أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

البيت اللي بيصحى الساعة 3:13 بعد نص الليل 👁️

🌑 البيت اللي بيصحى الساعة 3:13 بعد نص الليل 👁️ تخيل تصحى كل ليلة على 3 خبطات على باب أوضتك، ولما تبص من العين السحرية تلاقي الممر فاضي... لكن الصوت اللي بيناديك المرة دي هو صوتك أنت! 😨 دي مش مجرد قصة رعب، دي حكاية بيت محدش دخله رجع زي ما كان... استعد، لأن

Mohamed WaleedMohamed Waleedالكاتب 11 د للقراءة 0.00 المراجعات
البيت اللي بيصحى الساعة 3:13 بعد نص الليل 👁️

😱 البيت اللي بيصحى الساعة 3:13 بعد نص الليل 👁️ قصة رعب مصرية مرعبة عن منزل مسكون وأسرار غامضة وأصوات بتقلد البشر ونهاية صادمة محدش يتوقعها!.                                                                                                                              اسمي

image about البيت اللي بيصحى الساعة 3:13 بعد نص الليل 👁️
 

 يوسف، وعندي سبعتاشر سنة. عمري ما كنت بصدق قصص العفاريت، وكنت دايمًا بقول إن الناس بتخاف من خيالها، وإن أي صوت غريب ليه تفسير منطقي. لحد الليلة اللي دخلت فيها البيت ده، الليلة اللي اتغيرت فيها حياتي للأبد

الحكاية بدأت يوم الخميس، كنت راجع من المدرسة متأخر، ولقيت أبويا قاعد في الصالة وساكت، وقدامه ظرف بني قديم. سألته: «مالك يا بابا؟» بصلي وقال: «جدك مات». اتصدمت، لأني عمري ما شفت جدي، وأبويا عمره ما كان بيحب يتكلم عنه.

سألته: «هو كان عايش فين؟» قال: «في بيت قديم في قرية بعيدة». قلتله: «طب هنروح نعزي؟» سكت شوية وبعدين قال: «إحنا لازم نروح البيت». استغربت من طريقته، وسألته: «ليه؟» قال: «لأن جدك سايب لنا البيت».

فرحت في الأول، وافتكرت إن البيت ممكن يكون كبير وجميل، لكن أبويا ماكانش باين عليه الفرح. كان ماسك ورقة بإيده، والورقة مكتوب فيها كلام بخط مهزوز. أبويا قراها بصوت واطي: «البيت ليكم، بس أوعوا تفتحوا الأوضة الأخيرة».

ضحكت وقلتله: «إيه الفيلم ده؟» أبويا بصلي بجدية وقال: «لو دخلنا البيت، هتسمع الكلام». لأول مرة أشوف الخوف في عينيه. حاولت أسأله عن الأوضة، لكنه قام ودخل أوضته.

وفي الليلة دي حلمت بباب أسود، كان واقف في آخر ممر طويل، وورا الباب حد بيخبط ثلاث خبطات بطيئة. وبعدها سمعت صوت ست بيهمس باسمي: «يوسف... افتحلي».

صحيت الساعة ستة الصبح، وكنت سامع صوت خبط على الشباك. فتحت عيني، لكن الصوت اختفى. بصيت ناحية الشباك، ولقيت ورقة صغيرة على الأرض، مع إني كنت متأكد إن الشباك مقفول.

مسكت الورقة، ولقيت مكتوب فيها: «ما تروحش».

افتكرت إن أخويا الصغير بيهزر معايا، فسألته، لكنه حلف إنه ماعملش حاجة. خبّيت الورقة في جيبي، وقررت ماقولش لحد.

الساعة عشرة، اتحركنا بالعربية. أنا وأبويا وأمي وأختي مريم. الطريق كان طويل ومليان أراضي زراعية، وكل ما نبعد عن المدينة، الدنيا كانت بتفضى.

سألت أبويا عن اسم القرية، فقال: «اسمها نجع السواقي». قلتله: «عمري ما سمعت عنها». قال: «أحسن».

استغربت إجابته، وبعد شوية الموبايل فقد الشبكة. حاولت أتصل بصاحبي كريم، لكن المكالمة فصلت قبل ما تخرج.

بصيت من الشباك، ولقيت راجل عجوز واقف جنب الطريق. كان لابس جلابية رمادي، ووشه ناحية العربية، لكن رقبته كانت مائلة بشكل غريب.

لما عدينا من جنبه، رفع إيده كأنه بيحذرنا من حاجة. بصيت ورايا، لكن مالقيتش الراجل.

سألت أبويا: «شفت الراجل اللي واقف؟»

إيده شدت على عجلة القيادة، وقال: «ما تبصش وراك».

قلتله: «ليه؟»

رد بصوت متوتر: «عشان قلتلك».

أمي بدأت تقرأ القرآن بهدوء، ومريم نامت في الكرسي الخلفي، وأنا فضلت باصص للطريق. بعد ساعة، وصلنا مدخل القرية.

مدخل القرية كان عبارة عن طريق ضيق، وعلى الجانبين بيوت قديمة. معظم الشبابيك كانت مقفولة، ومافيش أطفال بيلعبوا في الشارع، حتى الكلاب كانت مختفية.

أبويا وقف قدام دكان صغير، ونزل يسأل الراجل عن بيت جدي. أول ما الراجل سمع اسم جدي، سكت وبص لأبويا وكأنه شاف شبح.

قاله: «أنت ابنه؟»

أبويا هز راسه.

الراجل قال: «كنت فاكر إنك مش هترجع».

أبويا سأله: «البيت لسه موجود؟»

الراجل رد: «البيت موجود، بس مش زي زمان».

قلتله: «يعني إيه؟»

الراجل تجاهلني، وناول أبويا مفتاح حديد كبير. المفتاح كان أسود من الصدأ.

قاله: «افتح الباب قبل المغرب، وبعدها لازم تقفل كل الشبابيك».

أبويا سأله: «ليه؟»

الراجل قرب منه وقال: «عشان اللي بره مايعرفش إنكم رجعتوا».

قلبي بدأ يدق بسرعة. رجعنا العربية وكملنا الطريق.

في آخر القرية، ظهر البيت. كان أكبر مما تخيلت، بسور عالي وبوابة حديد ضخمة، وشجرة جميز قديمة كانت مغطية جزء من السور. فروعها كانت بتخبط في الحيطان رغم إن مافيش هوا.

العربية وقفت لوحدها.

أبويا حاول يدورها تاني، والمحرك اشتغل بصعوبة، وبعدين وقف قدام البوابة.

نزلنا كلنا. أمي كانت بتبص للبيت بقلق، ومريم مسكت إيدي وقالت: «أنا مش عايزة أدخل».

ولما رفعت عيني للبيت، شفت ست في الشباك.

كانت واقفة في الدور التاني، لابسة فستان أبيض طويل، وشعرها نازل على وشها. فضلت باصة علينا من غير حركة.

ناديت أبويا بسرعة. لما بص للشباك، ماكانش فيه حد.

قاللي: «أنت متخيل».

لكن مريم قالت إنها شافت الست برضه.

أبويا فتح البوابة بالمفتاح، وصوت الحديد دوّى في المكان. دخلنا الحوش، وكان مليان ورق شجر ناشف. وفي النص كان فيه بئر قديم متغطي بألواح خشب.

أمي قالت: «أوعوا تقربوا من البئر».

سألتها: «تعرفي حاجة عن البيت؟»

قالت: «أعرف إننا هنقعد يومين ونمشي».

دخلنا من الباب الرئيسي، وريحة التراب والرطوبة ملأت المكان. الصالة كانت واسعة بشكل غريب، وفي الحيطة صور قديمة لأشخاص مش عارفهم.

كل الصور كانت مغطاة بطبقة تراب، ما عدا صورة واحدة.

كانت صورة جدي وهو شاب، واقف جنب ست لابسة فستان أبيض، نفس الست اللي شفتها في الشباك.

تحت الصورة مكتوب تاريخ من خمسين سنة.

سألت أبويا عن الست، لكنه خطف عينه من الصورة وقال: «ما تسألش عن حاجات مالكش فيها».

دخلنا الأوض. اختار أبويا أوضة قريبة من المدخل، وأمي دخلت أوضة تانية مع مريم، وأنا أخدت أوضة في الدور الأول.

أول ما فتحت الدولاب، سمعت نفس الخبط.

ثلاث خبطات بطيئة.

جريت ناحية الباب، لكن الصوت كان جاي من آخر الممر، الممر اللي بينتهي بباب أسود.

الباب اللي شفته في الحلم.

وعلى الباب كانت مكتوبة كلمة واحدة: «ممنوع».

حاولت أنسى اللي حصل، وقلت لنفسي إن البيت قديم، وإن الأصوات ممكن تكون من الخشب.

الساعة تسعة، اتجمعنا على العشا. أبويا كان ساكت طول الوقت. أمي قالت إننا لازم نمشي بكرة، لكنه رفض وقال إن فيه أوراق مهمة لازم يلاقيها.

سألته: «أوراق إيه؟»

قال: «حاجات تخص العيلة».

الساعة عشرة، الكهربا قطعت.

أبويا جاب كشاف من الشنطة، ومريم كانت بتعيط. قالت إنها سمعت حد بيناديها من فوق.

أمي ضمتها وقالت إنها مجرد أوهام.

فجأة، سمعنا صوت كرسي بيتسحب. الصوت كان جاي من الصالة.

خرج أبويا بالكشاف، وأنا مشيت وراه.

لقينا كرسي قديم في نص الصالة، مواجه للسلم، مع إننا سيبناه جنب الحيطة.

أبويا رجعه مكانه وقال: «محدش يخرج من أوضته بالليل».

رجعت أوضتي وقفلت الباب، وحطيت الكرسي قدام المقبض.

الساعة اتناشر، سمعت خطوات فوقي. خطوات بطيئة بتتحرك من أوضة لأوضة. بعدين سمعت صوت باب بيتفتح، وصوت ست بتقول: «رجعتوا أخيرًا».

فتحت الموبايل عشان أشغل الكشاف، ولقيت الساعة 3:12.

فجأة، الموبايل طفى رغم إن البطارية كانت كاملة.

في اللحظة دي، حد خبط على باب أوضتي.

ثلاث خبطات.

وبعدين صوت أبويا قال: «افتح يا يوسف».

قربت من الباب، لكن افتكرت كلام أبويا، لأنه قال ممنوع نخرج بالليل.

وقفت ورا الباب من غير ما أتكلم.

الصوت كرر: «يوسف، افتح».

كان صوت أبويا بالضبط.

قلتله: «قوللي إحنا كنا بنتعشى إيه؟»

سكت الصوت.

بعدين ضحك ضحكة قصيرة وقال: «افتح، وأنا هقولك».

رجعت خطوتين لورا. المقبض بدأ يتحرك ببطء، والكرسي اللي حطيته قدام الباب اتحرك.

سمعت صوت أظافر بتخبط على الخشب.

وبعدها سمعت صوت مريم: «يوسف، أنا خايفة».

كدت أفتح الباب، لكن صوت مريم الحقيقي جالي من بعيد. كانت بتنادي ماما من أوضتها.

يبقى مين اللي واقف بره؟

الصوت اتغير فجأة، وبقى صوت راجل عجوز.

قال: «هو مش قالك ما تفتحش؟»

جريت ناحية السرير وغطيت راسي بالملاية.

فضلت أسمع خطوات بتتحرك في الممر، وبعدين الخبط وقف.

بعد دقايق، سمعت صوت جرس. جرس قديم بيرن من الدور التاني، وبعده صوت أبواب بتتقفل.

فتحت عيني على ضوء الشمس، وكنت فاكر إن الليل خلص.

لكن الساعة كانت لسه 3:13.

عقارب الساعة متحركتش.

حتى ضوء الشمس كان ثابت.

فجأة، سمعت صوت جدي من آخر الممر بيقول: «يوسف، تعالى».

قمت وفتحت باب الأوضة.

الممر كان فاضي، لكن على الأرض كان فيه أثر تراب، آثار أقدام صغيرة ماشية ناحية الباب الأسود.

وفي آخرها كانت فيه ورقة مكتوب عليها: «الليلة التانية».

خرجت للصالة وأنا بنادي على أبويا. لقيته قاعد قدام الصور القديمة، وكان ماسك صورة ممزقة.

سألته: «إيه اللي حصل بالليل؟»

بصلي وقال: «أنت سمعت صوت مين؟»

حكيتله كل حاجة، ووشه شحب لما قلتله إن الصوت كان صوته.

قال: «لازم نلاقي دفتر جدك».

سألته: «دفتر إيه؟»

قال إنه كان بيكتب فيه كل اللي حصل.

دورنا في المكتب القديم، وكان مليان أوراق وكتب. مريم لقت صندوق خشب تحت المكتب، وفتحناه بالمفتاح الحديد.

لقينا جواه صور ومجموعة خطابات، وفوقهم دفتر أسود.

أول صفحة كان مكتوب فيها اسم جدي، وتحت الاسم تاريخ قديم.

أبويا بدأ يقرا بصوت مسموع.

«في الليلة الأولى، سمعت صوتها».

قلبنا الصفحة.

«في الليلة التانية، ظهرت في المرآة».

الصفحة اللي بعدها كانت ممزقة، لكن فيه سطر مكتوب في آخرها:

«لا تصدقوا أي شخص يناديكم بعد الثالثة».

أمي شهقت وهي بتقرأ، وقالت: «لازم نمشي فورًا».

أبويا حاول يتصل بحد، لكن الموبايل ماكانش فيه شبكة.

خرجنا ناحية البوابة، لكن البوابة كانت مقفولة بسلسلة جديدة. أبويا أكد إنه ماحطهاش، وحاول يفتحها بالمفتاح، لكن المفتاح ما دخلش في القفل.

من فوق السور، سمعنا صوت ضحكة.

رفعنا راسنا.

الست بالفستان الأبيض كانت واقفة هناك.

أشارت بإيدها ناحية البيت، وبعدين اختفت ورا الشجرة.

في اللحظة دي، الباب الرئيسي اتفتح لوحده.

رجعنا البيت لأن مافيش طريق للخروج. أبويا قرر يفضل معانا طول الوقت، وقفل الشبابيك كلها، وحط المفتاح الحديد على الطاولة.

قال: «محدش يلمسه مهما حصل».

حاولنا نقرأ الدفتر من أوله، واكتشفنا إن جدي كان ساكن لوحده، وإن الست في الصور اسمها ليلى.

كانت أخته، مش زوجته زي ما تخيلت.

لكن فيه حاجة غريبة.

كل الصور بعد سنة معينة كانت فاضية، ومكان ليلى كان فيه فراغ أبيض، كأن حد محا صورتها من الصور.

أبويا اعترف إنه سمع الحكاية وهو طفل، وقال إن ليلى اختفت من البيت من سنين طويلة، وإن جدي منع أي حد يذكر اسمها.

سألته: «اختفت إزاي؟»

قال: «محدش عرف».

فجأة، الساعة اللي في الصالة دقت، رغم إنها كانت واقفة من الصبح.

دقت ثلاث مرات.

وبعدها سمعنا صوت باب بيتقفل فوق.

مريم بصت للسلم وقالت: «فيه حد واقف فوق».

أبويا رفع الكشاف، ولقينا ظل طويل على الحيطة.

الظل كان بيتحرك رغم إننا ثابتين.

بدأ ينزل السلم خطوة بخطوة، لكن مافيش جسم ظاهر.

أمي شدت مريم لجنبها، وأبويا قال: «محدش يتكلم».

الظل وقف عند آخر درجة، وبعدين رفع إيده ناحية الطاولة.

المفتاح الحديد اتحرك لوحده ووقع على الأرض.

تدحرج لحد باب الممر.

الباب الأسود بدأ يهتز.

سمعنا صوت بكاء من وراه، صوت بنت صغيرة بتقول: «أنا هنا من زمان».

أبويا جري ناحية المفتاح، لكن الباب الأسود اتفتح قبل ما يوصل.

ظهر ممر ضيق وراه.

الممر كان أطول من حجم البيت نفسه، والحيطان مليانة صور للعيلة.

صور لأبويا وهو طفل.

صور ليا وأنا رضيع.

وصور لمريم وهي لسه مولودة.

وفي نهاية الممر كانت فيه مرآة ضخمة مغطاة بقماش أسود.

أبويا وقف مكانه وقال بصوت مرتعش: «مستحيل».

سألته: «إيه اللي مستحيل؟»

لكنه ما ردش.

سمعنا صوت جدي من جوه الممر.

قال: «يا وليد، كان لازم ترجع».

وليد كان اسم أبويا.

أبويا رجع لورا وقال: «أنا مش هسيبهم هنا».

فجأة، ظهر رجل في آخر الممر، كان لابس نفس هدوم جدي في الصور، ووشه ماكانش واضح.

لكنه كان بيتكلم بصوت حقيقي.

قال لأبويا: «أنت وعدتني».

أبويا قال: «أنا كنت طفل».

الرجل رد: «والبيت فاكر».

أمي بدأت تنادي علينا نرجع، لكن صوتها كان جاي من مكان بعيد.

الممر بدأ يضيق، والباب الأسود بدأ يقفل ببطء.

جريت ناحية أختي، لكن لقيتها واقفة قدام المرآة، بتبص للقماش الأسود.

ناديتها، لكنها ما ردتش.

قربت منها ومسكت إيدها.

إيدها كانت باردة جدًا.

همستلي: «يوسف، فيه حد جوا المراية».

القماش وقع على الأرض.

ظهر انعكاسنا كلنا.

إلا شخص واحد كان واقف ورايا.

لفيت بسرعة.

ماكانش فيه حد.

لكن انعكاس المرآة كان لسه موجود.

الشخص اللي ورايا كان راجل عجوز، رفع إيده وأشار ليا أقرب.

حاولت أبعد مريم عن المرآة، لكن انعكاسها ما اتحركش معانا، وفضل واقف مكانه.

فجأة، انعكاس مريم ابتسم وقال بصوت مش صوتها: «واحد لازم يفضل».

أبويا صرخ: «مش هتكرر اللي حصل زمان».

فهمت إن فيه سر أكبر من البيت.

جدي ماكانش بيحاول يحبس حاجة جوه الأوضة، كان بيحاول يمنعها من الخروج.

والليلة دي كانت بتختار شخص جديد.

أبويا مسك إيدي وإيد مريم وقال: «مهما سمعتوا، ما تبصوش وراكم».

بدأنا نجري ناحية الباب.

الأصوات حوالينا كانت بتقلد أصواتنا.

سمعت صوت أمي بتصرخ باسمي، وسمعت صوت صاحبي كريم بيطلب المساعدة، لكننا ما وقفناش.

وصلنا للصالة، ولقينا أمي واقفة عند الباب الرئيسي.

فتحت الباب وخرجنا للحوش.

البوابة كانت مفتوحة.

جرينا ناحية العربية، وأبويا شغل المحرك من أول مرة.

وقبل ما نتحرك، بصيت ناحية البيت.

كانت الست بالفستان الأبيض واقفة في الشباك.

المرة دي، ماكانتش بتبص لينا.

كانت بتبص لحد واقف وراها.

وبعدها الشباك اتقفل.

رجعنا البيت بتاعنا قبل الفجر.

أبويا حرق الدفتر والصور، ورفض يتكلم عن اللي حصل.

بعد أسبوع، بدأت أحس إن كل حاجة رجعت طبيعية، لحد ما صحيت ليلة الاتنين على صوت خبط.

ثلاث خبطات بطيئة على باب أوضتي.

وبعدين سمعت صوت أبويا بيهمس: «يوسف... افتحلي».

قمت من السرير، لكن فجأة افتكرت إن أبويا في الليلة دي كان مسافر شغل، وأمي كانت قاعدة معايا في الصالة.

وقفت قدام الباب وأنا مش قادر أتحرك.

الصوت كرر: «يوسف، افتح يا ابني».

قربت من العين السحرية وبصيت منها.

الممر كان فاضي.

لكن الصوت جه المرة دي من ورايا، من جوه الأوضة نفسها.

«قلتلك افتح يا يوسف».

لفيت بسرعة، وقلبي كان بيدق بجنون.

ماكانش فيه حد.

لكن شاشة الموبايل نورت لوحدها، وظهر عليها إشعار بصورة جديدة اتضافت لمعرض الصور.

فتحت الصورة بإيد بتترعش.

كانت صورة ليا وأنا نايم على السرير، متصورة من عند باب الأوضة.

وفي آخر الصورة، عند الممر، كان فيه باب أسود.

وتحته مكتوب:

«الليلة التالتة بدأت... وإحنا مستنيينك يا يوسف».

ومن ساعتها، كل ليلة الساعة 3:13، بسمع نفس الخبط.

ثلاث خبطات.

والأغرب من كل ده، إن كل مرة ببص في المراية، بلاقي انعكاسي بيتأخر عن حركتي بثانية واحدة.

وأحيانًا…

بيبتسم قبلي.

تمت... ولا يمكن لسه؟

 

تابع جديد Mohamed Waleed

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق