركبته قدامي، قدامي أنا بنت البواب!

قال بصوت واطي وحنين أول مرة أسمعه بيه: “خلاص.. خلاص اهدي، أنا آسف. ماقصدش أزعقلك، كنت متعصب بس. حقك عليا.”

مد ايده بمنديل غالي ريحته حلوة. أنا اتكسفت آخده، ايديا خشنة ومجروحة من الكلور.

بص في عيني، ولأول مرة أشوف عن قرب.. عينه عسلي وغويطة، وفيها حزن غريب.

قال: “اسمك ايه؟”

قلت وأنا بشهق: “فرح..”

ابتسم وقال: “فرح.. اسم على مسمى.”

قام ومشي، بس ساب قلبي بيدق جامد لدرجة إني سامعة صوته. ومن ساعتها وأنا عارفة إن النظرة دي هتغير حياتي كلها، يا هتطلعني السما، يا هتدفني تحت الأرض.

فضلت واقفة مكاني مش قادرة أتحرك، المنديل في ايدي وقلبي بيدق كأنه هيطلع من صدري.

طلعت أجري على أوضتنا تحت السلم، قفلت الباب وقعدت أعيط، مش عارفة بعيط من كسوفي ولا من فرحتي.

أمي قالتلي: “مالك يا بت؟”

خبّيت المنديل بسرعة وقولتلها: “مفيش، وقعت بس.”

بس أنا من جوايا كنت طايرة. أول مرة حد يقولي كلمة حلوة، أول مرة حد يشوفني بنت مش مجرد بنت البواب.

ومن ساعتها وانا كل ما أغسل وشه الصبح، أبص في المراية المكسورة اللي عندنا وأقول لنفسي: يا ترى ممكن بيه زي آدم يبص لبنت زيي بجد؟ ولا دي كانت مجرد شفقة وراحت لحالها؟ 

##

تابع جديد محمد خالد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق