في هذا المقال

الأرنب الصغير والجزرة السحرية 🐰🥕
كان يا مكان، في غابة جميلة مليانة بالأشجار العالية والزهور الملونة، كان فيه أرنب صغير اسمه بندق. بندق كان أرنب لطيف ومرح، بيحب يجري ويلعب مع أصحابه، وأكتر حاجة بيحبها في الدنيا هي الجزر. كل يوم الصبح كان بيخرج من بيته الصغير، ويفضل يدور على الجزر الطازة في الغابة، وكان دايمًا يتمنى يلاقي جزرة كبيرة وجميلة تكفيه هو وأصحابه.
في يوم من الأيام، صحي بندق من النوم وهو جعان جدًا، وقرر يخرج يدور على جزرة ياكلها. فضل يمشي بين الأشجار لحد ما شاف حاجة برتقالية بتلمع تحت شجرة كبيرة. قرب منها بسرعة، ولقي جزرة ضخمة وجميلة، أكبر من أي جزرة شافها قبل كده. فرح بندق جدًا وقال: «ياااه! دي أكبر جزرة في الدنيا! أنا هاخدها البيت وآكل منها كل يوم.» وكان خلاص هيمسك الجزرة، لكنه سمع صوت عصفور صغير بيعيط قريب منه.
بص بندق حواليه، فلقى عصفور صغير واقع تحت الشجرة ومش قادر يطير، لأن جناحه كان بيوجعه. قرب منه وسأله: «مالك يا عصفور؟ إنت بتعيط ليه؟» رد العصفور بحزن: «أنا وقعت من عشي ومش عارف أرجع، وخايف أفضل لوحدي هنا.» بندق كان جعان جدًا ونفسه ياكل الجزرة، لكنه لما شاف العصفور زعلان، حس إنه لازم يساعده. فكر شوية، وبعدها قال له: «متخافش، أنا هساعدك ونرجعك لعشك.»
جرى بندق ينادي السلحفاة صديقته عشان تساعده، ولما وصلت، اتفقوا إنهم يساعدوا العصفور بحذر. السلحفاة وقفت جنب الشجرة، وبندق ساعد العصفور يوصل لمكان آمن قريب من عشه، لحد ما قدر يرجع لعيلته. فرح العصفور جدًا وشكرهم وقال: «شكرًا ليكم، إنتوا أصحاب طيبين أوي، ومش هنسى مساعدتكم أبدًا.» ابتسم بندق وقال له: «المهم إنك بقيت بخير، ودي أحلى حاجة.» وبعد ما اطمن عليه، رجع بسرعة للمكان اللي ساب فيه الجزرة.
لما وصل بندق، اتفاجئ إن الجزرة اختفت! دور عليها تحت الشجرة وحواليها، لكنه ملقهاش. زعل وقال: «يا خسارة! كنت فرحان بيها أوي، وكنت نفسي آكلها.» وفجأة، ظهرت السلحفاة وهي شايلة سلة مليانة جزر، وقالت له: «أنا شفت مساعدتك للعصفور، وحبيت أفرحك زي ما فرحته. دي هدية ليك عشان قلبك الطيب.» فرح بندق جدًا وشكر السلحفاة، وحس إن اليوم بقى أجمل مما كان يتخيل.
قرر بندق إنه مش هيحتفظ بالجزر كله لنفسه، فجمع أصحابه تحت الشجرة ووزع عليهم الجزر عشان كلهم ياكلوا مع بعض. قعدوا يضحكوا ويحكوا حكايات ويلعبوا لحد غروب الشمس. حس بندق بسعادة كبيرة، لأنه اكتشف إن مشاركة الخير مع الأصحاب بتخلّي الفرحة أكبر وأجمل. ومن اليوم ده، بقى بندق دايمًا يساعد أي حيوان محتاج في الغابة. وتوتة توتة، خلصت الحدوتة، حلوة ولا ملتوتة؟ ❤️
والعبرة من القصة إن مساعدة الآخرين ومشاركة الخير من أجمل الصفات، وإن الطيبة والمحبة بيخلّوا حياتنا أجمل.
تابع جديد Ysmine Hamza
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق