أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

قصة رعب: الممر الذي لم يكن موجودًا بالأمس

قصة رعب غامضة عن ممر يظهر فجأة داخل عمارة قديمة، يقود إلى الغرفة 217 والطابق 11، ويكشف أسرار اختفاء عمر ومحمود.

عبداللهعبداللهالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصة رعب: الممر الذي لم يكن موجودًا بالأمس

قصة رعب: الممر الذي لم يكن موجودًا بالأمسimage about قصة رعب: الممر الذي لم يكن موجودًا بالأمس

منذ اختفاء عمر، بدأت أشياء غريبة تظهر في العمارة.

لكن سيف كان يعتقد أن أغرب شيء هو الجار الذي لا يخرج في النهار.

لم يكن يعرف أن الجار لم يكن سوى بداية الحكاية.

بعد الليلة التي اختفت فيها الشقة رقم 217، حاول سيف إقناع نفسه أن ما حدث مجرد وهم.

لكن في صباح اليوم التالي…

اكتشف شيئًا أسوأ.

ممر كامل ظهر داخل العمارة.

ممر لم يكن موجودًا بالأمس.

---

الممر الجديد

استيقظ سيف على صوت طرق خفيف.

فتح باب شقته.

نظر إلى الممر أمامه، ثم تجمد مكانه.

في نهاية الممر كان هناك باب لم يره من قبل.

وبجواره ممر طويل يمتد إلى مكان لم يكن موجودًا في تصميم العمارة.

اقترب سيف بحذر.

كان الممر مظلمًا بشكل غريب، رغم أن ضوء الشمس كان يدخل من نوافذ العمارة.

أخرج هاتفه ليتأكد من الوقت.

كانت الساعة:

3:17

لكن سيف لم يفهم.

كان الوقت في منتصف النهار.

---

الباب الأول

دخل سيف الممر.

خطوة…

ثم خطوة أخرى.

كان يسمع صوت خطواته تتردد من بعيد، وكأن شخصًا آخر يمشي خلفه.

التفت.

لا أحد.

أكمل السير.

وجد ثلاثة أبواب على الجانب الأيمن.

الأول يحمل الرقم 217.

الثاني بلا رقم.

أما الثالث…

فكان عليه اسم:

محمود.

توقف سيف.

مد يده نحو المقبض.

لكن قبل أن يلمسه، سمع صوتًا خلفه.

“متفتحش الباب ده.”

استدار بسرعة.

كان الجار الغامض واقفًا في بداية الممر.

قال سيف:

“إنت مين؟”

الرجل لم يجب.

قال فقط:

“الممر ده مكنش موجود امبارح.”

سيف ابتلع ريقه.

“إنت عارفه؟”

ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.

“أنا عارف الممر ده من عشر سنين.”

---

الغرفة التي تغير مكانها

فجأة انطفأت الأنوار.

سمع سيف صوت باب يُفتح.

ثم عاد الضوء.

اختفى الجار.

لكن شيئًا آخر تغير.

الباب رقم 217 لم يعد في مكانه.

أصبح في نهاية الممر.

اقترب سيف منه.

كلما مشى، كان الباب يبتعد.

متر…

ثم مترين…

ثم خمسة أمتار.

حتى أصبح الممر أطول مما يمكن أن يكون داخل العمارة.

بدأ سيف يشعر أن الجدران تتحرك.

وأن العمارة نفسها تتغير حوله.

ثم سمع هاتفًا يرن.

الرنة نفسها التي سمعها في الليلة التي اختفى فيها عمر.

أخرج هاتفه.

لا توجد مكالمة.

لكن الصوت كان يأتي من خلف أحد الأبواب.

اقترب.

كان الباب بلا رقم.

وضع أذنه عليه.

سمع صوت عمر.

“سيف...”

تراجع سيف للخلف.

الصوت عاد:

“لو سامعني... متبصش وراك.”

تجمد سيف.

ثم سمع صوت خطوات خلفه.

ثلاث خطوات.

خطوة…

خطوة…

خطوة…

---

لا تنظر خلفك

لم يتحرك سيف.

كان يسمع شيئًا يقترب منه.

أنفاس بطيئة.

ثم صوتًا هامسًا:

“بص وراك يا سيف...”

كان الصوت يشبه صوت عمر.

لكن سيف تذكر تحذيره.

لا تبص.

ظل واقفًا.

وفجأة سمع صوت عمر الحقيقي من خلف الباب:

“متصدقش الصوت اللي وراك.”

ارتجف سيف.

إذا كان عمر خلف الباب…

فمن الذي يقف خلفه؟

بدأ المقبض يتحرك.

الباب الذي أمامه بدأ يُفتح ببطء.

ظهر خلفه ممر آخر.

لكن هذه المرة كان مختلفًا.

كان يشبه الفندق القديم الذي تحدث عنه عمر.

وفي نهاية الممر…

ظهر المصعد.

فوقه شاشة مضيئة.

11

---

الطابق الذي لا وجود له

تحرك سيف نحو المصعد.

كان الباب مفتوحًا.

دخل.

ضغط على زر الطابق الأول.

لم يحدث شيء.

ضغط على زر الطابق العاشر.

لا شيء.

ثم ظهرت إضاءة حمراء على الشاشة.

11

لم يضغط سيف عليه.

المصعد بدأ يتحرك.

إلى أعلى.

دورًا…

ثم دورًا آخر…

حتى توقف.

فتح الباب.

كان أمامه ممر فندقي طويل.

وفي نهايته باب يحمل الرقم:

217

لكن هذه المرة كان هناك شخص يقف أمامه.

شاب.

يرتدي نفس ملابس عمر.

سيف لم يصدق عينيه.

اقترب خطوة.

الشخص استدار.

كان عمر.

لكن وجهه كان شاحبًا، وعيناه ثابتتين بشكل مخيف.

قال عمر:

“أخيرًا... حد وصل.”

سيف اقترب منه:

“إنت عايش؟!”

عمر لم يجب.

نظر خلف سيف وقال:

“إنت جيت لوحدك؟”

قال سيف:

“أيوه.”

هز عمر رأسه.

ثم قال:

“غلط.”

---

الشخص الخامس

بدأت الأضواء تنطفئ واحدًا تلو الآخر.

عمر أمسك بذراع سيف وقال:

“الممر ده بيظهر كل مرة عشان ياخد شخص جديد.”

“مين الأشخاص اللي قبلي؟”

نظر عمر إلى الباب 217.

قال:

“محمود كان الأول...”

ثم أشار إلى سيف.

“وأنا كنت التاني...”

صمت للحظة.

ثم قال:

“والجار كان التالت.”

سيف شعر بالخوف.

“وأنا؟”

نظر عمر إليه.

وقال:

“إنت الرابع.”

ثم سمعا صوت خطوات قادمة من نهاية الممر.

لكن هذه المرة…

لم تكن ثلاث خطوات.

كانت أربع خطوات.

ظهر ظل طويل على الحائط.

قال عمر بصوت منخفض:

“بس واضح إن المرة دي... الممر جاب حد خامس.”

فجأة انطفأت الأنوار.

وسمع سيف صوت طفل يضحك.

ثم صوتًا قريبًا جدًا من أذنه:

“دورك خلص...”

فتح سيف عينيه.

وجد نفسه واقفًا أمام باب شقته.

كان كل شيء طبيعيًا.

الممر اختفى.

الجار اختفى.

وعمر لم يكن موجودًا.

نظر إلى الساعة.

كانت:

3:17

ثم لمح شيئًا تحت باب شقته.

ورقة صغيرة.

التقطها.

كان مكتوبًا عليها:

“لو ظهر الممر مرة تانية... متدخلش.”

وفي أسفل الورقة:

217 — 11 — 3:17

لكن الشيء الأكثر رعبًا…

أن الورقة كانت مكتوبة بخط سيف نفسه.

---

يتبع…

الممر لم يكن مجرد طريق.

كان بابًا بين أماكن لا يفترض أن تتصل ببعضها.

والسؤال الآن:

من هو الشخص الخامس الذي دخل الممر؟

🔗 اقرأ قصة اليوم الثالث: «آخر مكالمة من شخص اختفى منذ 10 سنوات»

https://stories.amwaly.com/blog/217085/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0

تنبيه: هذه القصة خيالية ومن وحي خيال الكاتب، ولا تستند إلى أحداث حقيقية.

👻 يتبع في القصة السادسة: المصعد الذي يتوقف عند طابق غير موجود.

تابع جديد عبدالله

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق