“حين يختار القدر طريقه”

“حين يختار القدر طريقه”

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

📖 رواية: حين يختار القدر طريقه

🔴 الجزء الثاني: الباب الذي لا يجب فتحه

🌃 المشهد 1: الموعد المجهول

الساعة قربت من 12 بالليل 🌙

آدم واقف لوحده في طريق فاضي تمامًا… مفيش غير صوت الهوا.

قلبه بيدق بسرعة 💓

وموبايله في إيده بيرتعش.

فجأة… عربية سودا وقفت قدامه 🚗🖤

نفس العربية اللي شافها قبل كده.

الزازازة اتفتحت ببطء…

وصوت قال:

“اركب.”

🕳️ المشهد 2: الدخول للعالم الآخر

بعد مشوار طويل في طرق غريبة، وصل لمبنى قديم جدًا 🏚️

كأنه خارج الزمن.

دخل…

لقى ناس لابسة بدلات سودا، سكوت كامل 😶

وفي النص… الراجل اللي كان في أحلامه.

ابتسم وقال:

“أخيرًا قابلتني في الحقيقة يا آدم.”

🧠 المشهد 3: الحقيقة الأولى

الرجل قرب منه وقال بهدوء مخيف:

“أبوك الحقيقي ما ماتش حادث… اتقتل.”

آدم وقف مصدوم 😨💔

الراجل كمل:

“وكان معاه ملف… لو اتكشف، كان هيهد بلد كاملة.”

⚠️ المشهد 4: بداية اللعبة

آدم حاول يخرج، لكن الباب اتقفل 🔒

واحد من الموجودين قال:

“دلوقتي يا إما تبقى معانا… يا إما تبقى الهدف الجاي.”

💔 المشهد 5: أول خيانة حقيقية

رجع البيت، وبدأ يثق في صاحبه “مروان”

لكن مروان كان بيبيع كل تحركاته لناس مجهولة 💰

وفي ليلة… آدم سمع مكالمة بالصدفة 📱

“آدم بدأ يفهم… خلصوا عليه قريب.”

وكان صوت مروان 😶‍🌫️💔

🔥 المشهد 6: تحول آدم

من اللحظة دي… آدم اتغير.

بقى هادي جدًا… بس مخيف 🖤

بقى يراقب بدل ما يتراقب.

بدأ يتعلم من الناس اللي دخل وسطهم

ازاي يفكر زيهم… مش زي نفسه.

🌸 المشهد 7: ليلى

في وسط الظلام ده… ظهرت “ليلى” 🌸

بنت بسيطة، شغالة في مكتبة 📚

كانت شايفة إن جواه حاجة كويسة لسه.

كانت بتقوله:

“إنت مش وحش… إنت بس مجروح.”

وده كان أول شعور دافئ يرجع له من سنين ❤️

⚔️ المشهد 8: بداية الحرب

الراجل الغامض قرر يتحرك…

ناس بدأت تهاجم آدم

محاولات اختطاف، تهديدات، رسائل دم 🔥

آدم بقى في نص حرب مش فاهم أطرافها.

🧨 المشهد 9: الحقيقة الكاملة

في مواجهة أخيرة…

الراجل قال له:

“أبوك كان جزء من منظمة كبيرة… بس خانهم لما عرف الحقيقة.”

“وأنت… الوريث الوحيد للملف.”

💀 المشهد 10: الاختيار

آدم وقف قدام ملف الحقيقة:

يا يفتح الملف ويعرف كل شيء 💾

يا يحرقه وينهي الحرب 🔥

بس…

لو فتحه → ليلى هتموت

لو حرقه → الحقيقة تختفي للأبد

😶 المشهد 11: القرار

في لحظة صمت…

بص لليلى وقال:

“أنا آسف…”

وفتح الملف 💾

🌪️ المشهد 12: انهيار العالم

كل حاجة اتقلبت فجأة…

أسماء ناس كبيرة اتكشفت

فساد، قتل، خيانة، تاريخ كامل بيتفك 🕳️

والعالم اللي حواليه بدأ ينهار عليه.

🖤 النهاية

آدم واقف وسط الخراب…

ليلى بعيدة عنه ومش قادرة تقرب 😭

والراجل الغامض بيقوله:

“دلوقتي بقيت جزء من اللعبة للأبد…”

آدم رد بهدوء مخيف:

“لأ… أنا بقيت اللي بيحكم اللعبة.”

💥

📖 نهاية الرواية

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Yaseen Nabil تقييم 0 من 5.
المقالات

0

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-