معركة تشيسترفيلد (15 مايو 1266)

معركة تشيسترفيلد (15 مايو 1266)

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

معركة تشيسترفيلد 15 مايو 1266

image about معركة تشيسترفيلد (15 مايو 1266)

الخلفية

كانت المعركة إحدى المناوشات الطفيفة في المراحل الأخيرة من الحرب البارونية الثانية (Second Barons' War) في إنجلترا خلال القرن الـ13. جاءت بعد هزيمة البارونات البارزة في معركة إيفشام (Evesham) عام 1265، حيث سعى هنري الثالث وقواته الملكية إلى القضاء على بقايا المعارضة البارونية.

دارت المعركة في مدينة تشيسترفيلد (Chesterfield) ومحيطها في ديربيشاير. قاد البارونات:

  • روبرت دي فيريرز (Robert de Ferrers)، إيرل ديربي.
  • بالدوين ويك (Baldwin Wake)، لورد تشيسترفيلد.
  • جون دي إيڤيل (John d'Eyville أو d'Ayville).

أما القوات الملكية فقادها هنري أوف ألمان (Henry of Almain، ابن أخ هنري الثالث) وجون دي وارين (John de Warenne)، مع مشاركة آخرين مثل جيلبرت هانسارد.

أحداث المعركة

  • وصل البارونات إلى تشيسترفيلد حوالي منتصف النهار يوم 15 مايو، وكان فيريرز يعاني من نوبة نقرس (gout) شديدة مما حد من قدرته على القيادة.
  • هاجمت القوات الملكية المدينة، واندلع القتال في الشوارع والساحة الرئيسية ووصل إلى فناء الكنيسة.
  • ذكرت المصادر (مثل توماس ويكس - Thomas Wykes) استخدام عربات مغطاة من قبل القوات الملكية للدخول إلى المدينة.
  • هرع رجال برامبتون (ضاحية قريبة) إلى الكنيسة لحماية الجزء الذي كانوا مسؤولين عن صيانته، خوفاً من دفع تكاليف الإصلاح.
  • قاتل جون دي إيڤيل بشراسة وشق طريقه عبر صفوف العدو، وسقط سير جيلبرت هانسارد عن حصانه برمحه قبل أن يصيب آخرين.
  • أُسر فيريرز "بطريقة غير مشرفة" (ignobly)، وربما كان مختبئاً قرب الكنيسة (هناك أسطورة محلية تقول إنه اختبأ تحت أكياس الصوف، لكنها غير مؤكدة تاريخياً).

التداعيات

  • اقتيد روبرت دي فيريرز مكبلاً بالأغلال إلى لندن، وحُرم تماماً من ممتلكاته وألقابه في برلمان وستمنستر عام 1266. منح هنري الثالث أراضيه لابنه إدموند كراوتشباك.
  • هرب بالدوين ويك وانضم إلى المتمردين الآخرين في جزيرة أكسهولم (Axholme)، ثم استسلم في النهاية للأمير إدوارد (الذي أصبح إدوارد الأول).
  • شارك جون دي إيڤيل لاحقاً في حصار كينيلوورث قبل الاستسلام.

كانت المعركة نهاية فعالة للمقاومة البارونية الرئيسية في المنطقة الوسطى، وساهمت في إعادة الاستقرار لصالح الملك. تُذكر اليوم في كنيسة تشيسترفيلد الشهيرة ببرجها المعوج (Crooked Spire)

خاتمة

كانت معركة تشيسترفيلد (15 مايو 1266) آخر المعارك البارزة في الحرب البارونية الثانية، ومثّلت الضربة القاضية تقريباً للمقاومة البارونية المتبقية بعد هزيمة سيمون دي مونتفورت في إيفشام.

رغم أنها لم تكن معركة كبرى من حيث الحجم، إلا أن لها أهمية استراتيجية كبيرة، حيث ساهمت في:

  • القضاء على قوة روبرت دي فيريرز، أحد أقوى الأعيان في شمال إنجلترا.
  • إنهاء التمرد المنظم في منطقة الـ Midlands.

المصدر

https://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Chesterfield

References

  1. Bestall, J M (1974). History of Chesterfield. Borough of Chesterfield. ISBN 0-9500459-5-0.
  2. Pegge, Samuel (1769). "A succinct and authentic narrative of the Battle of Chesterfield, A.D 1266 in the reign of King Henry III". Archaeologia. XXXVI: 276–285.
  3. Wykes, Thomas. "Chronico Thomae Wykes". In Luard, Henry Richard (ed.). The Rolls Series Annales Monastici vol iv (1869).
  4. Knighton, Henry (1889). Lumby, J R (ed.). Knighton's Chronicon.
  5. Walter of Guisborough. Chronicles of Walter of Guisborough.
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

440

متابعهم

213

متابعهم

345

مقالات مشابة
-