في ليلة هادئة و لكن .
رواية في ليلة هادئة و لكن
بقلم : هنا عمر
شمس :
أنا شمس و توأمي اسمه إياد فنحن عمرنا ١٠ سنوات و عائلتنا مكونة من خمس أفراد هم جدتي و أمي و أبي و أخي و أنا ، وفي ليلة كنا نائمين و فجأة دخل قاتل المنزل و قتل جدتي و في منتصف الليل استيقظ أبي للذهاب إلى غرفة جدتي للاطمئنان عليها و فجأة صرخ و استيقظنا جميعا و ذهبنا إلى غرفة جدتي و رأينا جدتنا واقعة على الأرض فصرخنا جميعا من هذا المنظر .
و من وقتها و نحن في حالة حزن و أبي في حالة نفسية سيئة و من وقتها منعنا أبي من دخول غرفة جدتي للأبد ، و كنا كل يوم نسمع صرخات من هذه الغرفة و عندما نسأل أبي يقول لنا أن هذه الصرخات من الخارج ، فأصدقه .
و في يوم قال لي أبي أنه ذاهب إلى العمل و ألا أدخل الغرفة و إن عرف أنني دخلت الغرفة سوف يقتلني ، و في يوم دخلت أمي الغرفة بدون معرفة أحد و رأت جثث كثيرة فصرخت و فجأة رجعأبي من العمل على غير عادته وقتها فسمع صراخ أمي فذهب إلى غرفة جدتي و عندما عرف أن أمي قد عرفت سره قتلها و رأيناه يقتلها أمام أعيننا فصرخنا و بكينا ثم سألناه عن سبب قتله لأمنا ، قال لنا إذا عرفتم سوف أقتلكم فسكتنا و من وقتها و نحن لم نتحدث مع أبي أبدا و في يوم جاء جارنا و أعطى لنا هدية و قال لنا ألا نخبر أبانا و أن نفتحها في السر ، فقلنا له حسنا .
و ذهبنا إلى غرفتنا و فتحنا الهدية و عندما بدأنا في قراءة الورقة دخل أبانا و قال لنا من كان عند الباب قلت له أن صديقتي و صديق أخي كانوا في الخارج و طلبوا مننا أن نخرج للعب معهما فوافقنا ، فخرج أبي من الغرفة دون أن يلاحظ أن هناك هدية معنا و بعدها رأينا ما في الهدية و كانت الصدمة أن هناك صور لأبي و هو يخطف الرجال و النساء و الأطفال و يقتلهم في غرفة جدتي و قال في ورقة أن نخبر الشرطة .
و بعدها قلنا لأبينا أننا سوف نخرج للعب مع أصدقائنا فوافق على خروجنا ، و بالصدفة رأينا جارنا الذي أعطانا الهدية فقال لنا هل قرأتما قلنا له نعم ثم سألناه عن مكان الشرطة فأوضح لنا العنوان لكي نذهب إليه و نخبرالشرطة بكل شيء و بعدها خرج أبانا فقال له ماذا قلت لهم فلم يرد عليه ، و في نفس الوقت كنا قد وصلنا عند رجال الشرطة و أخبرناهم بكل شيء فذهبوا إلى البيت و قبضوا على أبي ففرحنا ثم أخذتنا الشرطة إلى خالتنا و عشنا معها .