الاعضاء الVIP
محمود محمد Pro المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Fox المستخدم أخفى الأرباح
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Hager Awaad حقق

$4.50

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$3.85

هذا الإسبوع
BELKORCHI حقق

$3.74

هذا الإسبوع
Mahmoud حقق

$3.25

هذا الإسبوع
Mohamed Ahmed Sayed حقق

$2.94

هذا الإسبوع
Mohamed Ebrahim حقق

$2.87

هذا الإسبوع
osama hashem حقق

$2.76

هذا الإسبوع
mohamed حقق

$2.70

هذا الإسبوع
حب  النيل و الفتاة

حب النيل و الفتاة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

والآن مع اجمل قصة حب في التاريخ لم تعيشها فتاه من قبل مع اجمل الرجال في ضفاف النيل ذات الأشجار الامعة تحت السماء الصافية  في قرية صغيرة على ضفاف النيل، عاشت سارة، فتاة ذات عيون لامعة وقلب نقي. كانت سارة تقضي أوقاتها في الحقول الخضراء، حيث كانت الورود تتساقط حولها مثل قطع الياقوت. كان يومًا من أيامها، عندما التقت بحبيبها ادهم ،

 

 شاب من قرية مجاورة.

كان أدهم يمتلك جاذبية خاصة، بعيونه العميقة وابتسامته الرائعة. لم يكن لديهما تاريخ سابق، ولكن بمجرد أن التقوا، انبثقت شرارة الحب بينهما. بدأوا بالتحدث ببطء، وكل كلمة كانت كل موسيقى هادئة.

تقابلوا في كل زاوية من قريتهم، حيث كانت الشمس تلعب دورها في إضاءة لحظاتهم الرائع. كانوا يتجولون يداً بيد في بساتين القرية وعلي ضفاف النيل الجذابة، يشاركون أحلامهم وتطلعاتهم. كانت الليالي تمر بسرعة والقمر يشهد على قصة حبهم النابعة من القلب والأشجار تثير الجو بالأوراق الملونة والنجوم تلمع في السماء شاهدتا علي هذا المكان والزمان 

لكن كما هي حياة البشر، تحمل الأيام التحديات. تصاعدت الأمور عندما واجهوا مقاومة من بعض أفراد القرية الذين لم يروا بعين جيدة تلك العلاقة. لكن بصمود هما  وقوتهم، استمروا في محبتهم.

في يوم من الأيام، وقفوا أمام نهر النيل، رمزا لجمال الطبيعة وقوة الحياة. قررا أن يكون النهر شاهدًا على قسمهم بالحب الدائم. انحنى أدهم ووضع خاتمًا من الزهور على إصبع سارة، معلنًا عن حبه العميق.

كما جرت العادة، احتفلوا بزواجهم في حفل بهيج تكلت عن القرية بأكملها ،وانجبت سارة  طفله وسمتها زين عل اسم والدتها ،وعاشت الطفلة في سعدة مع والديه  ، حيث امتزجت زهور النيل بزينة القرية، ورقصت ألحان الفرح في الهواء. كما عاشوا حياة سعيدة، وتمنوا أن تعيش ابنتهما نفس قصة الحب التي عاشها ، وكانت حياتهم تخللها تفاهم واحترام، كالمياه الجارية لنهر النيل.

وكلما مر الزمن، زادت حبهم قوة، كما يزداد النيل جمالًا وثراءًا مع مرور الأيام. اتمنا أنت تكون قد اجبتكم القصه 

التعليقات (2)
Mohamed

2024-02-14 12:00:19

أرجو أن تعجبكم القصة
Mohamed

2024-02-19 14:19:04

Thank
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.