أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

اتجوزت عدوى بالغلط 🤔

جوازة بدأت بصفقة، وعداوة اتحولت لحرب، لكن سر واحد هيقلب حياتهم ويكشف إن الحقيقة أخطر بكتير من الحب.

ساراساراالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
اتجوزت عدوى بالغلط 🤔

اتجوزت عدوي بالغلط

الجزء الأول: الصفقة اللي قلبت حياتيimage about اتجوزت عدوى بالغلط 🤔

«أنا مش بحبك، ومش هحبك، والجوازة دي مجرد اتفاق... فمتفكريش إن ليكي مكان في حياتي». دي كانت أول جملة قالهالي جوزي بعد ما مضيت على عقد جوازنا بعشر دقايق!

 اسمي نور، عندي 24 سنة، وكنت عايشة حياة عادية جدًا، لحد ما في يوم واحد كل حاجة اتقلبت. أبويا كان صاحب شركة صغيرة، لكن بعد ما دخل في شراكة مع رجل أعمال كبير، خسر كل حاجة فجأة. الشركة اتقفلت، والديون زادت، وبعد فترة قصيرة أبويا تعب ودخل المستشفى. كنت أنا وماما بنحاول نتصرف، لكن المصاريف كانت أكبر من قدرتنا. لحد ما في ليلة، جالي اتصال من رقم غريب. «مساء الخير يا آنسة نور، أنا ياسين المنشاوي. محتاج أقابلك في موضوع مهم».

 الاسم ده كنت أعرفه كويس. ياسين المنشاوي، رجل الأعمال اللي كان السبب في خسارة أبويا لشركته. رفضت أقابله، لكنه قال جملة خلتني أغير رأيي: «الموضوع يخص والدك، وممكن أساعده». تاني يوم كنت قاعدة قدامه في مكتبه. كان هادي بشكل مستفز، وبيبصلي كأنه عارف كل حاجة عني. قال من غير مقدمات: «عايز أتجوزك». ضحكت من الصدمة: «حضرتك فاكرني هقبل بسهولة كده؟» رد ببرود: «مش مستني منك حب، ولا حتى قبول. أنا بعرض اتفاق». «وإيه المقابل؟» «كل ديون والدك هتتسدد، وعلاجه هيكون على حسابي». قمت من مكاني وقلت بغضب: «إنت فاكر إن الفلوس تقدر تشتري أي حاجة؟» رد وهو بيبص في الورق قدامه: «مش كل حاجة... بس واضح إنها تقدر تنقذ والدك». رجعت البيت وأنا حاسة إني بين نارين. أرفض وأسيب أبويا يتعذب، ولا أوافق على جوازة من شخص بكرهه؟ وفي الآخر وافقت. بعد الجواز، وصلت قصر المنشاوي. المكان كان فخم، لكنه بارد وموحش. حتى الخدم كانوا بيتعاملوا معايا بحذر غريب.

 ياسين استقبلني وقال: «أوضتك فوق على اليمين. وياريت متدخليش مكتبي، ومتسأليش عن شغلي، ومتحاوليش تتدخلي في حياتي». بصيتله وقلت: «وأنت كمان متحاولش تتحكم فيا». ابتسم بسخرية: «واضح إن الاتفاق هيكون ممتع». عدت الأيام الأولى وكل واحد فينا عايش في عالم لوحده. هو بيرجع متأخر، وأنا بقضي وقتي لوحدي. 

لكن اللي كان محيرني إن ياسين، رغم معاملته الباردة، كان بيتابع أخبار أبويا يوميًا، وبيطلب من الدكتور يطمنه على حالته. وفي ليلة، نزلت أشرب مية، وسمعت صوته جاي من المكتب. كان بيتكلم في التليفون: «أيوه، اتجوزتها... بس لسه معرفتش هي بنت مين بالظبط». قلبي دق بسرعة. مين بنت مين؟! قربت من الباب عشان أسمع أكتر، لكنه فجأة فتحه. وقف قدامي وبصلي بغضب: «إنتِ بتعملي إيه هنا؟» حاولت أتماسك: «كنت نازلة أشرب، وسمعت كلامك بالصدفة». قفل الباب وخرج، وقال: «في حاجات أحسن ليكي متعرفيهاش». صرخت فيه: «أنا مراتك، مش واحدة غريبة! ومن حقي أفهم إنت اتجوزتني ليه». سكت شوية، وبعدين قرب مني وقال بصوت واطي: «لأن أبوكي مش الشخص اللي إنتِ فاكرة إنه أبوكي». 

حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي. وقبل ما أقدر أرد، رن تليفونه. بص للشاشة، واتغيرت ملامحه تمامًا. رد بسرعة: «إنت بتقول إيه؟! مين اللي دخل بيت والدها؟» قفل المكالمة وبصلي، ولأول مرة شفت الخوف في عينيه. قال: «نور، لازم تيجي معايا حالًا... في حاجة حصلت لأبوكي». يتبع...

تابع جديد سارا

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق