professional members
Ahmed Adel Vip Founder user hide earnings
mohamed Vip achieve

$0.57

this week
the most profitable subscribers this week
Ahmed Adel Vip Founder user hide earnings
Azezasayed user hide earnings
MUSTAFA Hatam achieve

$1.99

this week
Ramy Ayman user hide earnings
Ahmed achieve

$1.10

this week
MOHAMED ESSAM achieve

$0.80

this week
ايمان خشاشنة user hide earnings
shady magdy دكتور جامعي achieve

$0.69

this week
MUHAMMAD85 achieve

$0.66

this week
حكايه أتراث الاسبان الامان في الموت

حكايه أتراث الاسبان الامان في الموت

ذات يوم مر الموت عبر الغابة وجدته فتاة صغيرة في طريقها  ، عندما رأته على حصانه الأسود اللّامع الجميل سألته بكلّ براءةٍ: هل ضِعتَ أيضًا ؟

الموت نظر إليها وبابتسامة أجاب: نعم أنا ضائع .وأنت هل تعرفين طريقة العودة إلى المنزل؟

أجابت الفتاة: لا. و لكن الآن ما عُدْتُ أشعر بالوحدة، الآن ما عُدتُ خائفة لأنك معي. !!!

تفاجأ الموت ،
أخبرتِني أنّكِ لست خائفةً مني ! و هل تعرفين من أنا ؟؟

ردت الفتاة بهدوء:
إذا أتيت لأجلي فهذا جيد
لكني سأطلب منك معروفًا فقط.

والموت يجيب: نعم.
وأي معروف هذا الذي قد تطلبينه من الموت !؟

ردت الفتاة بوجه حزين: أنقِذ والدتي فهي مريضة جدا، فلهذا خرجتُ للحصول على بعض الأعشاب الطبية في الغابة و ضِعتُ، أكثر ما يقلقني أنه إذا لم أعد لأمي ستموت من المرض والحزن لفقداني..
لأننا وحدنا ! توفي أبي منذ عام ، منذ ذلك الحين و أمي هي المسؤولة عني وعن المنزل ....

أحسّ الموت بالخجل و غمر وجهه الأسف والحزن لأوّل مرّةٍ وذلك لأنّه كان ينوي أخذ الفتاة معه بدون رجعة !!!

وهكذا استمروا في المشي هي تعرج من ألم قدميها النّاعمتين وهو يركب حصانه الضّخم حتى وصلوا إلى طريق يقود مباشرةً إلى المنزل الذي صار واضحًا من بعيد، وقبل أن يغادرا الغابة توقف الموت وتقدّمت الفتاة بإتجاه المنزل فالتفتت له و سألتهُ مستغربة:
ماذا تفعل!؟  لماذا لا تتحرك!؟

رد عليها الموت:
لن أستطيع المواصلة أكثر !!!

الفتاة مندهشة، إذن ألن تأخذني!؟ ألست ذاهبةً معك ؟؟

الموت نظر إلى عينيها الصغيرتين وأجاب: لا . لن تذهبي معي ولا أمك أيضًا!!
فقط اذهبي واهتمي بها لأنه و في الوقت المناسب سأعود لأجلها و لأجلك أيضًا، وستذهبان معي ... أخذت الفتاة الفَرحَة و كأنها قد رأتْ طائرًا سحريًّا لامعًا جميلاً ، قالت للموت بصوتٍ مرتجفٍ من شدّة السّعادة:
شكرا لك ، وسأكون في انتظارك بسعَادةٍ لأنني أعلم أنك لست سيئًا.

ضرب الموت جلد حصانه الذي صار يمزّق الأرض بحوافره و وصار أشبه بظلٍّ تَلاَشَى في ظلام الغابة.

الموت ليس سيئًا ،هو أحيانًا الأمان !
و ذلك عندما يأتي في الوقت المناسب ..

- حكاية من التراث الإسباني..♡ ارجو الاعجاب والمتابعه ونتضروني في قصه جديده

comments (1)
mohamed ibrahim

2022-08-17 09:17:46

روعة
please login to be able to comment
similar articles
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.