معركة سوريل: انتصار الفرنسيين وحلفائهم ضد الموهَوْك (1610)
معركة سوريل


التاريخ: 19 يونيو 1610
المكان: قرب مدينة سوريل-تراسي الحالية في كيبيك، فرنسا الجديدة
النتيجة: انتصار الفرنسيين وحلفائهم
الأطراف المتحاربة والقادة
الفرنسيون وحلفاؤهم:
مملكة فرنسا
شعب الهورون
شعب الألغونكوين
شعب المونتانيه/الإنو
القائد: صموئيل دي شامبلان
الموهَوْك، ضمن اتحاد الإيروكواي
القائد: غير معروف
القوة العسكرية:
الفرنسيون وحلفاؤهم: حوالي 300 محارب، منهم 5 مسلحين ببنادق
الموهَوْك: حوالي 100 محارب
حصن صغير تابع للموهوك
الخسائر:
الفرنسيون وحلفاؤهم: بين 15 و20 قتيل، وحوالي 50 جريح
الموهَوْك: نحو 100 قتيل، 15 أسيراً تم تعذيبهم وقتلهم لاحقًا، وتم الاستيلاء على الحصن
سياق المعركة



كانت معركة سوريل جزءًا من حروب البندق (Beaver Wars)، وهي سلسلة من الصراعات التي دارت بين اتحاد الإيروكواي بقيادة الموهَوْك وشعوب الألغونكوين في منطقة البحيرات الكبرى، بدعم من فرنسا. استمرت هذه الحروب بشكل متقطع لما يقارب القرن، وانتهت بالسلام العظيم في مونتريال عام 1701.
قبل عام 1603، شكل شامبلان تحالفًا عسكريًا ضد اتحاد الإيروكواي، كما منع الفرنسيون بيع الأسلحة النارية للإيروكواي لضمان السيطرة على تجارة الفراء. كان السكان الشماليون الأصليون يوفرون للفرنسيين الفراء الثمين، بينما حاول الموهَوْك تعطيل هذه التجارة لصالحه.
مع تأسيس مدينة كيبيك على نهر سانت لورانس في عام 1608، تحولت التجارة من نشاط موسمي ساحلي إلى تجارة مركزية دائمة. شكلت كيبيك نقطة انطلاق للتوسع الفرنسي غربًا، بدءًا من مستوطنة تادوساك عند مصب نهر ساغوسا على خليج سانت لورانس، مرورًا بأعلى نهر سانت لورانس وصولًا إلى منطقة سان دان هوت حول البحيرات الكبرى. خلال النصف الأول من القرن السابع عشر، شهدت المنطقة تحركات استيطانية من مجموعات الفرنسيين والجماعات الأصلية لتعزيز مصالحهم الاقتصادية والجيوسياسية.
المعارك السابقة
في عام 1609، قاد شامبلان حملة عسكرية على بحيرة شامبلان مع حلفائه من الهورون والألغونكوين ضد الموهَوْك. خلال هذه المعركة، قتل شامبلان ثلاثة من قادة الموهَوْك ببندقيته، على الرغم من ارتدائهم دروعًا واقية من الرصاص مصنوعة من عصي مضفرة. أدت هذه المعركة إلى خلق 150 عامًا من عدم الثقة بين الفرنسيين والإيروكواي، مما جعل التحالفات قصيرة الأمد وضعيفة.
تداعيات ما بعد المعركة
خلال القرن السابع عشر، أنشأ الفرنسيون قوة عسكرية في فرنسا الجديدة، تتكون من الجيش الفرنسي النظامي، أفراد البحرية، ووحدات الميليشيات الكندية المتطوعة.
تم بناء العديد من الحصون في شمال أمريكا، منها حصن روشيلو على مصب نهر روشيلو قرب سوريل، في عام 1641، من تصميم تشارلز هوولت دي مونتماجي، أول حاكم لفرنسا الجديدة، تكريمًا للكاردينال روشيلو، رئيس وزراء الملك لويس الثالث عشر.
أحرق الهودوسوني الحصن عام 1647، ثم أعيد بناؤه تحت إشراف فوج كارلينغان-سالير بواسطة بيير دي سوريل.
الخلاصة
المعركة تُبرز الدور الحاسم الذي لعبه سامويل دي شامبلان وحلفاؤه من الهورون والألغونكوين والمونتانيه في تثبيت النفوذ الفرنسي في نيو فرانس. لم تكن معركة سورييل مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت محطة استراتيجية أنهت العداوات الكبرى مع الموهواك لعشرين عامًا، ومهدت الطريق لتعزيز التجارة بالفراء وتوطيد التحالفات مع الشعوب الأصلية. كما أنها شكلت جزءًا من صراع أوسع، حروب البيفر، التي أثرت على خريطة القوى في أمريكا الشمالية على مدى قرن تقريبًا، حتى وصول السلام الكبير في مونتريال عام 1701. تُظهر هذه الأحداث كيف لعبت التحالفات العسكرية والتجارية دورًا مزدوجًا في تشكيل التاريخ المبكر للوجود الفرنسي في أمريكا الشمالية، وكيف أسس شامبلان نموذجًا للتعاون بين الأوروبيين والشعوب الأصلية قائمًا على المصالح المشتركة.
المصادر
https://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Sorel
References
- Erwin N. Thompson, The Modoc War: Its Military History and Topography (1971, Argus Books)
- Lava Beds National Monument Archived October 2, 2010, at the Wayback Machine