الاعضاء الVIP
محمود محمد Pro المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Fox المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Hager Awaad حقق

$4.50

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$3.85

هذا الإسبوع
BELKORCHI حقق

$3.74

هذا الإسبوع
Mahmoud حقق

$3.25

هذا الإسبوع
Mohamed Ahmed Sayed حقق

$2.94

هذا الإسبوع
Mohamed Ebrahim حقق

$2.87

هذا الإسبوع
osama hashem حقق

$2.76

هذا الإسبوع
mohamed حقق

$2.70

هذا الإسبوع
الهمس المظلم تحت السرير

الهمس المظلم تحت السرير

 

 

كان يوماً عاصفاً ومظلماً، حينما دعيتُ لحفلة في منزل قديم يعتبر مهجوراً. كانت الأمطار تتساقط بغزارة، وصوت الرياح يخترق الأذنين بشكل مرعب. وصلتُ إلى المكان وجدته مظلمًا ومهجورًا، لكنني لم أكن وحدي.

تجمعنا مجموعة من الأصدقاء، وبدأنا في استكشاف الغرف القديمة. في لحظة من الزمن، بدأنا نسمع همسات غريبة تتسلل من الزوايا المظلمة. كانت تلك الهمسات تأخذ أشكالاً غير مفهومة، وكأنها تحاول التواصل معنا.

بدأ الجو يتغير، وأصبح الهمس يشدنا باتجاه إحدى الغرف. دخلنا الغرفة ووجدناها مظلمة جداً، ولكن هناك في الزاوية البعيدة وجدنا شيئاً غريباً.

كان هناك طاولة قديمة مغطاة بغطاء أسود، وعليها كتاب قديم مفتوح. انكببنا لنقرأ، وبدأنا ندرك أن الكتاب كان يحتوي على تعويذات قديمة وغامضة. وفي تلك اللحظة، اندلعت شمعة واحدة على الطاولة بشكل ذاتي.

سمعنا همسة مرة أخرى، ولكن هذه المرة كانت أقوى. وفجأة، ظهرت أرواح مظلمة وشاحبة حولنا. كانت أعينهن تلمع بالأحمر، وصوت ضحكات شريرة ملأ الغرفة.

بدأنا نحاول الهروب، لكن الأبواب أغلقت ببطء أمامنا. كانت الأرواح تقترب بسرعة، والهمسات أصبحت صرخات. في اللحظة الأخيرة، تلاشى الضوء، ولم نعد نسمع سوى صدى الضحكات.

استيقظنا في اليوم التالي، وكأن الليلة الرهيبة لم تحدث. لم نكن نتذكر سوى الهمسات والأرواح الظلامية. لكننا علمنا درساً صعباً: لا تستكشف الأماكن المهجورة في الليالي العاصفة، فقد يكون هناك همسات مظلمة تنتظرك لتخسر نفسك في عالم الظلام

بينما كنا نحاول فهم ما حدث، شعرنا بحركة غير ملموسة حولنا. الهواء اشتد ببرودة، والظلال الداكنة تحولت إلى كتل غامضة تتحرك بسرعة حول الغرفة. كان همسهن البارد يتسلل إلى أعماق أرواحنا، يشدنا نحو الهاويةفي تلك اللحظة، انكسرت الأضواء المتبقية، ولم يبقَ إلا الظلام الكامل. كانت الأصوات تتلاشى وتعود إلى همسات، ولكن هذه المرة كانت تحمل معها وعيًا أعمق، كما لو كانت تستنزف حيوية أرواحنا بدأنا نلمح أشكالًا غريبة تظهر في الظلام، كأنها كيانات مظلمة تتغذى على الخوف والشك. كانت تلك الكائنات تتحرك ببطء، تدور حولنا كأنها تراقبنا بانتظار اللحظة المناسبة للهجوم. صرخاتنا لم تكن مسموعة، ولكن الكائنات الظلامية استمرت في الدوران حولنا. شعرنا باليأس ينساب في عروقنا، والظلام يأتي بدوره ليبتلعنا برمته. في تلك اللحظة الحاسمة، ظهرت شعلة صغيرة في الزاوية البعيدة للغرفة. كانت شعلة صغيرة تنبعث من كتاب قديم ومفتوح  على الأرض. قررنا جميعًا التجمع حولها، ولم يكن بيننا وبين الكائنات الظلامية سوى بضعة أمتار. فجأة، طالعنا كتابًا بالأسماء المكتوبة بخط غامض. وبينما قرأنا هذه الأسماء بصوت عالٍ، بدأ الهمس يتلاشى والكائنات الظلامية تتبدد. لقد كانت تلك الأسماء قوة، قوة أقوى من الظلام الذي حاول السيطرة علينا. عندما انتهينا من القراءة، عادت الأضواء تتسلل ببطء إلى الغرفة. كنا محاطين بالسكون، ولم يتبق سوى الكتاب المفتوح.أدركنا أن الليلة قد انتهت، ولكن أثرها سيظل يخيم على حواسنا. غادرنا المنزل بخطوات حذرة، وكلنا نعلم أننا تجاوزنا تحديًا خطيرًا. لكن بصراحة، لم يكن لدينا أي فكرة عن الكتاب الذي قرأنا منه الأسماء القوية، ولكننا كنا على يقين من أنه شيء لا يمكن للبشر اللمس به بسهولة. تذكرت هذه التجربة للأبد، وكلما عدت إلى تلك اللحظة في ذاكرتي، يتسلل شعور بالرهبة إلى قلبي. لم نتأكد أبدًا ما إذا كنا  

نواجه شياطين حقيقية أم مجرد أوهام من خيالنا، ولكننا علمنا أن الظلام يحمل أسرارًا خطيرة، وربما لا يجب على البشر استكشافها.بعد أن غادرنا المنزل واستعدنا للعودة إلى الحياة الطبيعية، بدأنا نلاحظ تأثيرات الليلة المرعبة على حياتنا اليومية. ظل الهمس يرافقنا بين الأحلام واليقظة، كأنه جزء منا الآن. كانت الأمور تظل غامضة، ولم نستطع فهم كيف تحول الكتاب والأسماء الغامضة إلى سلاح للدفاع عنا.

مع مرور الوقت، اختفت الهمسات تدريجياً، ولكن كلما اشتدت العواصف واقتربت الظلمة، كنا نشعر بوجود قوة غامضة تنتظر في الخلفية. وكلما تجمعنا حول الشمعة المشعة من الكتاب، كأننا نعيد تفعيل درعنا الواقي.

رغم أننا لم نفهم تماماً طبيعة القوة التي انقذتنا، إلا أننا قررنا الابتعاد عن الأماكن المهجورة وتجنب استكشاف الأبعاد المجهولة. كانت الليلة المظلمة قد تركت فينا بصمة لا تمحى، ولكننا بدأنا نتعلم كيف نعيش بسلام مع تلك القوى الغامضة.

في نهاية المطاف، قررنا عدم السماح للرهبة بأن تحكم حياتنا، وبدلاً من ذلك، اتخذنا قرارًا بالتعايش مع الظلام والنور، مدركين أن الحياة تحمل في طياتها ألغازًا قد لا يكون لدينا إجابات لها

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.