أولاد الحارة والسر اللي في بيت العجوز"* 🏘️🔦

*قصة "أولاد الحارة والسر اللي في بيت العجوز"* 🏘️🔦
في حارة "الورد" القديمة، كل البيوت لازقة في بعض والعيال بتلعب في الشارع للساعة 10. وأشهر 4 في الحارة كانوا "أولاد الحارة":
1. *كريم* - القائد. شجاع وبيحب المغامرات وعنده خريطة للحارة كلها في دماغه
2. *سلمى* - الذكية. بتفك أي شفرة وبتقرأ كتير وعندها نضارة بتقع كل شوية
3. *يوسف* - القوي. بياكل كتير وعضلاته من شيل شنطة المدرسة + كيس الشيبسي
4. *نور* - الفنانة. بترسم أي حاجة وتقلد أي صوت وتقدر تستخبى في أي مكان
الحارة كلها كانت طبيعية... لحد ما "بيت العجوز محروس" اتقفل.
بيت العجوز محروس كان في آخر الحارة. بابه خشب قديم وعليه قفل كبير، والشبابيك كلها متقفلة بخشب. بقاله 20 سنة محدش دخله. الناس بتقول "فيه عفاريت" وناس بتقول "العجوز ساب فيه دهب".
العيال مكنوش مصدقين. لحد يوم الخميس…
الفصل الأول: الرسالة
كريم كان بيلعب كورة في الشارع، الكورة خبطت في شباك بيت العجوز ووقعت جوه من فتحة صغيرة.
كريم بص من الفتحة وقال "يا جماعة تعالوا شوفوا".
الباقي جم. سلمى حطت الكشاف وبصت. لقوا جوه البيت كله تراب وعنكبوت... بس على الترابيزة في النص كان فيه ظرف أصفر عليه رسمة نجمه.
يوسف: “نجمة؟ دي علامة الكنز”
نور: “ولا علامة الفخ. نبلغ ماما؟”
كريم: “لأ، لو بلغنا الكبار هياخدوا الكورة ومش هنعرف السر. لازم ندخل نجيبها احنا”
واتفقوا على "عملية النجمة" الساعة 12 بالليل.
الفصل الثاني: الاقتحام
الساعة 12، الحارة كلها نايمة. الأربع أصحاب لابسين أسود ومعاهم كشافات وشنطة فيها سندوتشات.
الباب كان مقفول بقفل. سلمى طلعت دبوس شعر وقالت "شفتها في الأفلام". قعدت 10 دقايق... القفل اتفتح: تك!
دخلوا. ريحة تراب قديم وخشب. البيت كبير وفاضي. فجأة صوت: “كرررررش”
الكل اتجمد. نور: "ده صوت عفريت"
يوسف: “ده صوت بطني، أنا جعان”
مشوا لحد الترابيزة. الظرف الأصفر كان لسه هناك. كريم فتحه... جواه ورقة مكتوب فيها:
“إلى من يجد هذه الرسالة... الكنز ليس ذهب. الكنز في المكان اللي بتجمعنا كلنا. ابحثوا تحت شجرة التوت”
تحت شجرة التوت؟ دي في نص الحارة!
الفصل الثالث: المطاردة
وهما خارجين، سمعوا صوت خطوات بره. "مين هناك؟"
صوت عم سعيد الغفير.
كريم وطى وقال “اجروااا”
فضلوا يجروا في الحارة والغفير وراهم بالكشاف. يوسف اتكعبل في قطة، نور اتخبت في صندوق زبالة، سلمى وقع منها النضارة، وكريم هو اللي مسك الورقة وهرب.
استخبوا كلهم في "المغارة" بتاعتهم... اللي هي تحت السلم في بيت كريم.
قعدوا ينهجوا. سلمى: “شجرة التوت! دي الشجرة اللي في نص الحارة اللي كلنا بناكل منها”
كريم: “طب ما نروح نحفر دلوقتي؟”
نور: “الساعة 12 ونص، لو طلعنا الغفير هيمسكنا”
قرروا يستنوا للفجر.
الفصل الرابع: الكنز الحقي
الساعة 5 الفجر، الجو لسه ضلمة. راحوا الأربعة عند شجرة التوت. معاهم جاروف صغير بتاع الزرع.
حفروا... حفروا... طلع صندوق خشب صغير.
يوسف فتحه وهو بيترعش. جواه؟
مفيش دهب.
مفيش فلوس.
جواه 4 حاجات:
1. البِلي بتاع كريم اللي ضاع من 3 سنين
2. النضارة القديمة بتاعت سلمى اللي اتكسرت
3. غلاف شيبسي يوسف اللي كان بيدور عليه
4. رسمة نور وهي صغيرة كانت راسمة الحارة كلها
وتحت منهم ورقة مكتوب فيها بخط العجوز محروس:
“يا أولاد الحارة، أنا كنت بتفرج عليكم من الشباك. انتو كنزي. كل شوية بلاقي حاجة منكم في بيتي. جمعتها عشان أقولكم: الحارة دي بيتكم، والصحاب هما الدهب. حافظوا عليها - محروس”
الكل سكت. بعدين يوسف قال "يعني لفينا الدنيا عشان غلاف الشيبسي؟"
وكلهم انفجروا ضحك.
النهاية
من يومها "أولاد الحارة" بقوا حراس الحارة الرسميين. بينضفوا الشارع، بيسقوا شجرة التوت، وبيزوروا عم محروس في دار المسنين كل جمعة.
وبيت العجوز اتفتح بقى "نادي الحارة". وعلى الباب علقوا يافطة: "الكنز الحقي هو الصحاب".
*الدرس*: ساعات بندور على كنز كبير وننسى إن أغلى حاجة حوالينا.