الولد اللي بيكح لما يكدب والبنت اللي بتزغرط لما تفرح

الولد اللي بيكح لما يكدب والبنت اللي بتزغرط لما تفرح

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about الولد اللي بيكح لما يكدب والبنت اللي بتزغرط لما تفرح

ويلا ننشوف ااحداث قصتنا 

*الولد اللي بيكح لما يكدب والبنت اللي بتزغرط لما تفرح*

آدم عنده 22 سنة، طالب هندسة، شكله هادي ومحترم. بس عنده عيب قاتل: بيكح كحة فظيعة أول ما يكدب. كحة من اللي تجيب الجيران. مرة قال لدكتور المادة "أصل النت قطع" وهو النت شغال، كح لحد ما الدكتور صدقه واداه أسبوع زيادة.

ملك عندها 21 سنة، طالبة إعلام، دمها خفيف وبتحب الهزار. بس عندها موهبة أغرب: بتزغرط لا إرادي أول ما تفرح بجد. مش زغرطة عادية، دي زغرطة تطلع من الشباك. مرة نجحت في امتحان صعب، زغرطت في المدرج، الدكتور افتكر فيه فرح.

القصة بدأت في مشروع تخرج مشترك بين هندسة وإعلام. الدكتور قال: "آدم انت وشطارتك في التصميم، وملك انتِ وشطارتك في التسويق. اشتغلوا سوا".

آدم أول ما سمع اسم "ملك" كح كحتين. صاحبه همسله: “إيه يا عم بتكح ليه؟”

آدم قال: "أبداً... أصلي... بكح" وكح كمان كحة أكبر. اتفضح من أولها.

أول مقابلة بينهم كانت في المكتبة. ملك وصلت متأخرة 20 دقيقة وقالت ببراءة: "معلش الطريق كان زحمة موت".

آدم بص في عينيها وقال: "ولا يهمك" وكح كحة رجت المكتبة. أمين المكتبة قال: "يا ابني اشرب مية".

ملك ضحكت وقالت: "انت بتكح كل ما تجامل؟ دي موهبة جديدة دي".

آدم اتكسف وقال: "لأ دي حساسية موسمية".

ملك زغرطت "لولولولي" عشان عجبها إنه محترم. الناس كلها بصت. آدم وشه بقى أحمر وقام جري.

*الموقف الكوميدي الأول: الكدبة البيضا*

الدكتور طلب منهم بريزنتيشن بعد أسبوع. آدم خلص التصميم بدري بس ملك لسه مخلصتش الفيديو. قبل المعاد بيوم، آدم كلمها: “خلصتي؟”

ملك وهي بتعك في المونتاج قالت: "آه آه خلص 90%" وكملت زغرطة "لولولي" عشان فرحانة إنها قربت تخلص.

آدم سمع الزغرطة في الموبايل وقال: "انتي فرحانة؟ يعني كدابة؟" وكح كحتين.

ملك قالت: "أنا مش كدابة... أنا متفائلة!" وزغرطت تاني.

تاني يوم في البريزنتيشن، الفيديو وقف في النص. الدكتور سأل ملك: “مش قولتي خلص 90%؟”

ملك فتحت بقها عشان تبرر... زغرطت. القاعة كلها صقفت. الدكتور قال: "طالما فرحانة كده، هديكم أسبوع كمان بس عشان الزغرطة دي".

آدم كح لحد ما شراب. من يومها بقى يسميها "رادار الكدب المتحرك".

*الموقف الكوميدي التاني: موقف الأهل*

أم آدم سمعت إن ابنها بيشتغل مع بنت، فقررت تشوفها. عزمت ملك على الغدا. في نص الغدا، أم آدم سألت ملك: “بتحبي ابني؟”

ملك اتوترت عشان السؤال مفاجئ، بس بصراحة هي بدأت تحبه عشان دمه خفيف. فقالت: "آه بحبه جداً" وزغرطت زغرطة هزت النجفة.

أم آدم فرحت وصرخت: "أخيراً هفرح بيك يا آدم".

آدم اللي قاعد ساكت، أول ما أمه قالت "هفرح بيك" حس إنها كدبة عشان لسه متخطبوش، فقام كح كحة خلت الشوربة تقع من إيده.

أم آدم بصتله وقالت: “مالك يا واد؟ عندك كورونا؟”

آدم قال وهو بيكح: "لأ يا ماما... أصلي فرحان" وكح تاني عشان دي كمان كدبة نص.

من يومها وأم آدم مصدقة إن ابنها عنده حساسية من الفرحة.

*الذروة: الاعتراف*

المشروع نجح وجابوا امتياز. في حفلة التخرج، الدكتور نادى على آدم وملك يطلعوا يستلموا الشهادة. آدم طلع متوتر. المايك في إيده والدكتور قاله: "قول كلمة للجمهور".

آدم بص لملك اللي واقفة جنبه بتضحك، وقلبه بيدق. قال: "أنا... أنا مبسوط إن المشروع نجح" وكح كحة صغيرة.

الجمهور ضحك. آدم كمل وهو بيبص في عينيها: "ومبسوط أكتر إن ملك كانت معايا... وإنها..." سكت. لو قال "بحبها" وهو مش متأكد 100% هيكح كحة تفضحه قدام الكلية كلها.

ملك فهمت إنه خايف. فقررت تنقذه بطريقتها. قربت من المايك وقالت: "وأنا مبسوطة إن آدم كان شريكي... وإنه أجدع حد اشتغلت معاه... وإني..." وسكتت ثانية، وبعدين زغرطت زغرطة طويلة "لولولوليي" هزت القاعة كلها.

الكل قام صقف وزغرط معاها. آدم فهم الرسالة: هي بتقوله "أنا فرحانة بيك" من غير ما الكلام يحرجه.

بعد الحفلة، آدم جابلها كوباية عصير وقال: "شكراً عشان زغرطي".

ملك قالت: "شكراً عشان كحيت بس مكملتش كدب".

آدم ابتسم وقال: "تعرفي؟ أنا قررت أبطل أكدب خالص. عشان الكحة بتوجع، وعشان انتِ تستاهلي الصدق".

ملك ضحكت وقالت: "وأنا قررت أزغرط بصوت واطي. عشان وداني، وعشان انت تستاهل الهدوء".

*النهاية*

اتخرجوا واشتغلوا سوا في شركة ستارت أب. آدم بقى المصمم وملك مسؤولة السوشيال ميديا. كل ما عميل يقول "الميزانية قليلة" آدم يكح كحة استنكار، وملك تزغرط زغرطة تشجيع.

وفي يوم، آدم جاب دبلتين وحجز ترابيزة في نفس المكتبة اللي اتقابلوا فيها أول مرة. قعد قصاد ملك وقال: "ملك، أنا عمري ما كدبت عليكي من يوم ما عرفتك. وعمري ما هكح كدب تاني".

ملك حطت إيدها على بؤها عشان متزغرطش بصوت عالي، وقالت: "وأنا عمري ما زغرطت فرح زي فرحتي بيك دلوقتي" وزغرطت زغرطة هادية جداً سمعها هو بس.

المكتبة كلها بصت، بس المرادي محدش قالهم حاجة. عشان فهموا إن دي لغة حبهم: هو بيكح لما يخاف يخسرها، وهي بتزغرط لما تطمن إنه جنبها.

*الدرس من الحدوتة:*

كل واحد فينا عنده "كحة" أو "زغرطة". عيب بيخاف منه، أو موهبة بيتحرج منها. بس الشخص الصح هو اللي يحب عيبك ويخليه أمان، ويفرح بموهبتك ويخليها عيد.

فـ دور على اللي يفهم كحتك قبل ما تتكلم، واللي يزغرط لفرحتك قبل ما تطلب.

وتة توتة... خلصت الحدوتة وآدم بطل كحة وملك وطت صوت الزغرطة.*الولد اللي بيكح لما يكدب والبنت اللي بتزغرط لما تفرح*

آدم عنده 22 سنة، طالب هندسة، شكله هادي ومحترم. بس عنده عيب قاتل: بيكح كحة فظيعة أول ما يكدب. كحة من اللي تجيب الجيران. مرة قال لدكتور المادة "أصل النت قطع" وهو النت شغال، كح لحد ما الدكتور صدقه واداه أسبوع زيادة.

ملك عندها 21 سنة، طالبة إعلام، دمها خفيف وبتحب الهزار. بس عندها موهبة أغرب: بتزغرط لا إرادي أول ما تفرح بجد. مش زغرطة عادية، دي زغرطة تطلع من الشباك. مرة نجحت في امتحان صعب، زغرطت في المدرج، الدكتور افتكر فيه فرح.

القصة بدأت في مشروع تخرج مشترك بين هندسة وإعلام. الدكتور قال: "آدم انت وشطارتك في التصميم، وملك انتِ وشطارتك في التسويق. اشتغلوا سوا".

آدم أول ما سمع اسم "ملك" كح كحتين. صاحبه همسله: “إيه يا عم بتكح ليه؟”

آدم قال: "أبداً... أصلي... بكح" وكح كمان كحة أكبر. اتفضح من أولها.

أول مقابلة بينهم كانت في المكتبة. ملك وصلت متأخرة 20 دقيقة وقالت ببراءة: "معلش الطريق كان زحمة موت".

آدم بص في عينيها وقال: "ولا يهمك" وكح كحة رجت المكتبة. أمين المكتبة قال: "يا ابني اشرب مية".

ملك ضحكت وقالت: "انت بتكح كل ما تجامل؟ دي موهبة جديدة دي".

آدم اتكسف وقال: "لأ دي حساسية موسمية".

ملك زغرطت "لولولولي" عشان عجبها إنه محترم. الناس كلها بصت. آدم وشه بقى أحمر وقام جري.

*الموقف الكوميدي الأول: الكدبة البيضا*

الدكتور طلب منهم بريزنتيشن بعد أسبوع. آدم خلص التصميم بدري بس ملك لسه مخلصتش الفيديو. قبل المعاد بيوم، آدم كلمها: “خلصتي؟”

ملك وهي بتعك في المونتاج قالت: "آه آه خلص 90%" وكملت زغرطة "لولولي" عشان فرحانة إنها قربت تخلص.

آدم سمع الزغرطة في الموبايل وقال: "انتي فرحانة؟ يعني كدابة؟" وكح كحتين.

ملك قالت: "أنا مش كدابة... أنا متفائلة!" وزغرطت تاني.

تاني يوم في البريزنتيشن، الفيديو وقف في النص. الدكتور سأل ملك: “مش قولتي خلص 90%؟”

ملك فتحت بقها عشان تبرر... زغرطت. القاعة كلها صقفت. الدكتور قال: "طالما فرحانة كده، هديكم أسبوع كمان بس عشان الزغرطة دي".

آدم كح لحد ما شراب. من يومها بقى يسميها "رادار الكدب المتحرك".

*الموقف الكوميدي التاني: موقف الأهل*

أم آدم سمعت إن ابنها بيشتغل مع بنت، فقررت تشوفها. عزمت ملك على الغدا. في نص الغدا، أم آدم سألت ملك: “بتحبي ابني؟”

ملك اتوترت عشان السؤال مفاجئ، بس بصراحة هي بدأت تحبه عشان دمه خفيف. فقالت: "آه بحبه جداً" وزغرطت زغرطة هزت النجفة.

أم آدم فرحت وصرخت: "أخيراً هفرح بيك يا آدم".

آدم اللي قاعد ساكت، أول ما أمه قالت "هفرح بيك" حس إنها كدبة عشان لسه متخطبوش، فقام كح كحة خلت الشوربة تقع من إيده.

أم آدم بصتله وقالت: “مالك يا واد؟ عندك كورونا؟”

آدم قال وهو بيكح: "لأ يا ماما... أصلي فرحان" وكح تاني عشان دي كمان كدبة نص.

من يومها وأم آدم مصدقة إن ابنها عنده حساسية من الفرحة.

*الذروة: الاعتراف*

المشروع نجح وجابوا امتياز. في حفلة التخرج، الدكتور نادى على آدم وملك يطلعوا يستلموا الشهادة. آدم طلع متوتر. المايك في إيده والدكتور قاله: "قول كلمة للجمهور".

آدم بص لملك اللي واقفة جنبه بتضحك، وقلبه بيدق. قال: "أنا... أنا مبسوط إن المشروع نجح" وكح كحة صغيرة.

الجمهور ضحك. آدم كمل وهو بيبص في عينيها: "ومبسوط أكتر إن ملك كانت معايا... وإنها..." سكت. لو قال "بحبها" وهو مش متأكد 100% هيكح كحة تفضحه قدام الكلية كلها.

ملك فهمت إنه خايف. فقررت تنقذه بطريقتها. قربت من المايك وقالت: "وأنا مبسوطة إن آدم كان شريكي... وإنه أجدع حد اشتغلت معاه... وإني..." وسكتت ثانية، وبعدين زغرطت زغرطة طويلة "لولولوليي" هزت القاعة كلها.

الكل قام صقف وزغرط معاها. آدم فهم الرسالة: هي بتقوله "أنا فرحانة بيك" من غير ما الكلام يحرجه.

بعد الحفلة، آدم جابلها كوباية عصير وقال: "شكراً عشان زغرطي".

ملك قالت: "شكراً عشان كحيت بس مكملتش كدب".

آدم ابتسم وقال: "تعرفي؟ أنا قررت أبطل أكدب خالص. عشان الكحة بتوجع، وعشان انتِ تستاهلي الصدق".

ملك ضحكت وقالت: "وأنا قررت أزغرط بصوت واطي. عشان وداني، وعشان انت تستاهل الهدوء".

*النهاية*

اتخرجوا واشتغلوا سوا في شركة ستارت أب. آدم بقى المصمم وملك مسؤولة السوشيال ميديا. كل ما عميل يقول "الميزانية قليلة" آدم يكح كحة استنكار، وملك تزغرط زغرطة تشجيع.

وفي يوم، آدم جاب دبلتين وحجز ترابيزة في نفس المكتبة اللي اتقابلوا فيها أول مرة. قعد قصاد ملك وقال: "ملك، أنا عمري ما كدبت عليكي من يوم ما عرفتك. وعمري ما هكح كدب تاني".

ملك حطت إيدها على بؤها عشان متزغرطش بصوت عالي، وقالت: "وأنا عمري ما زغرطت فرح زي فرحتي بيك دلوقتي" وزغرطت زغرطة هادية جداً سمعها هو بس.

المكتبة كلها بصت، بس المرادي محدش قالهم حاجة. عشان فهموا إن دي لغة حبهم: هو بيكح لما يخاف يخسرها، وهي بتزغرط لما تطمن إنه جنبها.

*الدرس من الحدوتة:*

كل واحد فينا عنده "كحة" أو "زغرطة". عيب بيخاف منه، أو موهبة بيتحرج منها. بس الشخص الصح هو اللي يحب عيبك ويخليه أمان، ويفرح بموهبتك ويخليها عيد.

فـ دور على اللي يفهم كحتك قبل ما تتكلم، واللي يزغرط لفرحتك قبل ما تطلب.

وتة توتة... خلصت الحدوتة وآدم بطل كحة وملك وطت صوت الزغرطة.*

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Sara Mohammed تقييم 5 من 5.
المقالات

5

متابعهم

3

متابعهم

1

مقالات مشابة
-