في هذا المقال
عارف لما تبقي ماشي في حياتك التقليديه وفأجاه يقابلك صدفه في حياتك تغير الواقع !؟
تعالوا احكيلكم عني .. انا ليل
حياتي القديمه مختلفه تماماً عن حياتي دلوقتي ، ليل القديمه كانت بنت مميزة ، جميلة ، عندها احلام كبيره ، موهوبه ، مرحه وبتحب الحياه .
اما ليل دلوقتي فـ هي بنت حزينه طول الوقت، مطفيه ، مكسورة ، وحيدة جدا ، تقليديه
عشان تعرفوا ايه اللي وصلني للحاله دي تعالوا احكيلكم من البدايه يمكن اقدر انقذ حد فيكم ويتعلم من تجربتي !!
لما كان عندي ٢٠ سنه وزي اي بنت كان بيتقدملي ناس كتير للجواز ، كنت برفض كتير ومكنتش شايفه حد مناسب ليا .
وكنت رافضه اتجوز جواز تقليدي ، لحد ما قابلت شخص
بالصدفه وكان مثالي معايا جداً وحنين وطيب وجدع وفيه كل الصفات الحلوة .. وفعلاً ابدء احبه وبعد فتره نتجوز .
مكنتش اعرف ان دي بدايه السجن اللي هعيش فيه وان دي بدايه الصدمه !! الشخص اللي كنت بقولكم صفاته طلع كل حاجه عملها وقالها كدب ؛ اتصدمت فيه تماماً
كل مشكله كانت بـ اهانه ووصل كمان للضرب والعنف ، ولأنه شخص متلاعب كان بيعرف يضحك عليا كويس جدا بعد كل خناقه ويحاول بكل الطرق يقنعني ان اللي حصل كان غصب عنه وانا للإسف بشخصيتي القديمه كنت بصدقه !!
وتعدي الايام ويبقي عندي اجمل بنوته في الدنيا ، وكنت فاكره الحياه بيننا هتتغير لكن للاسف العنف زاد حتي قدام بنتي .
حاولت احافظ عليها وعلي نفسيتها ، وعشان المعتقدات القديمه بتقول “ ان الست لازم تحفظ اسرار بيتها ” ف انا مكنتش بحكي لحد وكنت شايله كل ده لوحدي وساكته .
تقبلت الحياه والواقع عشان خاطر بنتي وعشان مفيش مجال للهرب ، الاهل عمرهم ما هيخلوني انفصل ف ده بقي واقع بالنسبالي ولازم اقبله ..
وفـ يوم يحصل اغرب حاجه ممكن حد يتخيلها !!
نكون في حفل زفاف انا وجوزي ونقابل هناك حد من اصحابه اسمه “ امير ” ومعاه زوجته وبنته ،
وفي لحظه وانا بسلم علي امير يحصل شعور غريب وعينه تيجي في عيني والحياه حوالينا كأنها وقفت فاجأة !! كأننا في فيلم بالظبط والنظرة تطول بيننا كأني اعرفه من سنين .
رجعت البيت اليوم ده وانا مش فاهمه حاجه ، ليه بصيت في عينيه بالطريقه دي ، ليه بفكر فيه من وقتها ، وليه هو بالذات !؟
منا عايشه حياتي بقالي سنين وبقابل ناس في كل مكان ، مستحيل كنت افكر في حد بـ اي شكل حتي لو جوزي اوحش واحد في الحياه !!
معرفتش انام وفضلت بفكر في عينيه وازاي خطفني بالطريقه دي مع اني معرفوش ، يعدي الايام واروح اشرب قهوه لوحدي في مكاني اللي محدش يعرفه غيري .. واتفاجئ بـ امير قاعد في نفس المكان لوحده !
نسلم علي بعض واسأله “ انت ايه اللي جابك هنا ” ؟
واعرف ان ده كمان مكانه المفضل اللي محدش يعرف عنه حاجه ،
معرفتش انطق من الصدفه الغريبه ! هو احنا في فيلم ولا ده حقيقي .. اتكلمنا كتير عن الحياه والمشاكل والبيت وعدي ٤ ساعات بيني وبينه محستش فيهم بالوقت !!
رجعت البيت من غير ما يكون عندي تفسير للي بيحصل ده ، يعدي يومين ونتكلم في الموبايل والمكالمات تطول بيننا ، وانا مستغربه ازاي الوقت بيعدي من غير ما احس ..
كل ما كان يتكلم كنت بسرح في صوته ، شعور الحنيه والامان اللي بيوصلني وهو بيتكلم بس .. كان صوته دافي كأنه بيطبطب عليا
لحد ما فـ يوم عرفته كل حاجه عني ، لـ اول مره انطق واحكي الحقيقه اللي بعيشها ، كان باين علي صوته انه مصدوم وكان باين انه زعلان عليا .
وللصدفه ان هو كمان يطلع عنده نفس المشاكل في حياته ، نفس اللي انا عايشاه غصب عني وساكته
حسيت في صوته بالحزن والخذلان ، حسيت كأنه لقي طوق نجاه في وسط كل اللي كان بيعيشه لوحده !!
سمعته وهو كمان سمعني واليوم خلص .. تاني يوم اتقابلنا في نفس المكان وشربنا القهوة اللي بنحبها
المرادي القهوة كانت ملجأ لينا احنا الاتنين ، بصينا لبعض نظرة طويله وفأجاه قطع النظرات دي حضن ..
مكنش مجرد حضن ، كان تعويض واعتذار عن الحياه القديمه اللي كسرتنا ، كان امان محستش بيه قبل كده في حياتي ، كانه كان بيعتذرلي عن الاذي اللي عديت بيه .
قولتله قد ايه انا حبيته وهو قالي انه بيحبني اكتر من اي بنت دخلت حياته ، قالي انتي غير كل الناس عندي ، افتكرته بيقول اي كلام ماهو الكلام الحلو سهل ،
مع المواقف اتفاجئت قد ايه امير بيحبني ، وانا غاليه عنده بالافعال مش بالكلام ، قد ايه بيحاول يعوضني وبيعمل كل حاجه عشان يخليني مبسوطه ، كان بيحاول ينسيني كل الوجع اللي فات مع انه اكتر شخص موجوع !!
وكل ما نتكلم مع بعض اكتر نلاقي صفات كتير مشتركه بيننا ، نلاقي صدف غريبه جدا واغرب من الافلام كمان ..
اتقابلنا بعد كام يوم ، وكان الحضن سابق اي كلام ، بحس معاه اني طفله ولقيت مكاني اللي بحس فيه بالامان ، وانا معاه مكنتش بحسب اي حاجه مكنتش بفكر مكنتش بزعل .. كنت مبسوطه كاني مفرحتش قبل كده !!
وفي وسط الحضن ده .. قولتله لا
احنا مينفعش نبقي هنا ، مينفعش نتقابل ولا نتكلم احنا غلط !! احنا محدش هيفهم موقفنا ده
الناس هتقرا من بعيد هتقول دي خيانه !! لكن محدش عارف جوانا ايه !! محدش هيحس بالنار اللي بتاكلنا واحنا مش قادرين نكون سوا ،
امير كان طيب وحنين حتي في زعله مني ، مكنش مستني مني حاجه ولا كان بيحبني بمقابل ، كنت بشوف في عينيه الزعل اني مش عايشه معاه، او ياريت كنا اتقابلنا ف وقت تاني بدري عن كده حتي !!
وخدنا قرار سوا وبعدنا عن بعض ، مكنش قرار كان شخصين بيموتوا وهما عايشين ..
كل واحد رجع بيته وهو مش قادر يعمل حاجه ، مفيش في دماعنا غير سؤال واحد “ ليه ” ؟
ليه الحياه بتخلينا نتقابل متاخر ؟ ليه بنلاقي الشخص المناسب اللي شبهنا متاخر ؟ ليه الدنيا ظالمه وبتجبرنا علي اننا نمشي ومنعرفش حتي نحارب عشان الحاجات اللي بنحبها !!
وقفت في الشباك بتاعي ، جبت القهوه وبصيت للسما ، افتكرت حياتي القديمه واختياري الغلط اللي مكنش ليا ذنب فيه ، دموعي بتنزل والقهوه مبقاش ليها طعم زي الاول ،
الزعل المرادي مش من الضرب اللي كنت بتضربه ولا الاهانه ولا الحياه القاسيه اللي شوفتها ، الزعل المرادي كان اكبر واعمق بكتيرر .
كان شخص شبهي بالملي .. شخص هو كل الحياه عندي ، شخص رجعلي قلبي وروحي تاني بعد ما كنت عايشه من غيرهم .. لكن للاسف “ بيننا مستحيل ”

تابع جديد Donna William
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق