ࢪواية صغيرة في قبضتي

ࢪواية صغيرة في قبضتي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

˙⁠ *❥⁠˙⁠ࢪواية صغيرة في قبضتي1-2-3˙⁠❥⁠* ˙⁠


​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

image about ࢪواية صغيرة في قبضتي


​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

الفصل الاول 
في قصر من القصور الفخمة.
دخل رجل في اوائل الاربعينيات من عمره وكان الي ملامحه الضيق والحزن.

جريت عليه امراة في اواخر الثلاثينيات بقلق: ايه ال حصل يا خليل... فين كامل؟!
نظر لها وعينه تكاد علي البكاء:ف فين ادم يا سهر؟!
سهر بقلق:فوق، بس قولي فين كامل؟!

خليل بضيق وهو ينظر للارض:ق قت*لوه.
وقعت عليها الصدمة، رجعت خطوتين للخلف ووقعت جالسة علي الارض بدموع محبو*سة في عينها:ق قت*لوه.... ق ق*تلو كامل، جوزي.

في تلك الاثناء نزل شاب من علي السلم في الثامنة عشر من عمره.... يرتدي بنطال اسود وتيشرت اسود، رغم ان سنه صغير، الا ان بنيته قوية وعضلا*ته با*رزة من اسفل التيشرت وطويل.... له ملامح حا*دة وفك حا*د شعره اسود ناعم يرفعه للاعلي.... وعيونه خضراء.

نزل واقترب من والدته بقلق بصوته الرجولي :في ايه؟!
اقترب منه خليل وامسكه من كتفه: ادم، انت لازم تسافر دلوقتي.
قال برفعة حاجب:اسافر، ليه؟!
خليل نظر لسهر :سهر، قوي نفسك وقومي.... ابنك لازم يسافر ويدير الشغلمن هناك، مينفعش يفضل هنا، لازم يمشي عشان يرجع اقوي.

نظر له بغضب:طب فهمني هسافر ليه!!! ايه ال حصل.... وابويا راح فين؟!

سهر استجمعت قوتها ومسحت دموعها ونظرت لابنها:اسمع كلام عمك يا ادم، لازم تمشي.... وترجع بس اقوي... ت تنت*قممن ال قت*لوا ابووووك.
قالتها وهي منها*رة من البكاء، اما هو كان ثابتا لا يتحرك لكن علا*مات الصدمة كانت علي ملامحه، نظر للارض وهو يتذكر والده وكل لحظة عاشها معه.

خليل :يلا يا ادم، طيارتك الخاصة جاهزة.
نظر له  يحده وبعيون حمراء بتطق علي الانتقا*م، قام واقترب من عمه واخذ مسد*شه الذي كان في جيبه بحركة سريعة ونظر لهُ بحده وغضب وش*ر: هقت*لهم.

وكاد ان يتحرك لكن عمه امسكه بسرعة وهو مش قادر عليه اصلا:لا يا ادم، مش هينفع... لازم اصبر،لازم تن*تقم صح، انت هتو*جعه اكتر بخطتتك، انا عارف انك تقدر.

خرج شخص من غرفته وكانت امرأة كبيرة في السن واضح عليها الجبر*وت :اسمع كلام عمك يا ادم.... الاتنقا*م لما يكون  علي البطيء بيو*جع اكتر.

توقف ونظر لها ولكل عائلته.
قامت امه وقربت منه بدموع:اعمل كدا يا ادم، ابوك دايما كان بيعترف بذكاءك.... اثبتله دلوقتي انك تقدر.

خليل:الناس دي قوية، ومحتجاين ال اقوي منهم.... ومحدش هيقدر عليه غيرك.

نظر له بحده وعيونه الذي تشبه عيون الصقر وبصوته الرجولي الضخم:اسمه ايه؟!
خليل اتنهد وبعدها قال:عزيز العماري.
ردت الجدة فيروز:يلا يا ادم، جهز نفسك.
واقتربت منه واضعة يدها علي كتفه المعضل: لما ترجع هتكون انت الكل في الكل، وانت هتخلص علي ال عمل كدا في ابوك.... محدش لينا ولاخواتك غيرك دلوقتي.... عايزاك ترجع تدوس علي اي حد يقف في وشك.

سكت وهو ينظر لها بتلك العيون الحمراء.
خليل:العربية وصلت، والخد*م هيطلعوا يجهزوا هدومك.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا فخمة وواسعة

تجلس فتاة صغيرة  علي السلم في سن التاسعة من عمرها، كانت بريءة وبيضاء البشرة، شعرها اسود حريري.... عيونها باللون الرما*دي.... ولكن بهم لمعة جميلة، شفا*هها صغيرة وردية اللون وممتلءة قليلا.

كانت جالسة تلعب بلعبتها الصغيرة، بما ان لا احد من عائلتها يلعب معها.

دخل والدها بغضب علي وجهه.... رأته وابتسمت قامت وجريت عليه بسعادة:باباااا.

تقدمت وحضنته من قدمه، ولكنه نظر لها بغضب واوقعها ارضاً صا*رخا فيها:انا مش فاضي لدلع البنات دااااا.

رفعت رأسها ونظرت له بعيون باكية.
اقتربت منها والدتها ونادت: سليم، تعالي خد اختك.
نزل ولد في الرابعة عشر من عمره ونادا هو ايضا:انا مشغول ياماما.... هند تعالي خدي براء.

نزلت هند وهذه الاخت الاكبر من سليم بسنة، اخدت براء الذي تبكي وصعدت للاعلي.

هالة:عملت ايه ياعزيز؟!
عزيز قعد علي الكنبة ببرود:ما*ت.
هالة بصدمة وخوف:ايه، يانهار ابيض.... دا كدا هيكون في حر*ب.
عزيز بغضب:هو ال بدأ لو مكانش اخد مني الشحنة، مكنتش عملت كدا.
هالة قعدت جمبه بخوف:العيلة دي مش سهلة يا عزيز.... دي عيلة السيوفي.
عزيز :بس هما معملوش حاجة لحد دلوقتي.
هالة:انا سمعت انه عنده ابن.
عزيز بضيق:ايوا، وكان بيعلموا اصول الشغل من سنة.
هالة: يعني هياخد مكان ابوه.
عزيز:مش عارف.... مش عارف.

هالة سندت ضهرها للخلف بتنهيدة:كل حاجة هتتحل ان شاء الله.

دخل رجل في سن عزيز يكون اخوه صالح.
قام عزيز بسرعة وبصله:ها، ايه ال حصل.
صالح بتوتر:في حاجة غريبة، خليل خلي ابن اخوه يسافر.... وشكلهم كدا مش هيعملوا حاجة.

هالة اتتفست براحة:طب كويس يبقي هما ناس مش عايزين مشا*كل.
عز باستغراب وضيق:لا دول مش من النوع ال بيسكت، في حاجة غريبة.
صالح:يمكن عقلوا فعلا، انا سمعت اهم هيهتموا بالشركة.... ومش هيرجعوا للشغل التاني.

عزيز قعد علي الكرسي وهو ينظر للارض بغموض: مش هيسكتوا.... الحكاية دي،مش هتعدي بالساهل.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

"بعد مرور عشر سنوات"
وتحديدا في اميركا، في واشنطن.

في فيلا كبيرة،يظهر عليا الفخامة والرقي.
في الصالة وتحديدا جانب التربيزة ال بيكون عليها المشروبات.
يجلس وفي يده كأس، واليد الاخري سيجا*رته.
يرتدي قميصُه الابيض واكما*مه متنية ويظهر عرو*ق يده، ومحرر اول ثلاث ازرار.... ويرتدي بنطال اسود.
ينظر امامه  بهدوء بوجهه الحا*د وعيونه الحا*دة.

دخلت فتاة الفيلا وتوجهت نحوه، ترتدي فستان ازرق ضيق وقصير.
جلست امامه علي الكرسي.
سيرين: انت هترجع مصر بجد؟!
لم ينظر لها وتحدث بهدوء:ايوا.
سيرين بحزن: مينفعش تأجل الموضوع شوية يا ادم؟!
لم يرد عليها، هي قامت وقربت منه وحركت اصبعها مكان صد*ره وهي تحاول ابعاد قميصُه: هتقدر تبعد عني.

امسك معصمها بقوة ونظر لها بحده:قولتك، اني مبحبش
كدا.
سيرين بأ*لم:خلاص، اسفة.... مش هعمل كدا تاني.
ابعد يديها وهي وقفت بحزن تنظر لهُ.

