أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص الاطفال

قصه نبض اللؤلؤ

في مدينة تحت المية بيوتها من الصدف، بتعيش "موجة" مهندسة التيارات اللي بتضبط إيقاع الحياة هناك، بس فجأة المدينة بتبرد والأنوار بتطفي، فبتقرر "موجة" تخرج في رحلة صعبة ومغامرة جريئة عشان توصل لـ "عقدة التيارات" وترجع الدفى والنبض لمدينتها من تاني تعالو نشوف موجه

Esraa AhmadEsraa Ahmadالكاتب 3 د للقراءة 5.01 المراجعات
قصه نبض اللؤلؤ

“نبض اللؤلؤ”

كان يا مكان ما يحلا الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاه والسلام في زمن من الأزمان كان هناك فتاه اسمها "موجه" كانت تعمل مهندسه للتيارات .. تعالو نشوف 

اي الي حصل مع موجه..

في قلب مدينةٍ تعيش تحت سطح البحر، حيث البيوت مبنية من صدف اللؤلؤ العملاق، كانت تعيش "موجة"، وهي فتاةٌ تعمل "مهندسةً للتيارات". لم تكن وظيفتها مجرد تحريك المياه، بل كانت تضبط إيقاع المدينة ليتناغم مع نبضات قلوب سكانها. كانت تؤمن أن لكل تيارٍ حكاية، وأن المياه التي تلامس الصخور هي التي تنحت ملامح التاريخ.

في يومٍ من الأيام، لاحظت موجة أن التيارات الدافئة التي تأتي من أعماق المحيط بدأت تبرد بشكلٍ مفاجئ، مما جعل المدينة تغرق في صمتٍ موحش. لم يعد الناس يغنون، وتوقفت أضواء المرجان عن التوهج. أدركت موجة أن هناك "عقدةً" في ممر التيارات القديم، وهو مكانٌ لم يجرؤ أحدٌ على دخوله منذ قرون، حيث يقال إن الزمن يتوقف هناك.

قررت موجة الانطلاق في رحلةٍ محفوفة بالمخاطر. ارتدت بدلتها المصنوعة من حرير الطحالب، وحملت معها "بوصلة النجوم" التي ورثتها عن جدتها. سبحت عبر ممراتٍ ضيقة، متجاوزةً غابات عشب البحر التي كانت تهمس بتحذيراتٍ غامضة. كلما اقتربت من العقدة، كانت المياه تزداد برودةً، لكن قلبها كان يزداد دفئاً وإصراراً.

عندما وصلت إلى قلب العقدة، وجدت كائناً ضخماً يشبه الأخطبوط، لكنه كان مصنوعاً من ذكرياتٍ منسية وأحلامٍ لم تتحقق. كان هذا الكائن يلتف حول ممر التيارات، محاولاً حماية نفسه من النسيان. لم تكن موجة خائفة، بل اقتربت منه بهدوء وبدأت تعزف على قيثارةٍ صنعتها من عظام الحوت القديمة. كانت ألحانها تحكي قصصاً عن أملٍ جديد، وعن جمال الحياة تحت الماء.

استجاب الكائن لصوتimage about قصه نبض اللؤلؤ الموسيقى، وبدأ يفك التفافه ببطء. ومع كل حركةٍ يقوم بها، كانت التيارات الدافئة تعود للتدفق من جديد، محملةً ببريقٍ ذهبي يضيء أعماق المحيط. أدركت موجة أن الكائن لم يكن شريراً، بل كان وحيداً يبحث عن من يسمع قصته. وعدته موجة بأنها ستعود لزيارته دائماً، وأنها ستنقل قصصه إلى سكان المدينة.

عادت موجة إلى مدينتها، وقد استعاد الناس بهجتهم وألوانهم. لم تعد مجرد مهندسة للتيارات، بل أصبحت "حارسة الحكايات المنسية". تعلمت أن كل شيء في هذا العالم، مهما بدا غامضاً أو مخيفاً، يحمل في داخله جوهراً يحتاج فقط إلى من يفهمه ويحتويه. ومنذ ذلك الحين، أصبحت المدينة لا تعيش فقط على التيارات، بل على دفء القصص التي ترويها موجة، لتذكر الجميع بأن النور يمكن أن يولد حتى في أعمق أعماق الظلام.

توته توته خلصت الحدوته واشفكم في قصه جديده تنول اعجابكم قول استفاد من القصه دي اي اتمنى القصه تكون عاجبتكم مع السلامه في 

تابع جديد Esraa Ahmad

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق