الاعضاء الVIP
محمود محمد Pro المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Fox المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Hager Awaad حقق

$4.50

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$3.85

هذا الإسبوع
BELKORCHI حقق

$3.74

هذا الإسبوع
Mahmoud حقق

$3.25

هذا الإسبوع
Mohamed Ahmed Sayed حقق

$2.94

هذا الإسبوع
Mohamed Ebrahim حقق

$2.87

هذا الإسبوع
osama hashem حقق

$2.76

هذا الإسبوع
mohamed حقق

$2.70

هذا الإسبوع
القصة الحقيقية لفيلم "الجزيرة": أسطورة الصعيد عزت حنفي.

القصة الحقيقية لفيلم "الجزيرة": أسطورة الصعيد عزت حنفي.

القصة الحقيقية لفيلم "الجزيرة": أسطورة الصعيد عزت حنفي.

بالطبع، كلنا يعلم فيلم الاكشن المصري “الجزيرة” بأحزائه وكيف استطاع شاب “منصور الحفني” السيطرة علي جزيرة كاملة لزراعة وتجارة المخدرات “الأفيون” وكيف كان يعادي الحكومة، واليوم سنعرض لكم قصة الشاب الصعيدي “عزت حنفي” صاحب القصة الحقيقية المستوحاة منها قصة الفيلم.

عزت حنفي: أسطورة الصعيد.

حامد محمد حامد علي حنفي المشهور ب “عزت حنفي” ولد سنة  1963 في جزيرة "النخيلة"مركز “أبو تيخ” محافظة أسيوط، ولديه 4 إخوة ذكور (ممدوح، رشاد،حسن، حمدان)، وينتمون لأكبر عائلات الجزيرة، وكان لهم سجل إجرامي من البلطجة والمنازعات مع عائلات الجزيرة، حيث في عام 1967، في خناقة مع عائلة “أولاد الجعافره” قتلوا 7 أفراد بالحرق.

عام 1990، وأسطورة الجزيرة.

في عام 1990، كان نقطة التحول في حياة بطل قصتنا “عزت حنفي” حيث قامت خناقة بينهم وبين عائلة “القواسم"، وقتل الكثير من العائلتين، وخلال هذه الأحداث تم الحكم علي اثنين من اخوته (عزت وحسن) بالسجن المؤبد لمدة 15 سنة، لكن الغريب في الأمر أنهم خرجوا من السجن بعد 4 سنوات فقط عام 1994.

خلال هذه الفترة، كان هناك موجة من الإرهاب اجتاحت مصر، ونفذت العديد من الجرائم منها اغتيال الدكتور “رفعت محجوب” عام 1990، ومحاولة اغتيال “صفوت الشريف” رئيس المخابرات المصرية ووزير الإعلام السابق عام 1993، ومحاولة قتل “نجيب محفوظ” سنة 1994.

ودخلت الدولة في صراعات للقضاء علي هذه التجمعات الإرهابية خلال فترة التسعينات وخصوصاً في الصعيد وذلك بسبب كثرة السلاح خاصة بسبب التهريب عبر الحدود، إضافة إلي المخابئ الموجودة في الجبال، وكذلك زراعات القصب والذرة التي كانت مثل المتاهات لا يعرفها إلا أهلها، وهذا الأمر هو ما قامت به الداخلية وذلك بعدما قرروا الاستعانة بأكبر عائلات الصعيد والملمين بطبيعة البيئة والمساحات المزروعة بالقصب وتفاصيلها، وبما إن عائلة “عزت حنفي” هي أكبر عائلات الجزيرة بالإضافة أراضيهم الواسعة ورجالهم الكثر كانوا هم اختيار الدولة الاول في المنطقة لمساعدتهم في القبض علي الإرهاب.

أسطورة الصعيد يساعد الحكومة في القبض على الإرهاب.

قال الأخ الأكبر ل “عزت حنفي” ممدوح حنفي خلال حوار تلفزيوني: في عام 1994، اتفق مساعد وزير الداخلية للأمن العام “نصار زاهر" مع أولاد حنفي (وفي مقدمتهم عزت حنفي) علي مساعدة الداخلية للقبض على الإرهاب، وحسب كلامه أنه أعطاهم “سلاح ميري” حتي إذا تم تسريح الجثث يتم إثبات أن سلاح القتل ميري.

وأضاف أنهم قاموا بمساعدة الداخلية في دخول “وكر ناجح” الذي كان رجلا شديد الخطورة حيث أنه كان ظابط في الشرطة المصرية، وقام بالانشقاق وكون خلية إرهابية مهمتها استهداف عناصر الشرطة من الظباط والافراد.

وأشار ممدوح الي أن ناجح كان بيته بمثابة قلعة محصنة، حيث كان لديه أبراج مراقبة ومدافع ورشاشات، إضافة إلي أنابيب البوتاجاز والتي كانت بمثابة قنبلة يتم تفجيرها برصاصة واحدة إذا ما اقتحمت أفراد الشرطة المكان، إلا أن أولاد حنفي تمكنوا من الهجوم علي الوكر وقتل بعض رجال “ناجح” ومن بينهم ابنه وإصابة ناجح نفسه برصاص في كتفه، وتم القبض عليه، وكانت الداخلية في غاية السعادة لدرجة أن وزير الداخلية في ذلك الوقت اللواء “حسن الالفي” أرسل لهم مكافأة مالية قدرها “نصف مليون جنيه"، إلا أن عزت رفض اخذ المكافأة، وطلب شيئاً أهم.

تابع ممدوح: طلب عزت من الوزير الحصول علي حصانة مثل نواب البرلمان دون أن يكون نائباً، وهي ألا يتم تفتيش سياراته التي كانت تنقل علف البهائم، ومحاصيل الأرض عندما تمر في لجان التفتيش بمجرد معرفة أنه مالكها.

عزت حنفي يتاجر في “الأفيون والبانجو”.

بعدما أصبح “عزت حنفي” رجل الداخلية في الجزيرة وحصل علي حصانة بعدم تفتيش سياراته، قرر توسيع نشاطه بالتجارة في الأفيون والبانجو، وخلال منتصف التسعينات أصبحت “جزيرة النخيل” مزرعة للأفيون، وكل أهلها أصبحوا يزرعونه كمحصول، وبالطبع زراعة المخدرات تحتاج إلي سلاح، حتي أصبح لديه 280 فدان من الأفيون، والذي يحتاج لسلاح كثير، وهنا قرر عزت الاتجار في السلاح بجانب الأفيون، وأصبح عزت ملك المخدرات في أسيوط خاصة والصعيد بشكل عام.

أسطورة الصعيد ومواجهة الحكومة.

في عام 1997، تولي حبيب العادلي وزارة الداخلية خلفا للواء حسن الألفي، وبعدما تم القضاء علي الإرهاب، اتجه حبيب العادلي للقضاء علي هذه العائلات التي أصبحت تتاجر في السلاح والمخدرات تحت حماية الشرطة، وخصوصاً عائلة “عزت حنفي” بعدما أصبح عزت صداعا للداخلية بعد مشاجراته الدائمة مع كل عائلات الجزيرة، حيث كان يقتل كل من يضايقه ويأخذ أرضه بالغصب، وبالفعل حاولت الداخلية الدخول وفرض السيطرة علي الجزيرة لكن دون جدوى، حيث كانوا يواجهون الموت في كل اصطدام مع عائلة “عزت حنفي”.

وهنا قرر “عزت حنفي” فرض سيطرته بشكل كامل علي الجزيرة وعزلها عن باقي المحافظة بجملة: “من انهارده مفيش حكومة، أنا الحكومة”.

تحصين الجزيرة بسلك شائك.

قرر عزت حنفي الاستعانة بمطاريد الجبل، وكون جيشاً لنفسه، وقسم الجزيرة الي 4 أقسام ونصب فيها الكمائن، وكل رجاله مسلحين بالرشاشات الآلية والقنابل اليدوية، كما وضع السلك الشائك علي شاطئ الجزيرة، وقام بتفخيخ الطريق المؤدي الي الجزيرة، ووضع أنابيب البوتاجاز علي الشجر حتي يقوم بتفجيرها إذا قامت الداخلية بالهجوم، وقام بعمل العديد من الأنفاق السرية.

تحصين بيت “كبير الجزيرة”.

أصبح بيت “عزت حنفي” ما يشبه السكنيه العسكرية، محاط بالدشم القادرة علي تحمل حتي طلقات المدافع، وبني 8 أبراج مراقبة ارتفاعها حتي 15 متر، حتي يكشف المكان ووضع عليها المدافع الجرينوف المضادة للطائرات، واستمر هذا الوضع حتي أصبح مثل الوباء، وقررت الداخلية إنهاء أسطورة الصعيد “عزت حنفي”، وذلك بعد خناقته مع أولاد “عائلة السبع” حيث قال 5 أفراد منهم خلال يوم واحد بعدما كان قد قتل لهم 15 من قبل.

هجوم الداخلية واشتباك مع “عزت حنفي”.

في 14 فبراير عام 2002، هجم رجال الداخلية علي الجزيرة للقبض علي المتهمين بقتل 5 من أفراد عائلة “السبع”، وهنا تفاجأ رجال الشرطة من التحصينات، لدرجة أن “لانشات الداخلية” التي حاولت الدخول من مياه النيل لم تستطع بسبب الضرب العنيف، قامت الداخلية بقطع الكهرباء، وطلبوا إمدادات من مديرة الأمن في محافظة أسيوط، وفرضوا الحصار علي الجزيرة بأكملها.

وعلي مدار 3 أيام من الحصار، استطاع أولاد حنفي ضرب 5 من عناصر الشرطة وتم إصابتهم إصابات خطيرة، فخاف مسئولو الداخلية من أن يتم كسر هيبتهم، وقرروا إنهاء الأمر بالقوة.

وفي يوم 8 من فبراير، قامت قوات الشرطة بقصف الجزيرة بقذائف الهاون، لدرجة أن أحد إخوة “عزت حنفي” المدعو ياسر قال بأن هناك 15 بيتاً سقطوا علي من فيهم بسبب شدة القصف، وتم قتل 20 من رجالهم، وغيرهم 30 تم إصابتهم إصابات خطيرة بالرصاص.

وهنا قرر عزت زيادة جرائمه، حيث أمر رجاله بإحضار 60 شخص من قرية بجانبهم تسمي “عز الجمل” واعتبارهم رهائن يتم قتلهم حال قامت الداخلية بالهجوم علي الجزيرة بشكل مباشر، كما حاول اختطاف ركاب قطار “القاهرة-أسوان” إلا أنه لم ينجح في هذا الأمر.

وفي 9 فبراير وبعدما اشتد الحصار، قام عزت بالتواصل مع "قناة الجزيرة" أو "وكالة رويترز"، حيث قال: الحكومة قلبت عليا بعدما انتهي دوري، وذلك بعدما ساعدتهم في القبض على الإرهاب، وكذلك في انتخابات مجلس الشعب، وأنه قام بقتل العديد من الإرهابيين بأمر من الدولة، خلاف خدمات عديدة قدمتها لهم، كما أكد خلال محادثاته أنه سيقوم بقتل الرهائن، إذا لم تنهي الداخلية عمليات الاقتحام.

وفي يوم 1 مارس، كان رجال الداخلية قد نجحوا في فرض السيطرة علي كافة أراضي الجزيرة إلا المنطقة التي يسكنها أولاد حنفي، وحتي يتمكنوا من القضاء عليهم قاموا بتجهيز تشكيل يشابه تشكيلات الحروب: "150 مدرعة، 30 زورق بحري، بالإضافة إلي 3000 فرد شرطة مسلحين تسليح كامل وثقيل، وفي تمام الخامسة مساءً بدأ الهجوم.

الهجوم علي بيت “عزت حنفي”.

خلال أول 5 دقائق، قام أولاد حنفي بتفجير أنابيب البوتاجاز وحولوا الجزيرة لقعة من جهنم، لدرجة أن قوات الشرطة قامت بالانسحاب، وظن أولاد حنفي بأنهم انتصروا، إلا أن إنسحاب الداخلية كام تكتيكيا، حيث عادوا للهجوم بعد انخفاض حدة النار، وقاموا بقذف المنزل ب 50 قذيفة هاون، وهدموا أبراج المراقبة ب “الأر بي جي”، وقاموا بإزالة الدشم والأسلاك الشائكة، ولم يتبقي لعائلة عزت حنفي سوي رشاشاتهم، لدرجة أن ابنته “رابعة” صاحبة ال 17 عام كانت تطلق النار على أفراد الشرطة من خلال رشاش وقُتِلت خلال  الاشتباكات.

وهنا بعدما انهارت جبهة “عزت حنفي” وهرب رجاله، حاول عزت الهرب، وتفاجأ رجال الداخلية بسيدة تجر حماراً عليه كومة  "البرسيم” وتمر بجوار بيت عزت، وكاد ينجح في الهروب لولا أن اللواء “عدلي فايد” مساعد الوزير للأمن العام خلال تلك الفترة شك في الأمر، وقام بإطلاق الرصاص عليها، ومع أول طلقة هرب عزت وعاد مرة أخرى الي بيته.

واقترح عليه رجاله استخدام كارت “الرهائن” لإيقاف الهجوم ضدهم، لكنه قال لهم بأن الأمر قد انتهي فرجاله هربوا ورجال الشرطة أصبحوا في كل مكان، وقال بعض رجاله بأنه سلم نفسه للشرطة، إلا أن أحد المحتجزين قال بأن رجال الداخلية قاموا بالقبض عليه، وأنه كان يحاول تناول حبوب سامة لإنهاء حيلته، وبالفعل خلال القبض عليه كانت حالته الصحية سيئة، يعاني من هبوط في ضربات القلب والضغط، وذلك بسبب إصابته بالرصاص في كتفه، وتم نشر لقاء له في برنامج “خلف الاسوار” وهو مصاب في القصر العيني.

وبعد خروجه من المستشفى، تمت محاكمته ووجهت النيابة له جرائم منها القتل والاتجار في المخدرات والسلاح، وجرائم السيطرة واختطاف مواطنين، وجريمة مقاومة السلطات، وحصل علي أحكام تصل إلي 157 سنة بالإضافة للحكم بالإعدام وهو واخوه حمدان.

إعدام أسطورة الصعيد عزت حنفي.

وفي يوم 18 يونيو من عام 2006، أخبر ظباط الشرطة في سجن برج العرب بالإسكندرية عزت بأن اخاه مريض ويريد مقابلته، وذهب معهم ليجد نفسه في غرفة الإعدام بجانب أخيه “حمدان” وتم تنفيذ الحكم في تمام الساعة 5.05 فجراً، وخرجت الجثث من مشرحة “كوم الدكة” في اسكندريه تحت حراسة مشددة، في موكب عسكري يضم 15 عربية شرطة للتأمين حتي المدافن في أبو تيخ محافظة أسيوط، وتم الدفن عن طريق أفراد الشرطة، وتقرر تعيين حراسة علي القبر لمدة 15 يوم، وفسرت الداخلية ذلك بسبب خوفها من قيام أحد خصوم “عزت حنفي” بنبش القبر والتمثيل بالجثة.

أسطورة “عزت حنفي” بين الإعدام والهرب.

صرح أحد إخوة “عزت حنفي” ممدوح حنفي في عام 2015: بأن أخوه عزت حنفي لم يتم إعدامه، حيث كان علي علاقة ببعض المسئولين رفيعي المستوي في الداخلية وتم الاتفاق معه علي عمل تمثيلية لإعدامه ودفنه مقابل أن يخرج ويظل بعيداً عن أهله وأقاربه بقية عمره، واستشهد علي ذلك بأن ابنه فتح نعش عمه عندما كان يستلم الجثث من السجن للدفن، لكنه تفاجأ بأن الميت ليس عمه “عزت حنفي” وعندما رآه اللواء سبه وأبعده عن النعش.

إلا أنه من المعروف بأن “عزت حنفي” قام بالاضراب عن الطعام خلال أيامه الأخيرة قبل الإعدام بسبب “معاملة الضباط له”، كما أن “حسين قرني” أشهر عشماوي في مصر صرح بأنه هو من قام بتنفيذ حكم الاعدام بنفسه، وأكد خلال تصريحات مع أحمد موسي، بأن “عزت حنفي” كان يردد “انتوا السبب في كل اللي حصل” وحينما سألوه ماذا يريد قبل الموت، طلب ورقة وقلم وكتب اسماء  كل الأشخاص الذي قام بالاستيلاء علي ممتلكاتهم وأراضيهم بتواريخ هذه الأحداث ومساحات الأراضي، كما أنه كان في قمة ثباته علي عكس اخوه الذي كان متوتراً ويبكي، وطلب من عشماوي عدم تعذيبه في الموت، وإنهاء الأمر بشكل سريع وهو ما تم بالفعل.

وهنا تنتهي قصة “أسطورة الصعيد، الرجل الذي هدد الحكومة”.

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.