من الملك فؤاد إلى عبد الناصر.. أسرار عن المقصورة الملكية في ستاد

من الملك فؤاد إلى عبد الناصر.. أسرار عن المقصورة الملكية في ستاد

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

داخل أقدم استاد في مصر وإفريقيا، يوجد مكان مميز لا يعرفه الكثيرون، يحتضن بين جدرانه ذكريات الملوك، وصخب الجماهير، ولحظات السياسة التاريخية المهمة إنه «المقصورة الملكية» في ستاد الإسكندرية، والتي سلطت عليها المحافظة الإسكندرية الضوء عليها، في منشور اليوم، ضمن جهودها للتعريف بالمواقع التراثية غير التقليدية داخل المدينة

تفاصيل المقصورة الملكية في ستاد الإسكندرية

image about من الملك فؤاد إلى عبد الناصر.. أسرار عن المقصورة الملكية في ستاد
image about من الملك فؤاد إلى عبد الناصر.. أسرار عن المقصورة الملكية في ستاد

 

المقصورة الملكية ليست مجرد مقاعد شرف، بل متحف مفتوح يعود تاريخه لأكثر من مائة عام، ويجسد ملامح العصر الملكي في مصر.

تبدأ الرحلة من مدخل معماري مميز، يعلوه إفريز منقوش بالشعار الأوليمبي باللغة اللاتينية، معلنة من خلاله عن القيمة الرياضية والتاريخية للمكان.

تنقسم المقصورة إلى دورين؛ خُصص الأول للملك وضيوفه من كبار الشخصيات، بينما خُصص الثاني للملكة وضيفاتها من الأميرات والسيدات، كما تضم جناحين أحدهما لأعضاء اللجنة الأوليمبية الدولية والمصرية ورؤساء الاتحادات الرياضية، والآخر للوزراء وأعضاء مجلس البلدية وكبار القضاة والنبلاء.

 

زخارف ومحتويات مميزة

ويعكس التصميم الداخلي ذوقًا أوروبيًا راقيًا، تزينه زخارف دقيقة يتصدرها الهلال والنجمة، رمز العلم المصري في زمن الملكية. وتحتوي المقصورة على صالونات فخمة، وقاعة مائدة، ومطبخ لإعداد المشروبات، إضافة إلى شرفة ملكية تطل مباشرة على أرض الملعب، وترتبط بسلالم داخلية تصل إلى قلب الاستاد.

 

مقتنيات المقصورة الملكية في ستاد الإسكندرية

وتحتفظ المقصورة بمقتنيات نادرة، من بينها وثائق وصور تاريخية، وجوازات سفر خاصة بأفراد العائلة الملكية، وتحف وأثاث فاخر، وأزرار ونياشين، فضلًا عن كؤوس وميداليات وإهداءات من رياضيين وهيئات دولية، وقد شهدت جدرانها حضور الملك فؤاد الأول ثم الملك فاروق الأول خلال متابعة المباريات والاحتفالات الكبرى.

image about من الملك فؤاد إلى عبد الناصر.. أسرار عن المقصورة الملكية في ستاد

ذكرى سياسية مهمة

ولا تقتصر أهمية المقصورة على بعدها الرياضي فقط، إذ كانت شاهدة على لحظة سياسية فارقة، عندما أعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من داخلها قانون الاشتراكية عام 1964، لتجمع في ذاكرتها بين التاريخ الرياضي والسياسي معًا.

وتكتمل فرادة باحتوائه على أثر إسلامي يعود إلى القرن الرابع عشر، هو «بوابة الزهري»، أحد أجزاء سور الإسكندرية القديم، ما يجعله الاستاد الوحيد في العالم الذي يضم أثرًا تاريخيًا بهذا الفخر 

«المقصورة الملكية».. المهابة تعانق الجمال فى استاد الإسكندرية الري

 

أشبه بالقصور الملكية فى مصر، غير أنها مقصورة متحفية رياضية فريدة من نوعها تزين جنبات استاد الإسكندرية الرياضى، أول وأقدم استاد رياضى فى قارة إفريقيا، حيث شهدت المقصورة الملكية أو القاعة الملكية الموجودة فى استاد الاسكندرية، أحداثًا تاريخية عديدة جسدت حقبًا زمنية فى تاريخ مصر.

وتضم المقصورة مجموعات متنوعة وفريدة من الإكسسوارات والأزرار والبرانس والأتواك العسكرية الخاصة بالملك فاروق، فضلًا عن مجموعات من الكؤوس الرياضية والإهداءات الدولية من الرياضيين والهيئات الرياضية الأجنبية والعربية، ما يجعل هذه المقتنيات فى المقصورة الملكية وكأنها متحف رياضى متخصص فى الإسكندرية، كما تضم مجموعات من الهدايا الخاصة بالملك و3 جوازات سفر للملك فاروق (جواز سفر سياسى وجواز دبلوماسى وجواز خاص)، كما تضم قصاصات من الأحداث التى كانت شاهدة على العصر بالنسبة للملكية وعلى رأسها تخلى الملك فاروق عن عرش مصر وخروجه من مصر.

 


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Ahmed تقييم 5 من 5.
المقالات

5

متابعهم

5

متابعهم

26

مقالات مشابة
-