اليوم الذي تكلم فيه الحمار… وصدقته أنا فقط!

اليوم الذي تكلم فيه الحمار… وصدقته أنا فقط!

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about اليوم الذي تكلم فيه الحمار… وصدقته أنا فقط!

 

 

اليوم الذي تكلم فيه الحمار… وصدقته أنا فقط!

 

 

في صباح غريب… رغم أنه بدأ بشكل عادي جدًا، استيقظ “رمضان” وهو يشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي في الجو. ليس لأن السماء كانت وردية قليلًا… أو لأن الدجاجة في الشارع كانت تمشي للخلف… بل لأنه شعر أن عقله “مش مركز” زيادة عن اللزوم.

نظر حوله وقال:
“أنا حاسس إن النهارده هيبقى يوم غبي… بس مش عارف ليه.”

خرج من البيت، وقبل أن يغلق الباب، سمع صوتًا يقول:
“نسيتني!”

التفت بسرعة… لم يجد أحدًا.
هز كتفيه وقال: “واضح إني بدأت أهيس بدري.”

مشى في الشارع، فوجد حمارًا يقف أمامه وينظر إليه بتركيز.
قال رمضان: “مالك؟ أول مرة تشوف بني آدم؟”

رد الحمار:
“لا… بس أول مرة أشوف واحد لابس فردة شراب واحدة.”

تجمّد رمضان في مكانه.

نظر حوله… لا أحد متفاجئ.
قال للحمار: “إنت… إنت بتتكلم؟!”

رد الحمار وهو يمضغ بهدوء:
“لا… أنا بكتب شعر. طبعًا بتكلم!”

جلس رمضان على الأرض وقال:
“تمام… كده اليوم بدأ رسمي.”

قرر أن يكمل يومه وكأن شيئًا لم يحدث.
ذهب إلى المخبز، وقال للبائع:
“عايز عيش.”

رد البائع:
“العيش خلص… عندنا خبز.”

قال رمضان: “ما هو ده نفس الحاجة!”

رد البائع بجدية:
“لا… العيش بيعيش، إنما الخبز بيُخبز.”

وقف رمضان دقيقة كاملة يفكر… ثم قال:
“خلاص إديني اللي مايفكرش كتير.”

أعطاه البائع كيس فاضي وقال:
“ده مناسب ليك.”

خرج رمضان وهو مقتنع جزئيًا.

وفي الطريق، لاحظ أن الظل الخاص به لا يتحرك معه!
وقف… تحرك يمين… الظل واقف.
قال: “إنت زعلان مني؟”

رد الظل:
“أنا تعبت… إنت بتلف كتير.”

قال رمضان: “طب استنى… أنا هرجع!”

رد الظل:
“لا… أنا هاخد أجازة.”

وهنا، قرر رمضان أنه لا يوجد أي أمل في فهم ما يحدث.

لكن القمة كانت عندما عاد إلى نفس الحمار.
قال له: “بصراحة… إنت الوحيد اللي فاهم.”

رد الحمار:
“طبيعي… أنا الوحيد اللي مش بني آدم.”

جلس رمضان بجانبه وقال:
“طب أنا أعمل إيه؟”

قال الحمار:
“ببساطة… بلاش تفكر.”

سكت رمضان… ثم قال:
“أنا أصلًا مش بعرف.”

ابتسم الحمار وقال:
“كده إنت تمام.”

في هذه اللحظة، بدأت السماء تمطر… لكن بدل المطر، كانت كرات فول!
أخذ رمضان واحدة وقال:
“على الأقل ده مفيد.”

ثم نظر للحمار وقال:
“إنت عايز فول؟”

رد الحمار:
“لا… أنا دايت.”

وهنا… ضحك رمضان بصوت عالي جدًا، ثم قال:
“أنا مش فاهم حاجة… بس أنا مبسوط!”

وفي نهاية اليوم، عاد إلى المنزل، فتح الباب… فسمع نفس الصوت:
“نسيتني!”

دخل بسرعة… واكتشف أنه نسي نفسه… في السرير!

نظر إلى نفسه النائم وقال:
“آه… كده الموضوع كمل.”

ثم جلس بجانب نفسه وقال:
“بصراحة… يوم غبي… بس أسطوري.”

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ahmed esmat تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

3

متابعهم

2

مقالات مشابة
-