تاريخ وجرائم الڤايكنج

تاريخ وجرائم الڤايكنج

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الـفايكنج (Vikings) كانوا بحارة ومحاربين وتجارًا من مناطق اسكندنافيا (النرويج، السويد، والدنمارك حاليًا)، وامتدت فترة نشاطهم تقريبًا من عام 793 إلى 1066م. اشتهروا بالإبحار لمسافات بعيدة

image about تاريخ وجرائم الڤايكنج

 

 

، ووصلوا إلى آيسلندا وجرينلاند وحتى أجزاء من أمريكا الشمالية.  

أشهر جرائمهم

لا يمكن وصف جميع الفايكنج بأنهم مجرمون، لكن بعض الجماعات ارتكبت أعمالًا عنيفة، منها:

  • نهب القرى والأديرة وسرقة الذهب والفضة والمؤن.
  • قتل المدنيين أثناء الغارات إذا واجهوا مقاومة.
  • استعباد الأسرى وبيعهم في أسواق العبيد، وكان الرق جزءًا من مجتمعهم.  
  • فرض الإتاوات على بعض المناطق مقابل عدم مهاجمتها، وهو ما عُرف لاحقًا في إنجلترا باسم Danegeld.  

بعض العادات التي تُعد سيئة بمعايير اليوم

  • الرق (العبودية) كان مقبولًا في مجتمعهم، وكان العبيد يُستخدمون في العمل أو يُباعون.
  • الغارات البحرية للحصول على الثروة بدلًا من التجارة فقط.
  • الثأر والانتقام بين العائلات والقبائل كان شائعًا.
  • في بعض الفترات والمناطق، تشير الأدلة إلى وجود تضحيات بشرية في بعض الطقوس الدينية قبل اعتناق المسيحية، لكن ذلك لم يكن ممارسة يومية لدى جميع الفايكنج.  

لكن الصورة ليست كلها عنف

من المهم الإشارة إلى أن الصورة الشائعة عن الفايكنج كمجرد قتلة ليست دقيقة بالكامل. فكثير منهم كانوا:

  • تجارًا مهرة.
  • مستكشفين وصلوا إلى مناطق جديدة.
  • مزارعين وحرفيين.
  • أسسوا مدنًا ومراكز تجارية مثل دبلن، وأسهموا في التجارة بين أوروبا وشمال الأطلسي.  

باختصار، كان الفايكنج شعبًا معقدًا: اشتهروا بالغارات والنهب والعبودية، لكنهم أيضًا تركوا إرثًا كبيرًا في الملاحة والتجارة والاستكشاف

 


الفايكنج هم شعوب إسكندنافية من الدنمارك والنرويج والسويد. بدأت شهرتهم مع الهجوم على دير ليندسفارن في إنجلترا عام 793م، وهو الحدث الذي يعتبر بداية عصر الفايكنج، وانتهى هذا العصر تقريبًا عام 1066م بعد هزيمة الملك النرويجي هارالد هاردرادا في معركة ستامفورد بريدج.

لماذا كانوا يهاجمون الدول الأخرى؟

كان لذلك عدة أسباب، منها:

  • الرغبة في الحصول على الذهب والفضة والثروة.
  • زيادة عدد السكان وضيق الأراضي الزراعية.
  • ضعف دفاعات الأديرة والمدن الساحلية.
  • اكتساب الشهرة والمكانة الاجتماعية من خلال الانتصارات.

أشهر جرائمهم

وفقًا لمصادر تاريخية وأثرية، تضمنت غارات بعض جماعات الفايكنج:

  • قتل المدنيين والرهبان أثناء الغارات.
  • إحراق القرى والأديرة.
  • نهب الكنوز والمحاصيل.
  • أسر الرجال والنساء والأطفال وبيعهم كعبيد.
  • فرض أموال حماية على المدن مقابل عدم مهاجمتها.

ومع ذلك، لم يكن كل الفايكنج يمارسون هذه الأعمال؛ فكثير منهم كانوا يعيشون حياة طبيعية كمزارعين أو تجار.

العبودية عند الفايكنج

كان العبيد، الذين عُرفوا باسم Thralls، جزءًا من المجتمع. كانوا يُؤسرون خلال الحروب أو يُشترون ويُباعون، ويعملون في الزراعة والخدمة المنزلية والحرف.

معتقداتهم

قبل اعتناق المسيحية، عبد الفايكنج آلهة من الديانة الإسكندنافية القديمة، مثل:

  • أودين: إله الحكمة والحرب.
  • ثور: إله الرعد والقوة.
  • لوكي: شخصية مرتبطة بالمكر والخداع.
    وكانوا يؤمنون بأن المحارب الشجاع قد يذهب بعد موته إلى فالهالا.

هل كانوا متوحشين فعلًا؟؟؟

تعتمد الإجابة على السياق. فالمصادر الإنجليزية والفرنسية، التي عانت من غاراتهم، وصفتهم بوحشية شديدة، بينما تُظهر الأدلة الأثرية أنهم كانوا أيضًا:

  • بناة سفن من أفضل صناع السفن في عصرهم.
  • تجارًا وصلوا إلى العالم الإسلامي وبيزنطة.
  • مستكشفين وصلوا إلى آيسلندا وجرينلاند وأمريكا الشمالية قبل كولومبوس بحوالي 500 سنة.

عقوباتهم

كانت قوانينهم صارمة، ومن أشهر العقوبات:

  • الغرامات المالية.
  • النفي من المجتمع، وهو من أشد العقوبات لديهم
  • الخوذات ذات القرون: لا توجد أدلة أثرية على أنهم كانوا يرتدونها في القتال، وهي فكرة انتشرت في الفن الحديث.
  • جميعهم محاربون: في الواقع، كانت الغالبية مزارعين وصيادين وتجارًا، ولم يكن كل رجل يشارك في الغارات.

تاريخ الفايكنج مزيج من الإنجازات البحرية والتجارية من جهة، والغارات والعنف والعبودية من جهة أخرى، ولذلك يحرص المؤرخون على تجنب تصويرهم كأبطال مطلقين أو أشرار مطلقين، لأن واقعهم كان أكثر تعقيدًا من ذلك


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed Elsayed تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-