تنهد بضيق ونظر لها: انتي عارفة اني مش هقدر ارجع عن قراري.... بس انا هحتاجك في خطتي.

سيرين بلهفة:وانا معاك.
تحدث بهدوء: هتيجي معايا.
سيرين بابتسامة:اوكي.

اخذ ينفث د*خان سيجا*رته، وتحدث: الطيارة هتجهز بعد ساعة، لو وراكي حاجة اعمليها.
سيرين: هجهز هدومي.
وقامت وصعدت للاعلي،اجل فهي تعيش معه.

اما هو امسك هاتفه، ونظر لصورة أُرسلت له، كانت صورة فتاة جميلة بشعر اسود وعيون رما*دية، كانت تبتسم وملامحها كلها براءة.... ظل ينظر لخا مطولا، وبعدين قفل التلفون وقام خرج للخارج.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا عيلة العماري.

دخل عزيز ووراءه اخوه وابن اخيه عمر.
عزيز بفرحة:مش مصدق ان الشحنة دي بقت من نصيبنا.... اخيرا.

عمر:قولتلك محدش قدي يا عمي.
عزيز نظر له بابتسامة:عفالم عليك يا عمر، راجل بجد.
ابتسم عمر بثقة.
صالح: طب شوفولنا حاجة نشربها بقي.
عزيز نادا الخادمة وجعلها تحضر عصير.

نزلت فتاة من علي السلم وكانت هند.
عزيز نظر لها باستغراب:، ايه يا هند.... جوزك بيكلمني كتير،ايه مش ناوية ترجعي.
هند بضيق:حاضر يابابا.

اقتربت منهم هالة الذي كانت في الحديقة:انا اتكلمت معاها وهي هتروح بكرا.
عزيز باستغراب:ما تروح النهاردة.
هند:مش هينفع.
عزيز:ليه؟!

:عشان رايحين حفلة.
الكل نظر لمصدر الصوت، وكانت براء واقفة علي السلم بابتسامة :هنروح حفلة صحبتها.

عزيز:انا مش قولت مفيش حفلات.
هند:مش هنتأخر يابابا، ومتقلقش هخلي بالي من براء.

هالة:خلاص يا عزيز، مش هيتأخروا.

عمر وهو ينظر لبراء: خلاص يا عمي، انا هوصلهم.
ابتسمت براء بخجل من نظراته ونزلت رأسها.

عزيز:بما انك هتوصلها، يبقي تمام.
عمر نظر لبراء وغمز لها بابتسامة، وهي خجلت وبعدت نظرها عنه.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في قصر عائلة السيوفي.

سهر بصوت عالي: صفااااء، بسرعة.
نزلت فتاة في العشرينات من عمرها بابتسامة جنا:اهدي ياماما.... كل دا عشان ابيه ادم جاي.

سهر بحزن:دا بعد عني عشر سنين... دا كفاية انه اهتم بدراسته وبشغل العيلة.
جنا:خلاص،هيرجع اهو وتشوفيه.
سهر في نفسها بحزن: هيرجع عشان ياخد حق ابوه.

دخل شاب في سن ادم واقترب من سهر:اهلا يا طنط.
سهر بلهفة: زين انت جيت، ا اومال فين ادم.

زين بحزن: هييجي، بس لسة هيوصل بكرا.
سهر باستغراب: ليه؟! هو مش المفروض ييجي النهاردة.

دخل خليل ونظر لسهر:خلاص يا سهر.
استغربت نظراته وسكتت.
جنا بحزن:دا انا كنت متحمسة اشوفه.
زين:بكرا ان شاء الله تشوفوه، المهم فين سيف؟!
سهر :في الكلية.
زين:تمام، انا همشي دلوقتي.
ولف ونظر لخليل وهو فهم، وخرج زين.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا العماري، في غرفة براء.

دخلت هند وهي بتبص حواليها.
اقتربت من براء الجالسة علي السرير ممسكة تلفونها.
هندي:خدي البسي دا.

براء نظرت ما في يدها وكان فستان اسود ضيق ولكنه جميلة.
براء بصدمة:ايه!! البس دا؟!
هند:يابننتي متبقيش قديمة بقي، انتي حلوة وتستاهلي تلبسي كدا.... يلا هنمشي بيه الحفلة.

براء بخوف:ب بس دا قصير وضيق اوي يا هند، بابا مش هيقبل بكدا.
هند: وهو هيعرف منين، هنمشي من وراه.... يلا.
براء:بس.
هند:يابنتي صحابك مصرين انك تيجي، وبيه كمان.
براء:طب ولله لما اشوفهم، دول هما السبب في اني اوافق.
هند:طب يلا البسي.

اخدته براء بتوتر:ودخلت الحمام، وهند خرجت وبدلت ملابسها لفستان اصفر طويل.

خرجت براء بتوتر ووقفت امام المرآه بتوتر، اعادت خصلات شعرها المتموج للخلف، وهي تنظر لنفسها بتوتر.
رفعت حما*لات الفستان للاعلي نظرا لانها تتساقط، رأت نفسها والفستان كان ممشوق عليها، ويظهر نقاء قدميها واذرعتها.
اخدت تفس بقوة، وحاولت تتشجع.
لقت تلفونها بيرن وكانت احد صديقاتها:ها لبستي الفستان؟!

براء بغي*ظ:بس بقي حر*ام عليكم.... بقي جا حاجة تتلبس.
هنا بضحك:امال نسيبك في لبس الفساتين الواسعة بتاعتك..... دي حفلة يابنتي.

براء:ماشي ياختي لما اجيلك بس.
ردت فتاة اخري رهف: هتعملي ايه يعني، هو انتي بيطلع معاكي حاجة؟!
براء بغي*ظ:اما امسكك.
ضحكوا عليها ونبه ا عليها انها تيجي وقفلوا.
قفلت ونظرت لنفسها،اخر مرة بلعت ريقها بهدوء..... وبعدين اتحركت.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فندق فخم، وغي اكبر جناح.

كان يرتدي ملابسه،وبعدها ساعته الاوميغا المصممة خصيصا له وبها قطع من الالماس ولونها اسود، ارتدي جذمته من الجلد الطبيعي.
وصفف شعره ووضع برفانه الفرنسي الجذاب.

الباب اتفتح ودخل زين.
زين:خلاص، قررت.
نظر في المرآه :ايوا.
زين: تمام، انا عملت زي ما قولت..... وعزيز قريب هيد*مر.

تحدث بحده: لازم اك*سره الاول، وبعدين نشوف موصوع القت*ل دا...... بس الاول، نديله الضر*بات ورا بعض.

زين:وهتبدأ ببنته.
سكت ادم قليلا وبعدين اتكلم: سيرين متعرفش حاجة، دي مجنونة.... فا خلي عينك عليها.

زين:متشغلش بالك.
ادم:جهزت الرجالة؟!
زين:ايوا..... والمأزون.
ادم:تمام.
زين:بس انا عايز افهم حاجة، انت تقدر تاخد منها ال انت عايزه..... بس ليه تتجوزها.
ادم بحده:عشان اخدها وقت ما انا عايز، قدام ابوها وقدام الناس.
زين:عمرك ما اتهزيت لبنت ياادم، ياترا دي هتضعف قدامها؟!
ادم نظر له بثقة:ما ازتي عارفني.
سكت زين، وادم مسك تلفونه وخرج.... نزل للاسفل وركب عربيته الامبورجيني وانطلق، ووراه عربيات سوداء ضخمة وفيها رجالته.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا فخمة.

نزلت هند وبراء من العربية.
نظر ليهم عمر:كنت اقدر اقول لعمي علي ال انتي لابساه دا يابراء.
توترت وسكتت.
نزل من العربية وبص لهند ال فهمت وابتسمت ومشيت للداخل.
عمر:اعملي ال انتي عايزاه، بس متلبسيش كدا تاني.
براء بتوتر: و ولله هما ال قالولي كدا.
عمر بابتسامة:خلاص، حصل خير.... استمتعي مع صحابك بقي، ولما تحتاجي حاجة اتصلي عليا.
براءة بخجل:حاضر.

عمر بابتسامة: شكلم حلو علي فكرة.
براء:شكرا.
ركب عمر العربية،وانطلق وهي ابتسمت وهي تنظر لاثره، وبعدين دخلت.

في الداخل، قربت منها هنت باندهاش:ايه يابت الحلاوة دي!!!

سكتت براء بخجل.
رهف بضحك:بس يابنتي لتتقلب طماطم قدامنا دلوقتي.
هنا بغمزة:بس انتي جس*مك منحوت وحلو اوي.
ضر*بتها براء علي كتفها:ما تتلمي بقي.
ضحكوا عليها ودخلوا للداخل، وكان في حمام سباحة واشجار وتربيزات.

