أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

آخر رسالة وصلتني من شخص ميت ❤️الجزء الاول

تخيلي يوصلك جواب من شخص مات، ويحكيلك سر لو عرفتيه ممكن يقلب حياتك كلها!

ساراساراالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
آخر رسالة وصلتني من شخص ميت ❤️الجزء الاول

آخر رسالة وصلتني من شخص ميت ❤️

“لو الرسالة دي وصلتك، يبقى أنا أخيرًا قدرت أوصلك.”

كانت دي أول جملة قريتها على شاشة موبايلي الساعة 2:17 بعد نص الليل.image about آخر رسالة وصلتني من شخص ميت ❤️الجزء الاول

المشكلة مش في الرسالة نفسها... المشكلة إن صاحب الرقم كان خطيبي، يوسف، اللي مات من 8 شهور!

فضلت باصة للشاشة ومش قادرة أستوعب. حاولت أتصل بالرقم، لكن كان مقفول. وبعد دقايق وصلت رسالة تانية:

“بكرة الساعة 6، هتلاقي جواب تحت الكرسي الأخير في محطة القطر القديمة. ومتقوليش لحد إنك رايحة.”

تاني يوم، روحت المحطة وأنا مش عارفة أنا بعمل إيه. لقيت جواب فعلًا، وكان مكتوب عليه بخط يوسف:

“وحشتيني يا مريم، بس قبل ما تسأليني أنا مين، لازم تعرفي إن آخر مرة شوفتيني فيها مكنتش آخر مرة.”

رجعت البيت وأنا مرعوبة. مين اللي بيعمل كده؟ وإزاي معاه رسائل بخط يوسف؟

بعد يومين، وصلت رسالة جديدة:

“فاكرة أول مرة اتقابلنا؟”

ابتسمت غصب عني. كان يوم وقعت مني فيه رواية في المكتبة، وهو رجعهالي وقال: “واضح إن الكتاب ده كان مستنيكي أكتر مني.”

لكن الرسالة اللي بعدها خلت قلبي يقف:

“أنا عارف إنك لسه بتروحي المكتبة كل خميس، روحي هناك الساعة 5.”

روحت، ولقيت صاحب المكتبة بيديني ظرف صغير. جواه صورة ليا أنا ويوسف، وعلى ضهرها مكتوب:

“في حد كان عارف كل حاجة عننا، من أول يوم.”

سألته عن الشخص اللي ساب الظرف، لكنه رفض يتكلم، وقال جملة واحدة:

“يوسف كان موصيني أسلمك الحاجة دي لو حصل له أي حاجة.”

فتحت الظرف الأخير، ولقيت مفتاح صغير وورقة عليها عنوان.

العنوان كان لشقة يوسف القديمة.

دخلت الشقة وأنا قلبي بيدق بسرعة. كل حاجة كانت زي ما سابها، حتى الكوباية اللي كان بيشرب فيها القهوة.

فتحت درج مكتبه بالمفتاح، ولقيت تليفون قديم شغال، وعلى شاشته تسجيل صوتي.

ضغطت تشغيل…

“مريم، لو بتسمعي صوتي دلوقتي، يبقى فيه حاجة حصلت وأنا معرفتش أشرحلك. أنا مكنتش بخبي عنك إني بحبك، أنا كنت بخبي عنك إن فيه حد قريب منك جدًا كان عارف إن حياتي في خطر.”

وفجأة سمعت صوت المفتاح بيتحرك في باب الشقة.

حد دخل!

اتخبيت ورا الباب، وسمعت صوت بنت بتقول:

“عرفت مكان التليفون؟”

والصدمة إن الصوت كان صوت أقرب صاحبة ليا، سارة!

خرجت من مكاني وواجهتها، لكنها مكنتش متفاجئة بوجودي. بالعكس، ابتسمت وقالت:

“كنت عارفة إن فضولك هيجيبك هنا.”

مسكت التليفون من إيدي، وفتحت رسالة أخيرة كانت مستخبية.

وكان مكتوب فيها:

“مريم، متخافيش من اللي هتعرفيه... خافي من الشخص اللي هتختاري تصدقيه.”

بصيت لسارة وسألتها:

“إنتِ كنتِ تعرفي إيه عن يوسف؟”

سكتت لحظات، وبعدها قالت جملة واحدة غيرت كل اللي كنت فاكره:

“يوسف مامتش في الحادث يا مريم... إحنا بس كنا بنحاول نحميكي.”

تابع جديد سارا

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق