جسم مستعمل: خلطة ستي

جسم مستعمل: خلطة ستي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

رواية: جسم مستعمل (خلطة ستي)

بقلم: سرداب الروايات

عمرك سألت نفسك ليه البيوت القديمة دايمًا ريحتها مخنوقة؟ وليه المرايات في بيوت العزاء لازم تتغطى بقماش أسود؟ أنا 'هند'، والبيت ده علمني إن في أرواح مابتشبعش من الموت، وبتدور على حياة جديدة في 'أجسامنا' إحنا.. ادخل معايا السرداب، بس لو شميت ريحة 'لوز مُر' فجأة وأنت بتقرأ.. اهرب فوراً وماتبصش وراك!"

 

image about جسم مستعمل: خلطة ستي

الفصل الأول: ريحة الموت

الهدوء في ريف مصر ملوش أمان، ساعات بيبقى وراه مصيبة مستنية اللحظة الصح. أنا "هند"، ممرضة في بداية حياتي، وافقت على شغلانة بمرتب خيالي في بيت "الحاج نصار". بيت ضخم ومهجور وسط الزرع، عشان أراعي مراته "الست زكية"؛ ست عجوزة، مشلولة، ومابتنطقش.

أول ما دخلت، شميت ريحة "لوز مُر" خنقت صدري، ولقيت "حامد" ابنها بوشه الباهت بيقولي: "أمي مشلولة بس بتفهم.. وأهم حاجة، أوضة السطوح خط أحمر، مهما سمعتي منها صوت، ماتطلعيش!"

في ليلة كحل، النور قطع، وحسيت بإيد متلجة زي التلج بتمسك معصمي بقوة تكسر العضم.. كانت الست زكية! عينيها كانت مبرقة برعب، وبصوباعها المرتعش شاورتلي على مراية في ركن الأوضة متغطية بقماش أسود، وفي نفس اللحظة سمعت صوت خبط "دك.. دك.. دك" وضحكة طفلة جاية من السطوح الممنوع!

الفصل الثاني: سر السرداب

الخوف خلاني أفتح المراية.. والصدمة كانت إنها مش بتعكسني! كانت بتعكس "زكية" وهي شابة، ووراها خيال بنت صغيرة عينيها بيضا تماماً. وفجأة، نزل خيط دم من السقف على وشي، وبصيت لقيت باب سرداب موارب بيطل على السطوح.

طلعت بقلب ميت، لقيت السطوح مليان عرايس خشب لابسين لبس ممرضات زيي! وفي النص "هون" كبير فيه خلطة سوداء وريحتها تقلب المعدة. حامد ظهر من الضلمة ومعاه سكينة والبنت المرعبة دي، وقال ببرود: "أمي مابتتموتش يا هند.. إحنا كل كام سنة بنجيب ممرضة لحمها طري، والزار والخلطة دي بيخلوا روح أمي تسكن في جسمك أنتي.. والطفلة دي هي اللي بتجهز الوعاء الجديد!"

الفصل الثالث: التبديل

بدأوا طقوس الزار، وحسيت بنار بتسحب روحي من عروقي. في لحظة يأس، خبطت "الهون" قلبت الخلطة على النار اللي كانت والعة، السطوح ولع في ثانية! حامد ارتبك، وزكية صرخت صرخة هزت البيت. جريت وكسرت المراية الملعونة ميت حتة عشان أقطع الرابط، ورميت نفسي من السرداب وطلعت أجري في الزرع والبيت بيتحرق ورايا بكل اللي فيه.

الخاتمة: اللمعة

الشرطة قالت "ماس كهربائي" وحامد وأمه ماتوا. رجعت بيتي وأنا فاكرة إني نجيت دخلت الأوضة رميت نفسي على السرير ونمت من التعب.. بس النهاردة وأنا بسرح شعري، ضحكت للمراية، لقيت في عيني "لمعة" ست عندها تمانين سنة، وإيدي بدأت تكرمش وتبرز عروقها زي جلد الست زكية. ضحكت بصوت عالي.. بس الصوت اللي طلع مني كان "حشرجة" مكتومة مش صوتي.

التبديل حصل…. أنا دلوقتي "زكية" في جسم "هند" عرفت إن النار مابتاكلش الأرواح اللي باعت نفسها للشيطان عشان تعيش للأبد في أجسام البنات اللي زيي)،

 والسر هيفضل مدفون في "سرداب الروايات".

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
سرداب الروايات تقييم 4.92 من 5.
المقالات

2

متابعهم

15

متابعهم

8

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.