بدأوا يستمعوا للموسيقي،وياكلو من المقبلات.

اقترب منها مجموعة شباب، وشكلهم مش مظبوط.
رامي: مش مصدق، دا ايه كل الحلاوة دي.
براء نظرت له بخوف وضيق ورجعت خطوتين للخلف.
رهف بعصبية:اتلم يارامي، هي مش بتاع الكلام دا.
ابعدها رامي من كتفها وهو ينظر لبراء:اسكتي انتي بس، وانا اخليهلبتاع الكلام دا.
ضحك اصدقاءه، وبعدوا هند ورهف وهنا.
هند بعصبية:ابعد عنها يا حيوا*ن.

براء كانت بترجع للخلف بخوف وهو بيقرب منها. 
نظرت لكوب العصير ال في ايدها، وهو جابته علي دماغه.

رامي حط ايده علي رأسه بأ*لم، ونظر لبراء بغضب وعيون حمراء:بقي بتمدي ايدك عليا يا بنت ال****

واقترب منها ووضع يده علي ذراعها وامسكه بقوة، اقترب منه وهو بيحاول يد*فن وجهه في رقب*تها، ولكنها تحاول ان تبعده بكل قوة عندهاوهي مغمضة عينها...... واصدقاءها وهند عمالين يصر*خوا عليه، ومحدش في الحفلة قادر يساعدها لان رامي ابن شخصية مهمة.

فجاة،صمت الجميع، براء شعرت ان رامي بعد عنها، فتحت عينها ببطء ودموعها علي خد*ها.
رفعت رأسها عندما رأت قدم احد امامها، رفعت رأسها للاعلي ونظرت لمستواه.
رأته ينظر لها وعيونهم تقابلت،كانت عيونه حا*دة، ووجهه حا*د ينظر لها بحده وجمود في نفس الوقت، وكان يمسك رامي من رقب*ته، وهو خلفه.
ظلت تنظر له، الا ان اوقع رامي علي الارض خلفه وهو يأخذ نفسه بتعب.

نظرت لصحاب رامي،لقت بعض الرجال الضخام ماسكينهم.
اعادت نظرها له وهو مازال ينظر لها، لكن توسعت عينها بصدمة عندما رأت مسد*س في يده ويوجهه ناحية رامي.

فجاة،حلت الصدمة علي الجميع خاصا هي، عندما اطلق رصا*صة استقرت في قلب رامي وهو ينظر لها ولم يلتف حتي لذالك الشاب، نظرت له وهي واضعة يدها علي اذنيها، وقلبها ينبض بقوة من الر*عب.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

استوووووووب، لو عجبتكم هكمل ان شاء الله.

2 / بقلم ايه عيد
نظرت ليده بصدمة، عندما اطلق علي رامي في منتصف قلبه.
نظرت له ورأته مازال ينظر لها بعيونه الحا*دة.

عادت خطوة للخلف لكنها استوعبت بأنها التصقت بالحائط.... وقف مستقيما بجمود، وشاور لرجالته بأصبعه.... ال فهموه فورا واخدوا ج*ثة رامي وخرجوا.

كل ال في المكان كان واقف خايف ومصدوم، ومحدش قدر يتكلم بسبب ان رجالته واقفة ورافعين الاس*لحة، وقفلوا بوابة الخروج.

جلست علي الارض بخوف وهي تنظر لد*ماء رامي المتناثرة علي الارض....
دموعها بدأت تتجمع في عينيها وبدأت ترتجف بخوف.
نزل ادم لمستواها بهدوء، وكان اطول منها.
امسك فكها بيده ورفع رأسها للاعلي لتتقابل اعينهم مجددا.

مسح دموعها بأصبعه الابهام من يده الذي يمسك بها المسد*س.
نظرت لسلا*حه بخوف، وبعدين نظرت لهُ.
ابعد يده وقربها مجددا، لكن هذه المرة من خص*رها، حاوطه وشدها لعنده بحده، وهي بتلقاءية وضعت يديها علي كتفه العريض.

شدها وقام وقومها معاه، ومازالت يده علي خص*رها.
نظرت له باستغراب وخوف،  ووضعت يدها علي صد*ره وبعدت عنه بسرعة.
نظر لرجاله بحده:هاتوه.
ذهب الرجال فورا،وبعد مدة احضروا معهم المأذون.
وجلس المأذون علي الكنبة الموجودة في المكان. 
امسك معصمها ببرود وكان يتحرك ناحية الكنبة.

بعدت ايدها عنه بسرعة، وهو نظر لها بحده.
براء بخوف:استني:انت واخدني علي فين؟! ا انا معرفكش.
تقدم لها خطوة، ولكنها ركضت ناحية هند ووقفت وراءها بدموع.

اتنهد بحده،وتقدم ناحيتها.
هند بخوف وتوتر:ا انت عايز ايه من اختي، وانت مين اصلا؟!
نظر لرجالته، ال اقتربوا من هند ورفعوا عليها اسل*حتهم.

نظرت لهم براء بخوف، وهند مسكت ايدها بر*عب.
اقترب ادم ومسك معصم براء مجددا ولكن بقوة اكبر، شدها لعنده وهي ماسكة في هند وبتبكي وبتتوسل لها تنقذها.
وهند واقفة متكتفة بتوتر وسكتت.

شدها واخذها وهو يتقدم للكرسي، ضر*بته علي صد*ره بدموع:ابعد عني، سيبني... انت ميييين؟! وعايز مني اييييه، انت متعرفش بابا يبقي مين!!!

عينه احمرت وقربها من صد*ره بغضب ونظر لها صا*رخا بصوته الرجولي:مش عايز لعب عياااال.... امشي وانتي ساكتة.

براء بدموع:هو ايه دا ال امشي وانا ساكتة، انت عايز مني ايه.
تحدث بحده مخيفة:مش عايز اسمعلك غير كلمة موافقة، يا كدا يا رقبة اختك.
نظرت له وسط شهقاتها وانفاسها المت*قطعة بخوف، وبعدين بصت علي اختها.

اخذها واجلسها بجانبه وهي تحاول الابتعاد ولكن هو يمسكها جيدا، نظر لفخذيها العا*ريتين.
تنهد بضيق وقام قل*ع جاكت بدلته ووضعه علي اقدامها، وظل بقميصُه الاسود.
فضلت تحاول تبعد ولكن مقدرتش عليه.
قال المأذون:عايزين وكيلها.
فجاة سمعوا صوت بعيد:موجود.

نظروا ناحية الصوت ما عدا ادم ال كان عارفه كويس.
هند بصدمة:عمي.
صالح اقترب من الكرسي ببرود وجلس عليه.
براء بدموع:عمي، ارجوك.... ساعدني.
صالح:بس يا براء، دا لمصلحتنا كلنا.
براء بصدمة:مصلحتنا، مصلحة ايه دي ال تخليك تقول كدا.... ارجوك خرجني من هنا، ط طب اتصل ب بابا.

صالح نظر لادم ال باصص للاسفل بجمود.
براء بصت لاختها بدموع: هند، اتصلي ب بابا، او سليم.... هند انتي ساكتة ليه.
هند نظرت لعمها ال بيبصلها بتحذ*ير وسكتت.

براء بصتلهم بدموع وعصبية:طب انا مش موافقة علي المهز*لة دي بقي.... ومش هوافق اتجوز الشخص دا.

ادم كان قاعد ومميل شوية وينظر للارض، حرك رأسه ونظر لها بحده، وهي بصتله بخوف من نظراته.
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة واتعدل في جلسته وامسك فكها بقوة لدرجة انه كاد ان يك*سره.

ادم بحده مخيفة: ما انا مش همشي ورا كلام عيلة زيك، انتي هتسمعي الكلام...واياكي تختبري صبري، كفاية اني ساكتلك لحد دلوقتي.

دموعها نزلت بخوف منه وسكتت.
بص للمأذون بأمر:يلا ياشيخنا.

اومأله له، وبدا يتكلم، وكان معاه اوراقها وبطاءتها كمان. 
ونظر لبراء بتوتر:موافقة يا بنتي؟!
نظرت براء لاختها ال منزلة رأسها في الارض بحزن، ولعمها ال ملامحه باردة وكأنه مش مهتم.
كانت منتظرة حد ينقذها، او يتكلم... لكن الكل سكت.

وضع يده علي خص*رها وشد عليه بقوة لدرجة تأ*لمت فيها.

