أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص النجاح

من علبة بسكوت المدرسة لـ عرش الكبابجي.. إزاى أحمد الباز حول الفكة لـ قصص نجاح؟

ازاي قدر احمد الباز من علبه بسكوت الي انه بقي صاحب اشهر مطعب في مصر و هو قصر الكبابجي

Youssef MahmoudYoussef Mahmoudالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
من علبة بسكوت المدرسة لـ عرش الكبابجي.. إزاى أحمد الباز حول الفكة لـ قصص نجاح؟
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

قصة أحمد الباز: من "علبة البسكوت" إلى "قصر الكبابجي".. إزاي بائع صغير غير حياته بالعرق والضحك؟

النهاردة، أحمد الباز بيقعد على كرسيه في فرع "قصر الكبابجي" بالتجمع الخامس، وبينظر للناس اللي بتأكل وهو بيضحك: "إنتوا متخيلين إن ده كله بدأ من علبة بسكوت؟". الحكاية فعلاً غريبة.. أحمد اللي اتولد في حارة ضيقة بكفر الزيات، مكنش حاسس إنه مختلف عن صحابه غير في حاجة واحدة: "إحساس إنه لازم يطلع من الحتة دي، حتى لو هيدفع ضريبة تعب كتير".


البداية: "علبة البسكوت اللي غيرت حياتي"

في يوم من أيام الصيف سنة 1995، أحمد كان واقف قدام مدرسته وبيدور على الفكة اللي وقعت منه. لقاها تحت عجلة عربية، جمّعها مع فلوس بيع البسكوت، وصار إجمالي المدخرات: 7 جنيهات. "السبع جنيه دول كانوا كنز بالنسبالي. اشتريت بيهم علب بسكوت زيادة، وبدأت أبيع في الحي كله".

بعدها بست شهور، قرر يوسع مشروعه. حول الرصيد اللي جمعه (100 جنيه) لمحل صغير في شارع ضيق، بيبيع منه أدوات مدرسية وبسكوت. "المحل كان متر في متر، بس كان مليان أحلام. كنت بفتحه الساعة 5 الصبح، واقفل مع أذان العشاء. صحابي كانوا بيقولولي: 'انت مجنون؟'، وأنا كنت برد: 'الجنون ده اسمه شغف'".


التحول الأول: من "التوك توك" لـ"اللامبورجيني"

في 2003، قرر أحمد يغير المجال. باع المحل، واتجه لتجارة السيارات المستعملة. "أول عربية اشتريتها كانت توك توك موديل 90، صرفت عليها كل فلوسي. اتعلمت منها إزاي أتفاوض، وإزاي أعرف سعر السوق".

بعد كام صفقة ناجحة، دخل في عالم السيارات الفاخرة. "أول لامبورجيني جبتها سنة 2010، كانت صدمة ليا وللناس. كنت خايف أبيعها، لكن العميل الأول جه وقالي: 'انت شخص صادق، هتنجح'". النهاردة، معرضه في القاهرة بيضم سيارات نادرة مابنشوفهاش إلا في الأفلام.


الكباب اللي اتحرق.. وبداية "قصر الكبابجي"

في 2015، قرر أحمد يدخل عالم المطاعم. الفكرة بدأت بـ وصفة جَدته لـ"مضغوط الدجاج"، لكن التجربة ماكانتش سهلة. "أول مرة عملت الكباب، اتحرق كله. الضيوف اتكسفوا، وأنا اتكسفت أوي. قعدت 3 أيام مابتكلمش مع حد، لغاية ما قرر أبدأ تاني".

جرب الوصفة 20 مرة، ووزع الأكل على جيرانه بالمجان عشان يتعرف على رأيهم. "مرة من المرات، جاري الكبير قاللي: 'الكباب طعمه حلو، بس الصوص ناقله سكر'. غيرته، ودلوقتي الصوص ده سر نجاحنا".


التحديات اللي ماحدش شافها: "فاكرين النجاح سهل؟"

ورا كل ده، في حكايات مابتتقالش:

في 2017، اتعرض للسرقة: "دخلي المحل الصبح، لقيت كل الفلوس اختفت. بكيت يومين، لكن رجعت اشتغل تاني".

في 2019، اتعرض لضغط من منافسين: "جالي واحد قاللي: 'هتسيب التجارة ولا هنتفاهم'. قلتله: 'انت مالك يا عم؟ أنا هنا عشان أضحي'".


السر الحقيقي: "مفيش حاجة اسمها حظ"

أحمد بيقول إن سر نجاحه هو:

الضحك على التعب: "أنا بعمل حاجات سخيفة عشان أتخطى الضغط. مرة ركبت عربية اللامبورجيني ولفيت بيها في كفر الزيات عشان أفتكر نفسي".

الاعتراف بالغلط: "في مرة أرسلت طلبية سيارة فاخرة لزبون، وطلعت فيها عيب. اعتذرت له، وبدل العربية، ودفعتله مصاريف رحلة سياحية".

الشغف اللي مبيقدرش ينام: "مابعرفش أنام إلا لما أشوف كل حاجة مظبوطة. مرات بنام في المكتب عشان أتأكد من التفاصيل".


كلمة أخيرة: "الفرصة بتجيلك وأنت مش واخد بالك"

أحمد مابيقولش إنه "ناجح"، هو بيحب كلمة "مكافح" أكتر. "الدنيا مليانة فرص، بس الناس بتكون مشغولة بالشكوى. أنا بدأت بعلبة بسكوت، وربنا كرمني. اللي عايز يغير حياته.. يبطل لوم الظروف، ويبدأ يشقط في الشغل".


 

تابع جديد Youssef Mahmoud

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق