أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

البيت اللي محدش قدر يعيش فيه أكتر من ليلة.. قصة رعب هتخليك تفكر مرتين قبل ما تنام لوحدك

فيه بيوت كتير شكلها عادي من بره، لكن محدش يعرف الأسرار اللي مخبياها جواها. تخيل إنك تستأجر بيت بسعر رخيص، وتكتشف إن كل ليلة بتحصل فيه حاجات غريبة محدش يقدر يفسرها! دي حكاية عمر، الشاب اللي قرر يعيش في بيت مهجور، لكنه اكتشف سرًّا مرعبًا غيّر حياته للأبد.

Mona  MohamedMona Mohamedالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
البيت اللي محدش قدر يعيش فيه أكتر من ليلة.. قصة رعب هتخليك تفكر مرتين قبل ما تنام لوحدك

 

image about البيت اللي محدش قدر يعيش فيه أكتر من ليلة.. قصة رعب هتخليك تفكر مرتين قبل ما تنام لوحدك

البيت اللي محدش قدر يعيش فيه أكتر من ليلة.. قصة رعب هتخليك تفكر مرتين قبل ما تنام لوحدك

في قرية صغيرة بعيدة عن المدينة، كان فيه بيت قديم واقف في آخر الشارع، حواليه شجر طويل وأغصانه بتخبط في الشبابيك كل ما الهوا يزيد. أهل القرية كانوا بيعدّوا من قدامه بسرعة، ومحدش فيهم كان بيحب يتكلم عنه، ولو حد سأل عن حكايته، تلاقي الناس بتغيّر الموضوع وكأنهم خايفين حتى من الكلام.

لكن عمر، شاب عنده خمسة وعشرين سنة، مكنش بيؤمن بالخرافات دي. ولما عرف إن البيت معروض للإيجار بسعر قليل جدًا، قرر يستأجره ويعيش فيه، خصوصًا إنه كان محتاج مكان هادي بعيد عن دوشة المدينة.

أول يوم دخل البيت، لاحظ إن الأثاث قديم ومغطى بالتراب، والحيطان مليانة شروخ، وفيه ريحة غريبة مش عارف مصدرها. ومع ذلك، قال لنفسه إن شوية تنظيف وإصلاحات هيخلوا المكان مناسب.

الليل نزل، وعمر كان قاعد في الصالة بيتفرج على موبايله، وفجأة سمع صوت خطوات جاية من الدور اللي فوق.

رفع راسه وبص للسلم.

قال لنفسه إن ممكن يكون فيه قطة دخلت من الشباك، لكنه افتكر إنه قفل كل الشبابيك والأبواب بنفسه.

طلع السلم واحدة واحدة، وكل درجة كانت بتطلع صوت صرير مزعج. لما وصل للدور العلوي، ملقاش أي حاجة. الأوض كانت فاضية، والأبواب مفتوحة، وكل شيء ساكن.

رجع لأوضته وحاول ينام، لكنه صحي حوالي الساعة تلاتة الفجر على صوت خبط خفيف جاي من باب الأوضة.

تلات خبطات بالظبط.

فتح عينيه وبص ناحية الباب، وسأل بصوت متردد: «مين؟»

محدش رد.

قام من السرير وفتح الباب بسرعة، لكن الممر كان فاضي تمامًا. وهو بيرجع، لمح حاجة غريبة في آخر الممر؛ باب صغير كان مقفول طول اليوم، بقى مفتوح شوية.

قرب منه، ودفعه بإيده.

كانت أوضة ضيقة، فيها مراية كبيرة مغطاة بقطعة قماش بيضا، وكرسي خشب قديم في النص. الغريب إن الأرض كانت نضيفة، كأن حد لسه منظفها من شوية، رغم إن باقي البيت كله كان مليان تراب.

عمر قرر يقفل الأوضة ويرجع ينام، لكن قبل ما يخرج، سمع صوت ست عجوزة بتهمس من وراه:

«إنت كمان جيت تعيش هنا؟»

اتجمد مكانه.

لف بسرعة، لكنه ملقاش حد. خرج من الأوضة وجري على السلم، ومفضلش صاحي لحد الصبح.

تاني يوم، راح يسأل صاحب البيت عن الأوضة دي، لكنه أول ما وصفها، وش الراجل اتغير، وقاله إنه لازم يسيب البيت فورًا.

عمر اتعصب وسأله عن السبب، وبعد إلحاح طويل، الراجل حكى له إن البيت كان عايش فيه زمان ست اسمها فاطمة، وكانت بتعيش لوحدها بعد وفاة ابنها الوحيد. في ليلة شتوية، الجيران سمعوا صوت صراخ جاي من البيت، ولما دخلوا لقوها ميتة في الأوضة الصغيرة، والمراية قدامها متكسرة.

ومن يومها، أي حد يسكن البيت بيسمع صوتها بالليل، وبعض الناس قالوا إنهم شافوا انعكاس ست واقفة وراهم في المراية، رغم إن المكان كان فاضي.

عمر ضحك وقال إن الكلام ده مش هيخوفه، ورجع البيت مصمم يثبت إن الحكاية كلها مجرد أوهام.

لكن الليلة التانية كانت أسوأ.

الساعة تلاتة الفجر، صحي على صوت طفل بيعيط. الصوت كان جاي من الأوضة الصغيرة. المرة دي، عمر مسك موبايله وشغّل الكشاف، وقرر يدخل يصور المكان عشان يثبت لنفسه إن مفيش حاجة.

دخل الأوضة، ورفع الموبايل ناحية المراية.

في البداية، شاف انعكاسه عادي.

وبعدين لاحظ إن فيه ست واقفة وراه، لابسة فستان أبيض قديم، وشعرها مغطي نص وشها.

لف بسرعة.

مفيش حد.

رجع بص للمراية، فلقى الست قربت منه، وبقت واقفة جنب كتفه بالظبط.

وقع الموبايل من إيده، وجرى ناحية الباب، لكنه لقى الباب اتقفل لوحده. بدأ يخبط ويصرخ، وفجأة سمع صوتها جنب ودنه وهي بتقول:

«ابني فين؟ إنت خبيته مني؟»

عمر حاول يفتح الباب بكل قوته، لحد ما سمع صوت طفل بيضحك من جوه المراية. وفي اللحظة دي، النور انطفى.

تاني يوم الصبح، صاحب البيت جه يطمن عليه بعد ما عمر مبيردش على تليفونه. الباب كان مفتوح، والبيت فاضي، وكل حاجة في مكانها، ما عدا المراية اللي كانت مغطاة بالقماش الأبيض.

لما الراجل شال القماش، لقى على سطح المراية آثار كفوف صغيرة من الناحية الداخلية، كأن طفل كان بيحاول يخرج منها.

أما عمر، فمحدش شافه بعد الليلة دي.

ومن ساعتها، أهل القرية بيقولوا إن اللي بيعدّي جنب البيت بعد نص الليل، ممكن يسمع صوت شاب بيخبط على الشباك وبيصرخ:

«افتحوا الباب... أرجوكم، هي لسه هنا!»

والأغرب إن البيت لحد النهارده لسه معروض للإيجار، بسعر أقل من أي بيت في القرية.

تفتكروا عمر اختفى فعلًا، ولا لسه عايش جوه البيت؟ وإنتوا لو مكانه، كنتوا هتقدروا تقضوا ليلة واحدة فيه؟

تابع جديد Mona Mohamed

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق