أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

رواية " نهضة السيوف " ، الفصل الأول : الاستيقاظ

في هذا الفصل سنرى كيفية بداية القصة مع أبطالنا و كيف تقابلوا أول مرة

Ahmed mouslimAhmed mouslimالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
رواية " نهضة السيوف " ، الفصل الأول : الاستيقاظ
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

قطرات الماء تنزل من السطح و ترتطم على الأرض و وجه حمزة يلامس الأرض الصخرية و نهض هو يفتح عينيه بصعوبة و ينظر حوله قائلا : أين أنا ؟

 

و بعض أن أفاق من غيبوبته وقف على رجليه و أخذ يسير للأمام 

و بعد أن سار مسافة بسيطة رأى شخص ملقى على الأرض و قد كان رجلا يرتدي قميصا اسود و بنطالا رماديا واضح تماما أنه يشبه زي حمزة تماما فأيقظه قائلا : مرحبا ؟! صديقي هل انت بخير؟ 

 

كان وجه ذاك الرجل يبدوا عليه التعب و من منظره كان يبدوا أنه في نفس عمر حمزة و بعد أن نهض هو الآخر نظر إلى حمزة و سأله : من انت  و أين أنا الآن ؟ 

 

أسئلة كثيرة بلا أجوبة ، فرد عليه صاحبنا قائلا :  

 

اسمي حمزة و أنا مثلك تماما استيقظت فوجدت نفسي في هذا المكان الغريب و اعتقد انه كهف ما . 

 

ثم سأله : و انت من تكون ؟

 

رد عليه قائلا : أنا كريم 

 

- تشرفت بلقائك يا كريم أخبرني من أين أنت ؟

 

- الشرف لي يا حمزة ، و أنا من ... من .....   أعتذر لا أتذكر،  أخبرني من أين أنت ؟

 

- وأنا كذلك لا أتذكر ، في الواقع أنا بالكاد أتذكر اسمي 

 

- و أنا أيضا ذاكرتي مشوشة و لا أستطيع تذكر حتى كيف وصلت لهذا الكهف 

 

قاطعهما صراخ مفزع بدا كصوت شخص جريح 

 

حمزة : من أين أتى هذا الصوت ؟ 

 

كريم : من هناك . و أشار لممر مظلم يبعد عنهما مسافة بضعة أمتار 

 

فذهبا فورا ليكتشفا مصدر ذلك الصراخ وقد كان ينتظرهما أكثر شيء مرعب قد يشاهداه في حياتهما 

 

ذئب بجلد أسود و ضخم الجثة و بعينين حمراوين يلتهم جثة فتاة كان قد فصل رأسها عن جسدها بالفعل و قد اختبأ الإثنين بمجرد رؤية هذا المشهد المرعب 

 

و من خلف صخرة بعيدة عن هذا الذئب ظهرت فتاتين كانتا أيضا تختبآن من ذلك الوحش 

 

و فجأة ظهر وحش أكبر بكثير أسد عملاق بطول ٣ أمتار و بشعر أسود كثيف و زمجر بصوت عال و فورا بسرعة خاطفة قام بالتهام الذئب و جثة الفتاة في غمضة عين 

 

ظهر الرعب على وجه حمزة و هو يقول في نفسه : لا بد بأن هذا حلم ؟ هل نحن هنا لنكون وجبة طعام لهذه الوحوش ؟ 

 

و بعد أن انتهى الأسد من تناول فريسته ذهب فورا بدون أن ينتبه لوجود الأشخاص الأربعة في تلك الغرفة و وقتها كاد يغشى على كريم و حمزة من الرعب و بعد أن التقطى أنفاسهما ذهبا لتفقد أمر الفتاتين خلف تلك الصخرة 

 

و عندما وصلا عندهما كانتا قد فقدتا الوعي بالفعل من و جلسا الإثنين بعيدا قليلا عنهما حتى استيقظا أخيرا و هما يتنفسان بسرعة 

 

عندها قام كريم بتهدئتهما قائلا :

لا تخافا لقد رحل الوحشان من هنا منذ فترة و نحن هنا نختبئ منهما ، فمن تكونان ؟ 

 

قالت إحدى الفتاتين بعد أن هدأت قليلا :

اسمي سارة و هذه صديقتي مروة استيقظنا نحن الإثنين في هذا الكهف المرعب منذ بعض الوقت و أخذنا نتجول في هذا المكان لعلنا نكتشف كيف نخرج منه أو نعرف حتى كيف وصلنا إلى هنا فدخلنا هذا الممر المظلم فوجدنا هذا الوحش الذي رأيتماه للتو ، و من انتما ؟ 

 

رد كريم قائلا : أنا اسمي كريم و هذا حمزة و كلانا حدث لنا بالضبط ما حدث لكما و نحن كذلك لا نعرف من أين نحن و لا كيف وصلنا لمستعمرة الوحوش هذه ؟ 

 

فقاطعه حمزة قائلا : لن نجني أي شئ بجلوسنا هنا ، علينا متابعة السير لعلنا نجد أحدا قد يرشدنا للخروج من هذا المكان. 

 

هز الجميع رؤوسهم موافقين و فورا نهضوا جميعا فقالت مروة في رعب : أتعتقدون أن تلك الوحوش قد تعود إلى هنا مجددا ؟ 

 

كريم : لا أعرف و لا أعتقد أني أريد البقاء هنا لأكتشف ذلك ، فالنذهب من هنا بسرعة و لكن بحذر شديد حتى لا تعثر علينا تلك الوحوش. 

 

و فجأة ظهر صوت يشبه صدى الصوت من خلفهم 

 

قائلا في سخرية:

لا أعتقد أن الحذر سيكون كافيا لتبقوا على قيد الحياة هنا ؟

 

 

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق