“لو محدش شايف تعبك… المقال ده ليك (اقرأ قبل ما تيأس)”

“لو محدش شايف تعبك… المقال ده ليك (اقرأ قبل ما تيأس)”

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about “لو محدش شايف تعبك… المقال ده ليك (اقرأ قبل ما تيأس)”

“لو محدش شايف تعبك… المقال ده ليك (اقرأ قبل ما تيأس)”

 

 خليني أسألك سؤال بصراحة…

هو إنت تعبت قد إيه ومحدش لاحظ؟

قد إيه حاولت تثبت نفسك، وسهرت، وضغطت على نفسك… وفي الآخر حسيت إن كل ده كأنّه مش موجود؟

الإحساس ده مش سهل، لأنه بيخليك تشك في كل حاجة… في مجهودك، في قيمتك، وحتى في حلمك.

يمكن بتذاكر ومفيش حد بيقدّر تعبك.

يمكن بتشتغل على نفسك في صمت، ومفيش نتيجة واضحة لحد دلوقتي.

أو يمكن بتواجه ظروف تقيلة جدًا، وبتحاربها لوحدك، وبتضحك قدام الناس عشان محدش يحس.

بس الحقيقة اللي لازم تفهمها دلوقتي:

**مش كل حاجة مهمة لازم تبان فورًا.**

فيه حاجات قيمتها الحقيقية بتكون في الوقت اللي محدش شايفها فيه.

زي البذرة تحت الأرض… محدش شايفها، محدش حاسس بيها، لكنها كل يوم بتكبر، لحد ما في لحظة معينة بتخرج للنور وتبقى شجرة الكل يتكلم عنها.

إنت دلوقتي ممكن تكون في المرحلة دي…

مرحلة التكوين، مش الظهور.

كل مرة كملت فيها رغم التعب… أنت بتقوى.

كل مرة قاومت فيها فكرة الاستسلام… أنت بتتغير.

كل مرة اشتغلت على نفسك من غير تشجيع… أنت بتبني حاجة حقيقية جواك.

المشكلة إننا بقينا بنقيس النجاح بسرعة ظهوره، مش بعمقه.

عايزين النتيجة تيجي فورًا، ولو اتأخرت نحس إننا فشلنا.

بس الحقيقة؟

ممكن تكون دلوقتي في مرحلة صعبة، مرحلة اختبار حقيقي لصبرك.

المرحلة اللي بتتحدد فيها أنت هتكمل ولا هتستسلم.

خلي عندك يقين إن مفيش مجهود صادق بيروح هدر.

حتى لو الدنيا تأخرت عليك، فهي مش بتنسى.

وحتى لو محدش شايفك دلوقتي…

هييجي يوم والناس كلها هتشوف النتيجة، بس بعد ما أنت تكون عديت بكل المراحل الصعبة دي.

متقارنش نفسك بحد، لأن كل واحد ليه توقيته.

ومتستعجلش النجاح، لأنه لو جه بدري ممكن ما تكونش مستعد له.**أقوى النجاحات هي اللي بتاخد وقت.**

فيه ناس كتير جدًا وصلت للي هي فيه بعد سنين من التعب اللي محدش شافه.

سنين كانوا فيها بيحاولوا، ويقعوا، ويقوموا تاني… من غير جمهور، من غير دعم، من غير حتى حد يصدق فيهم.

الفرق بينهم وبين غيرهم؟

إنهم ما وقفوش.

كملوا رغم كل حاجة.

كان عندهم يقين إن المجهود الصادق عمره ما بيروح هدر، حتى لو النتيجة اتأخرت.

يمكن أنت دلوقتي في أصعب مرحلة…

المرحلة اللي مفيهاش أي دليل إنك ماشي صح، ومع ذلك لازم تكمل.

وده أصعب اختبار فعلًا.

بس لو عدّيتها…

هتكتشف إنك بقيت أقوى بكتير من أي نسخة قديمة منك.

فبلاش تقارن نفسك بحد.

كل واحد ليه رحلته وتوقيته.

وبلاش تستعجل النتيجة، لأن التأخير مش معناه الرفض…

أحيانًا بيكون تجهيز.

وإوعى تفتكر إنك لوحدك، لأن في ناس كتير زيك بتحاول في صمت، بس اللي بيوصل في الآخر هو اللي بيكمل، حتى وهو تعبان.

**كمل… حتى لو محدش بيشوفك.

كمل… حتى لو مفيش تشجيع.

كمل… لأن في يوم، كل التعب ده هيبان… وهيكون ليه معنى.**

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
محمد صلاح القزاز تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

1

متابعهم

2

مقالات مشابة
-