أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص الاطفال

نادين وقطتها الصغيره

تعيش نادين طفلة محبة للرسم والكتابة مع قطتها توتة، التي لا تفارقها. وفي يوم تغيب فيه الأم والأب عن المنزل، تتعرض نادين لموقف خطير بسبب فتحها الباب لشخص غريب. فهل تستطيع توتة مساعدتها على النجاة؟ وهل تنجح الجارة العجوز في حمايتهما حتى تصل الشرطة؟

shaimaashaimaaالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
نادين وقطتها الصغيره

image about نادين وقطتها الصغيرهنادين وقطتها

يُحكى أن طفلة مدللة اسمها نادين، كانت وحيدة والديها. كانت تقضي معظم وقتها بين الأوراق، تحب الكتابة والرسم.

وكانت لديها قطة صغيرة تُدعى توتة، تشبهها في صغرها، وتجالسها بالقرب منها ولا تفارقها.

كانت نادين تقضي يومها مع قطتها؛ تلعب معها، وحين تبدأ في المذاكرة وكتابة واجباتها، تتركها توتة ولا تزعجها.

وحين تنتهي نادين من واجباتها وتبدأ بالرسم، تبتسم لها القطة، فهي تعلم أن نادين تحب الرسم وتجد الراحة فيه. فتتشاقى قليلًا لتأخذ من وقتها وتلعب معها قبل أن ترسم، حتى يتحسن مزاجها، فالقطة تعلم أن نادين تحب الرسم وترسم بسعادة.

ولكن حدث لهما ما لم تتوقعاه، فقد كانتا وحدهما في المنزل، بينما كان الأب والأم في العمل.

وفي يوم السبت، يوم إجازة نادين المدرسية، طرق شخص باب المنزل، وهنا بدأ الخطر.

أسرعت نادين إلى فتح الباب، ونسيت ما أخبرتها به أمها:

«لا تفتحي الباب لأحد ونحن خارج المنزل، ولا تخرجي من البيت. وإذا حدث أي أمر، فعليكِ الاتصال بي هاتفيًا وإخباري قبل أن تتصرفي».

لقد نسيت نادين وصية أمها، ولم تكن تعلم أن من يطرق الباب لصٌّ عرف أنها وحدها في المنزل، وانتظر خروج الأب والأم حتى يسرق البيت.

وكان الطمع قد أغواه بخطف الطفلة أيضًا.

دفَع الرجل نادين بقوة عندما فتحت الباب، فسقطت على الأرض، ثم أغلق باب المنزل واقترب منها ليضع شريطًا لاصقًا على فمها ويقيد يديها.

خفق قلب نادين، وتسارعت ضرباته من شدة الخوف. ونظرت إلى قطتها وهي تبكي بصمت، بينما بدأ السارق يتجول في المنزل بحثًا عن الأشياء الثمينة.

وبينما كان منشغلًا بالبحث، اقتربت توتة من نادين، وبدأت تحاول فك قيود يديها بأسنانها الصغيرة، لتساعدها على الهروب قبل أن يعود السارق إليها.

كان المنزل كبيرًا، وكان البحث يشغل اللص، فواصلت القطة محاولاتها حتى استطاعت مساعدة نادين على تحرير يديها.

نزعت نادين الشريط اللاصق عن فمها، وأخذت قطتها، ثم هربت من المنزل لتستنجد بأحد الجيران.

فتحت لها جارتها العجوز الباب، وأدخلتها إلى منزلها، فحكت لها نادين ما حدث في بيتهم.

أسرعت العجوز بالاتصال بالشرطة وإبلاغها عن اللص.

لكن الخطر لم ينتهِ!

فقد سمع السارق صوت إغلاق الباب فور هروب نادين، وعلم أنها لجأت إلى جارتها. وكان يعرف أيضًا أن العجوز تعيش وحدها، فأصبح الخطر يهدد الاثنتين.

بدأت العجوز تفكر في طريقة تحمي بها نفسها والطفلة حتى تصل الشرطة. فأغلقت الباب بإحكام، وأغلقت بعض النوافذ التي يستطيع السارق التسلق منها.

وبدأت نادين تشعر بالخوف، بينما كان اللص يزداد غضبًا بعد أن فشلت خطته.

وبدأ يفكر في كيفية اقتحام منزل العجوز، لكنه لم يكن يعلم أنها نسيت إغلاق شرفة مجاورة لشقة نادين.

أسرع إلى الشرفة، وتمكن من اقتحام المنزل، وكان يحمل سلاحًا في يده.

هدد الطفلة والعجوز، ثم اندفع نحو المرأة العجوز وضربها على رأسها، فسقطت مغشيًا عليها.

ثم التفت إلى نادين وانهال عليها بالضرب، فقد كان غاضب منها لأنها أفسدت خطته، ولم يكن يعلم أن العجوز اتصلت بالشرطة بالفعل.

وفجأة، سمع صوت وصول الشرطة!

حاول السارق الهرب، لكن الشرطة اقتحمت المنزل وألقت القبض عليه، وكان يحمل بعض المسروقات من منزل نادين.

أنقذت الشرطة الطفلة والعجوز، وعادت نادين إلى منزلها.

وعندما عاد الأب والأم من العمل، وجدا الشرطة، فأخبروهما بما حدث في غيابهما.

حمدت الأم ربها على نجاة ابنتها، فقد كان السارق ينوي سرقة المنزل وخطف نادين، لكن الأحداث تغيرت في اللحظات الأخيرة.

العبرة من القصة:

إن الخطأ الذي ارتكبته نادين هو عدم اتباع تعليمات أمها وفتح الباب دون إذنها. ولولا مساعدتها على الهرب، ثم لجوؤها إلى جارتها واتصال العجوز بالشرطة، لكانت في خطر أكبر.

أما توتة، فقد كانت رفيقة وفية، وساعدت نادين على الهروب من اللص.image about نادين وقطتها الصغيره

تابع جديد shaimaa

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق