أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

قصة رعب مصرية: التاكسي اللي بيوصل الركاب لمكان مش موجود… والراكب اللي اختفى من سجلات الشرطة!

قصة رعب مصرية عن تاكسي غامض يوصل ركابه إلى مكان غير موجود على الخرائط، حيث يواجه يوسف أسرارًا مرعبة عن نفسه ونهاية مفتوحة.

عبداللهعبداللهالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
قصة رعب مصرية: التاكسي اللي بيوصل الركاب لمكان مش موجود… والراكب اللي اختفى من سجلات الشرطة!

قصة رعب مصرية: التاكسي اللي بيوصل الركاب لمكان مش موجود… والراكب اللي اختفى من سجلات الشرطة!image about قصة رعب مصرية: التاكسي اللي بيوصل الركاب لمكان مش موجود… والراكب اللي اختفى من سجلات الشرطة!

في ليلة شتوية هادئة، كان يوسف سايق تاكسيه الأسود اللي عليه خط أصفر، وبيحاول يخلص آخر مشوار قبل ما يرجع بيته.

الساعة كانت قربت من تلاتة الفجر، والشوارع شبه فاضية، لحد ما لمح راجل واقف على جانب الطريق، لابس بالطو أسود ورافع إيده.

وقف يوسف، وفتح له الباب.

قال الراكب بصوت هادي: — على حي النسيان، لو سمحت.

استغرب يوسف من الاسم، لكنه ما سألش. شغّل العداد وتحرك.

بعد دقائق، لاحظ إن الطريق اللي ماشي فيه مش مألوف. الشوارع بقت أضيق، والبيوت قديمة، وأعمدة النور بتنور وتطفي بشكل غريب.

فتح يوسف الخريطة على موبايله، فظهرت رسالة: لا يمكن تحديد الموقع.

بص للراكب في المراية وقال: — هو إحنا رايحين فين بالظبط؟

رد الراكب: — كمل بس… هتوصل.

الطريق اللي مش موجود على الخريطة

بعد شوية، ظهر قدامهم شارع ضيق مفيهوش أي لافتة. وعلى الرغم من إن يوسف كان متأكد إنه عمره ما شاف المكان ده، إلا إن الراكب طلب منه يدخل الشارع.

وأول ما دخل، سمع صوت خبط جاي من الشنطة الخلفية.

بص في المراية بسرعة، لكنه ما شافش حاجة.

قال الراكب: — متبصش وراك يا يوسف.

اتجمد يوسف مكانه.

— إنت عرفت اسمي منين؟

الراكب ما ردش.

وبعد لحظات، اختفى صوته تمامًا، كأنه مش موجود.

الراكب اللي اختفى من سجلات الشرطة

بعد ما وصل لنهاية الشارع، التفت يوسف علشان يطلب من الراكب الأجرة، لكنه اتفاجئ إن الكرسي الخلفي فاضي!

فتح الباب ونزل يدور حواليه، لكن مفيش أي أثر للراجل.

رجع بيته وهو مش قادر يفسر اللي حصل.

في اليوم التالي، حكى لصاحبه عن الليلة الغريبة، فنصحه يروح يسأل في قسم الشرطة القريب، خصوصًا إنه كان فاكر إن الراكب قال له عنوانًا غريبًا وممكن يكون فيه بلاغ عن شخص مفقود.

في القسم، قابل أمين شرطة وسأله عن بلاغات اختفاء حصلت في المنطقة خلال الأيام الماضية.

بعد مراجعة بعض البلاغات القديمة، ظهر اسم رجل اختفى قبل خمس سنوات، وكان آخر مكان شوهد فيه هو نفس الطريق اللي وصفه يوسف.

لكن الغريب إن أمين الشرطة رجع يراجع البيانات مرة تانية، ثم قال باستغراب:

— استنى… الاسم ده مش موجود في السجلات أصلًا!

يوسف قرب من الشاشة، وطلب يشوف الصورة الموجودة في البلاغ القديم.

وأول ما الصورة ظهرت، حس إن قلبه وقف.

كان نفس الرجل اللي ركب معاه التاكسي الليلة الماضية!

سأل يوسف بصوت مرتعش: — إزاي مش موجود في السجلات؟ أنا شوفته بعيني!

رد أمين الشرطة: — الصورة دي ظهرت عندنا في نسخة قديمة من البلاغ، لكن مفيش أي بيانات رسمية للشخص ده، ولا حتى رقم قومي أو عنوان. كأن حد مسح وجوده من كل حاجة.

وقبل ما يوسف يمشي، سأله أمين الشرطة: — هو إنت قلت إنك شوفته فين؟

لما يوسف وصف الطريق، اتغير لون وش أمين الشرطة.

قال له بصوت منخفض: — المكان ده اتقفل من سنين… وآخر عربية دخلته كانت تاكسي، والسواق اختفى هو كمان.

التذكرة اللي عليها اسم يوسف

رجع يوسف البيت، وقرر يبيع التاكسي ويتخلص منه نهائيًا.

لكن قبل ما يعمل كده، لقى ورقة صغيرة محشورة تحت كرسي الراكب الخلفي.

كانت تذكرة قديمة مكتوب عليها:

الراكب: يوسف.
الوجهة: شارع بلا اسم، منزل رقم صفر.
تاريخ الرحلة: منذ خمس سنوات.
الحالة: لم يصل بعد.

اتنفضت إيده، ورمى التذكرة على الأرض.

إزاي اسمه موجود على تذكرة قديمة من خمس سنين؟ وإيه معنى إنه لسه ما وصلش؟

وفي اللحظة دي، رن موبايله.

رقم مجهول.

رد يوسف، فسمع صوت أبوه المتوفى بيقول: — يا يوسف… إنت اتأخرت ليه؟ إحنا مستنيينك من زمان.

يوسف وقع الموبايل من إيده، لأن أبوه مات من عشر سنين.

المنزل رقم صفر

في نفس الليلة، صحى يوسف على صوت كلاكس التاكسي.

بص من الشباك، فلقى عربيته واقفة تحت البيت، والنور الداخلي شغال.

نزل بسرعة، وفتح باب السواق، لكنه لقى نفسه قاعد على الكرسي بالفعل!

كان فيه نسخة تانية منه سايقة العربية، وبتبص له من خلال الزجاج بابتسامة باردة.

أما الكرسي الخلفي، فكان عليه الرجل صاحب المعطف الأسود.

رفع الراكب إيده وقال: — اتأخرت يا يوسف… الرحلة المرة دي دورك فيها.

حاول يوسف يجري، لكن رجليه ما اتحركتش.

وفجأة، فتح باب التاكسي الخلفي لوحده، وخرج منه صوت أبوه: — اركب يا ابني… إحنا وصلنا.

النهاية: مين اللي رجع من الرحلة؟

في صباح اليوم التالي، عثر أحد المارة على تاكسي أسود بخط أصفر متوقفًا في شارع جانبي.

العربية كانت فاضية، ومفيش أي أثر للسائق.

بلغ الرجل الشرطة، ولما الضابط راجع رقم اللوحة، ظهرت له مفاجأة غريبة:

العربية مسجلة باسم يوسف، لكن صاحبها متوفى منذ خمس سنوات!

وفي آخر محضر اتكتب عن الواقعة، ظهرت ملاحظة بخط غير معروف:

«تم العثور على التاكسي… أما السائق، فما زال في الطريق إلى المنزل رقم صفر».

والسؤال اللي فضل من غير إجابة:

هل يوسف اختفى فعلًا من سجلات الشرطة؟ ولا التاكسي أخده لمكان لا يستطيع أحد العودة منه؟

 

تابع جديد عبدالله

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق