قصص اطفال قبل النوم

قصص اطفال قبل النوم

0 المراجعات


قصص أطفال قبل النوم

سيحب الأطفال الاستماع إلى القصص الجميلة قبل النوم، والتي تتميز بأنها قطعة من الأدب الفني، مستوحاة من الواقع أو الخيال. وفي هذا المقال بعض قصص الأطفال الجميلة والمضحكه 

الغرابان الخاسران 


في غابة جميلة وكثيفة سمعت الحيوانات صوت غربانين يتشاجران على غصن مرتفع، جاء ثعلب ماكر يحاول فهم سبب شجارهما، وسأل الغربان بمجرد اقترابه: ما الخطب؟ فقال أحدهم: اتفقنا على تقسيم الجبن بالتساوي، ولكن هذا الغراب الغبي يريد أن يأخذ أكثر من نصيبه. فنظر الغرابان إلى بعضهما البعض، ووافقا على اقتراح الثعلب، وأعطاه الجبنة، فقسم الثعلب الجبنة وقال: يا إلهي قسمتها خطأ، لأن هذه تبدو أكبر. فقضمت القطعة الكبيرة حتى أصبحت أصغر من القطعة الأولى، فاعتذر للغربان عن خطأه وقرر أن يأكل من القطعة الأولى حتى يصبحا متساويين في الحجم، لأن هذا هو الحل الوحيد. أكل خطته، وأكل الجبنة كاملة، وهرب من الغرابين، حيث تعلم الغرابان أهمية محاولة اكتشاف الأمور بمفردهما دون مساعدة أحد


القنفذ والحيوانات الصغيرة

هناك قنفذ صغير يعيش في غابة جميلة اسمها القنفذ، يحب اللعب مع الحيوانات، لكن الحيوانات تخاف من اللعب معه لأن ظهره مليء بالأشواك، يطعنها القنافذ أثناء اللعب، لذلك في بعض الأحيان فهو يثقب كرة أرنب عندما يلعب، وأحيانًا يؤذي يده عندما يتجول مع سلحفاة. وفي أحد الأيام، قرر القنفذ الصغير أن يدخل منزله ولا يغادره مرة أخرى، لأنه كان يحب أصدقاءه كثيراً ولا يريد أن يؤذيهم بأشواكه. ومضى يومين واختبأ القنفذ في منزله دون أن يرى أحدا. مشكلته. اجتمع الأصدقاء، وأحضروا للقنفذ هدية، وجاءوا إلى منزله، وعندما طرقوا الباب، فتح لهم القنفذ ودموع الشوق في عينيه. ابتسم الأصدقاء وطلبوا منه فتح الهدايا. فتح القنفذ الهدية ولم يجد سوى قطعة صغيرة من الفلين، فلم يعرف ما هي! اقترب جميع الأصدقاء، ووضعوا القطع على أشواك ظهر القنفذ حتى غطوها جميعًا، واحتضنوه بقوة وحب، وانطلق القنفذ وأصدقاؤه للعب في الغابة بلا خوف؛ كانت الصداقة قوية جدًا، لا يمكن تجاوز أي مشاكل


الأسد والفأر


في أحد الأيام كان الأسد ملك الغابة نائماً عندما صعد فأر صغير على ظهره وبدأ يلعب. أذهل الأسد من حركة ظهره، فاستيقظ الأسد غاضبًا، فأمسك الفأر وقرر أن يأكله على الفور. لم يأكل، ثم وعده أنه إذا أطلق سراحه فسوف ينقذه يومًا ما. ضحك الأسد ساخرًا كيف يمكن لمثل هذا الفأر الصغير أن يساعد أسدًا عظيمًا، لكنه قرر أن يتركه. وبعد أيام قليلة، جاءت مجموعة من الصيادين، وأمسكوا بالأسد، وربطوه بالحبال بإحكام، وأعدوا قفصًا لحبسه فيه. فلما رأى الفأر حال الأسد تذكر وعده له واقترب منه. نظر الفأر إلى الأسد وقال له: "ألم أقل لك أنني سأنقذك ذات يوم؟" ندم الأسد لأنه استخف بالفأر وضحك عليه، وكان ممتنًا جدًا للفأر لأنه أنقذه. . 
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

1

متابعهم

1

مقالات مشابة