بيتر بونوفو: الحاكم العسكري الرابع لسيلان البريطانية
بيتر بونوفو

المقدم بيتر بونوفو (ولد باسم بيير داييه؛ 1741 – 12 يوليو 1797) كان الحاكم العسكري الرابع لسيلان البريطانية، والقائد العام الثالث للقوات البريطانية في سيلان. وكان فرنسي المولد، لكنه خدم في الجيش البريطاني التابع لشركة الهند الشرقية.
كان بونوفو يعمل صانع ساعات في البلاط الملكي بقصر فرساي، ثم غادر إلى إنجلترا عام 1765 هربًا من اضطهاد البروتستانت في فرنسا. وبعد انضمامه إلى جيش مدراس التابع لشركة الهند الشرقية، ترقى حتى بلغ رتبة مقدم في الفوج العاشر للمشاة المحلية بمدراس.
شارك في حروب الثورة الفرنسية، وقاد لواءً من المشاة خلال الغزو البريطاني لسيلان. وبعد انتهاء الحملة عُيّن قائدًا لمدينة غالي. وفي 2 يوليو 1797 تولى منصبي القائد العام والحاكم العسكري لسيلان، إلا أنه توفي بعد عشرة أيام فقط عندما انقلبت عربته أثناء مغادرته مدينة كولومبو.
الحياة المبكرة

ساعة من صنع بونفو حوالي عام 1765، بتصميم من يوهان يواكيم كاندلر
وُلد بيتر بونوفو، واسمه الأصلي بيير داييه، في مدينة سومور بفرنسا عام 1741. وكان والده دانيال داييه، بينما كانت والدته تُدعى ماجدالين. وفي عام 1764 أصبح صانع الساعات الخاص بالبلاط الملكي في قصر فرساي، لكنه غادر فرنسا إلى إنجلترا بعد عام واحد بسبب اضطهاد البروتستانت.
المسيرة العسكرية
التحق بونوفو بالفوج العاشر للمشاة المحلية بمدراس التابع لجيش مدراس في شركة الهند الشرقية برتبة حامل راية (Ensign) في 15 يونيو 1768، ثم رُقي إلى ملازم في 3 أغسطس 1770، وإلى نقيب في 9 يوليو 1779، ثم إلى رائد في 6 فبراير 1788، وأخيرًا إلى مقدم في 18 مارس 1794.
وفي عام 1790 أصبح قائدًا لحصن كوندابالي. وعند بدء الغزو البريطاني لسيلان في فبراير 1796، أُسندت إليه قيادة اللواء الأوروبي الذي تألف من أفواج المشاة البريطانية 52 و73 و77. وقاد هذا اللواء أثناء الاستيلاء على مدينتي نيجومبو وكولومبو.
وفي العام التالي عُيّن قائدًا لمدينة غالي، ثم خلف اللواء ويلبور إليس دويل في منصبي القائد العام والحاكم العسكري لسيلان في 2 يوليو 1797.
الوفاة
نعم، توجد رواية متداولة تقول إن الحادث وقع لأن بوابة الخروج من كولومبو كانت ضيقة، مما أدى إلى اصطدام أو انقلاب العربة (الـ curricle). لكن هذه ليست مذكورة في المصدر الأصلي الذي يعتمد عليه معظم المؤرخين.
لم تدم فترة قيادته سوى عشرة أيام. ففي 12 يوليو 1797، انقلبت عربته الخفيفة ذات العجلتين (Curricle) أثناء خروجه من مدينة كولومبو، مما أدى إلى مقتله. وخلفه في المنصب بيير فريديريك دي مورون.
أما قصة أن الباب أو البوابة كانت ضيقة، فتظهر في بعض الكتب والمقالات اللاحقة التي تروي الحادث بتفاصيل إضافية، لكنها ليست موثقة في السجل الأساسي أو في السيرة المختصرة التي يعتمد عليها معظم الباحثين. لذلك لا يصح ذكرها كحقيقة مؤكدة إلا إذا استشهدت بالمصدر الذي أوردها.
https://en.wikipedia.org/wiki/Peter_Bonnevaux
References
- Brown, Steve (2023). King George's Army: British Regiments and the Men who Led Them. Vol. 1. Warwick: Helion. ISBN 978-1-804513-41-5.