الأصول المظلمة لرادو: لعنة صياد مصاصي الدماء

الأصول المظلمة لرادو: لعنة صياد مصاصي الدماء

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

 الأصول المظلمة لرادو: لعنة صياد مصاصي الدماء

 

 

 

 

قبل أن يُعرف رادو كواحد من أخطر مصاصي الدماء كان إنسانًا شجاعًا وفارسًا يقود رجاله في أرض كانت تُسمى بلاد الجحيم وهي منطقة جبلية قاسية تنتشر فيها الكهوف والضباب كان يؤمن أن مهمته هي حماية البشر من مخلوقات الليل وكرس حياته لمطاردة مصاصي الدماء والقضاء عليهم دون رحمة لم يكن يبحث عن المجد بل عن الخلاص لأرض أنهكها الرعب

في ليلة عاصفة داخل مغارة معزولة كانت امرأة تجثو على ركبتيها تضع مولودها وسط صرخات تختلط بصوت الرياح وعندما خرج الطفل إلى الدنيا كان مشوه الملامح مخيف الشكل كأن الظلام نفسه تجسد في جسده أمسكت الأم خنجرًا وغرسته في جسد الرضيع ثم رفعت الخنجر الملطخ بالدم ولعقته بعينين زائغتين في تلك اللحظة اقتحم ثلاثة من رجال رادو المغارة فهجم أحدهم عليها وطعنها وانتزعوا الطفل وغادروا مسرعين دون أن يدركوا أن تلك اللحظة كانت بداية لعنة ستغير مصير الجميع

عاد الرجال إلى رادو وأخبروه بما رأوه فجمع ثمانية من خيرة فرسانه وتوجهوا إلى جبال يسكنها مصاص الدماء بايون الذي خالف عهد مصاصي الدماء وأصبح خطرًا على العالم عندما دخل رادو ورجاله إلى عرينه وجدوه ينحني فوق ضحية يشرب من دمها رفع بايون رأسه وابتسم بسخرية مرحبًا برادو في مملكته اتهمه رادو بالخيانة وتوعده بالموت لكن بايون ضحك واختفى أمام أعينهم تاركًا خلفه صدى ضحكته في الجبال

بعد تلك المواجهة ظهرت لرادو المرأة التي كانت في المغارة اقتربت منه وهمست بكلمات عن الدم والقوة والمصير ثم اختفت وكأنها ظل لا يُمس وأثناء انسحاب رادو سمع صرخات فتاتين محتجزتين في زنزانة حديدية فكسر القفل وحررهما كان اسماهما أمينيا وجرامينا ولم يكن يعلم أنهما تخفيان سرًا مظلمًا

في إحدى الليالي اقتربت أمينيا من رادو بحجة الامتنان ثم غرست أنيابها في عنقه شعر بحرارة تسري في عروقه وبدأ التحول ببطء بينما راقبته جرامينا بصمت ثقيل وفي ليلة أخرى ظهر بايون فجأة وخطف الفتاتين تاركًا رادو ممزقًا بين إنسانيته واللعنة التي بدأت تتملكه

أدرك رادو أن دمه لم يعد كما كان فطلب من أحد رجاله أن يقتله قبل أن يصبح وحشًا استلقى على الأرض وأغمد الرجل وتدًا خشبيًا في صدره تنفيذًا لأمره لكن المرأة الغامضة ظهرت من جديد قتلت الفارس وحملت رادو إلى مغارتها وهناك وسط نار مشتعلة ورعد يهز السماء أجرت طقوسًا مظلمة أعادت إليه الحياة ولكن ليس كإنسان نهض رادو بعينين باردتين وقد أصبح مصاص دماء كامل

بعد تحوله طارد شابين يُدعيان أسيا ومانينيو وحولهما إلى مصاصي دماء ومع عطشهم الجديد قتلوا ستة وستين شخصًا في البلاد بحثًا عن الدم ثم سعى رادو إلى امتلاك حجر الدم الذي يمنحه قوة عظيمة فواجه امرأة كانت تحرسه قتلها وانتزع الحجر لكنه أُصيب بجراح عميقة وأثناء انسحابه هاجمته فتاة أخرى فقتلتها إحدى أتباعه بسهم جلس رادو على الأرض يتألم ممسكًا بحجر الدم وتخيل فتاة تُدعى ميشيل تمسك الحجر وتسقط منه قطرات حمراء كأنها رؤية لمستقبل ينتظره

هكذا سقط رادو من فارس يحارب الظلام إلى سيد يعيش فيه لم يولد شريرًا لكن اللعنة والإغواء والرغبة في القوة قادته إلى طريق بلا عودة ومنذ تلك اللحظة بدأت حكاية جديدة عنوانها الدم والأبدية

 

 

image about  الأصول المظلمة لرادو: لعنة صياد مصاصي الدماء
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
mohamed saf تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.