نار الظل – عندما يتحول البطل إلى مطارد في أخطر مؤامرة

نار الظل – عندما يتحول البطل إلى مطارد في أخطر مؤامرة

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

في مدينة تتلألأ أضواؤها ليلًا بينما تخفي في ظلالها أسرارًا قاتلة، كان “آدم الكيلاني” أحد أفضل ضباط وحدة المهام الخاصة. عُرف عنه الانضباط والهدوء تحت الضغط، ولم يفشل في مهمة طوال سبع سنوات. لكن العملية الأخيرة كانت مختلفة… كانت أكبر من مجرد مداهمة.

تلقّت الوحدة معلومات عن صفقة سلاح ضخمة ستتم في الميناء، يقودها تاجر سلاح غامض يُلقَّب بـ“الشبح”. الخطة كانت محكمة: تطويق المكان، القبض على الشبكة كاملة، وإنهاء أخطر خط تهريب في المنطقة. قاد آدم فريقه بثقة، لكن قبل لحظات من التنفيذ، دوّى انفجار هائل حوّل الليل إلى جحيم مشتعل. احترقت الحاويات، وسقط ضباط من فريقه بين قتيل وجريح، واختفى “الشبح” دون أثر.

في صباح اليوم التالي، كانت الصدمة أكبر. تم تسريب تسجيلات توحي بأن آدم هو من سرّب موعد العملية مقابل مبلغ ضخم. الأدلة بدت دامغة، وأُصدر أمر بالقبض عليه فورًا. حاول الدفاع عن نفسه، لكن كل الأبواب أُغلقت في وجهه. في لحظة واحدة، تحول من بطل إلى خائن في نظر الجميع.

خلال محاولة اعتقاله، ينجح آدم في الهروب بعد مطاردة شرسة داخل أنفاق المترو، تنتهي بقفزة خطيرة إلى قطار متحرك. يدرك أن هناك من رتّب كل شيء بإحكام، وأنه إذا لم يتحرك سريعًا سيُقتل قبل أن يثبت براءته.

يلجأ إلى “ليلى منصور”، صحفية استقصائية اشتهرت بفضح قضايا الفساد الكبرى. في البداية ترفض تصديقه، لكن عندما يعرض عليها تسجيلًا ناقصًا يثبت التلاعب بالأدلة، تبدأ الشكوك تتسلل إليها. توافق على مساعدته بشرط واحد: أن يكشف لها كل شيء.

معًا، يتتبعان خيوط المؤامرة التي تقودهما إلى مخازن مهجورة على أطراف المدينة، حيث تدور مواجهة مسلحة عنيفة تكشف أن الصفقة لم تكن سوى جزء من شبكة أكبر تمتد إلى داخل المؤسسة الأمنية نفسها. يكتشف آدم أن “الشبح” ليس إلا واجهة، وأن العقل المدبر شخص ذو نفوذ يحتمي بسلطته.

تتصاعد الأحداث في سلسلة من المطاردات فوق الكباري السريعة، واشتباكات داخل مصنع مهجور، ومعركة بالأيدي في موقف سيارات متعدد الطوابق تنتهي بانفجار مدوٍّ. وفي كل مواجهة، يقترب آدم خطوة من الحقيقة… ويبتعد خطوة عن حياته السابقة.

الصدمة الكبرى تأتي عندما يكتشف أن القائد المسؤول عن وحدته، والذي كان يعتبره قدوة وأخًا أكبر، هو من دبّر العملية لتصفية ضباط شرفاء كانوا يقتربون من كشف شبكة التهريب. لم يكن الهدف المال فقط، بل السيطرة والنفوذ.

المواجهة النهائية تدور فوق سطح ناطحة سحاب تحت أمطار غزيرة، حيث يواجه آدم قائده السابق في قتال شرس يجمع بين القوة والغضب والخيانة. يحاول القائد إقناعه بأن النظام فاسد ولا يمكن إصلاحه، وأن البقاء للأقوى فقط. لكن آدم يرفض الاستسلام لهذا المنطق.

بذكاء، ينجح في تسجيل اعتراف كامل بالصوت والصورة، وترسله ليلى مباشرة إلى وسائل الإعلام. خلال دقائق، تنتشر الفضيحة، وتتحرك الجهات الرقابية لإسقاط الشبكة بالكامل.

تنتهي القصة بتبرئة آدم رسميًا، لكنه لم يعد الشخص نفسه. فقد أصدقاءه، وخسر ثقته العمياء بالمؤسسة، لكنه كسب شيئًا أهم: إيمانه بأن العدالة تستحق القتال مهما كان الثمن.

نار الظل” ليس مجرد فيلم أكشن مليء بالانفجارات والمطاردات، بل قصة عن الشرف في عالم تحكمه المصالح، وعن رجل قرر أن يواجه الظلام… حتى لو احترق بناره. 🔥

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
عبد الرحمن الدهشان تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.