براء ببحة في صوتها وهي تنظر للارض بدموع بقلة حيلة:م موافق.
شد ادم علي خص*رها بحده وهو ينظر امامه:عليّ صوتك.
تأ*لمت وردت بصوت عالي قليلا طالع منها بالعافية:م موااافقة.

اومأ لها المأذون،وصالح مضي بصفته الوكيل، وكان في اتنين شهود ادم جايبهم، مضوا كمان.

وانتهي المأذون،وقال كلمته المشهورة وقام وبارك لهم ورحل.
قام ادم وهو يخرج علبة سجا*ءره ويأخذ سيجا*رة، وبدأ ينفث دخا*نها ببرود.

وهي جالسة تبكي، بقهر مما حدث، لم تتوقع بأن يحدث موقف مثل هذا في حياتها.
اقتربت منها هند بحزن: براء.
بعدت عنها براء بدموع:ابعدي عني، ا انتي حتي متكلمتيش  ولا حاولتي تاخديني.

قام صالح ونظر لادم:اظن كدا وفيت بوعدي معاك، يبقي انتي توفي بوعدك.
ادم بجمود:وانا قد كلمتي، المبلغ هيوصلك دلوقتي. 
اومأ له صالح وجه يمشي، براء مسكت في ايده بدموع:عمي.

صالح مقدرش يبصلها وبعد ايده عنها ومشي.

التف ادم ومسك براء من ذراعها وبحده:كفاية كدا يا عروسة، يلا نروح بيتنا.
هند بصتله بصدمة وهو نظر لها:وانتي عليكي طريقة ان محدش يعرف غيابها الليلة دي.

براء نظرت له بخوف وصدمة من كلامه وبصت لاختها:قولي لبابا يا هند، قوليله خليه يلحقني.

هند نظرت لادم وكأن في حاجة بينها وبينه مخبياها....وسكتت.

براء بصتلها ومستنية رد، بس لقتها ساكتة:هند!!!

ادم شدها وراه واخدها وركبها عربيته،وركب جمبها وبدا يسوق.... وهي بتحاول تفتح بابا العربية عشان تهر*ب بس الباب مقفول بأحكام.

تحدث ببرود:متحاوليش.
نظرت له بدموع وعصبية:انت عايز مني ايه؟! انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا..... انت مين اصلااااااا.
وقف العربية مرة واحدة ورجالته وقفوا وراه.
اتخضت وبصتله بخوف،وهو نظر لها بغضب:صوتك.... ميعلاش تاني، فاااااهمة!!!
اتخضت وسكتت بخوف فا وجههُ كفيل لارعا*بها، فما بالك  بصوته المتحجر.

شد المقبض بقوة وانطلق مجددا، ورجاله انطلقوا وراءه.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا العماري

دخلت هند بخوف، وطلعت علي اوضتها.... دخلت واتصلت بجوزها.
هند بعصبية:انت مقولتش انه هيتجوزها، قولتلي هيخوفها ويمشي.
عصام: ال حصل حصل، وفي النهاية دا لمصلحة جوزك.

هند بعصبية: انت اتجننت، دا اخد اختي معاه..... انا مش عارفة هو بيعمل فيها ايه دلوقتي، دا واحد شكله قتا*ل قت*لة.

عصام:اسكتي شوية بقي، متخافيش هو قال هيرجعها... اصبري انتي بس لبكرا.... وفي النهاية هي مع جوزها مش مع واحد غر*يب.

هند بعصبية :لو اختي جرالها حاجة يا عاصم انا مش هسكت ليك.
عصام علي نبرة صوته:لا بقي بقولك ايه، اتكلمي معايا عدل..... متنسيش ال انا ماسكه عليكي.

هند سكتت بضيق:ماشي يا عاصم... ماشي.
وقفلت معاه بضيق وهي بتفكر في براء البنت المسكينة ال ملهلش ذ*نب في اي حاجة حصلت او بتحصل وهي ال هتدفع التمن.

فجاة الباب خبط ودخلت هالة..... وهند اتوترت، ووقفت ثابتة.
هالة: انتي رجعتي!!! امال فين براء؟!
هند بتوتر:في اوضتها ياماما.
هالة:طب هروح اشوفها.
وجت تلف بس هند مسكت ايدها:لا استني، دي تعبا*نة، ونامت دلوقتي..... متصحيهاش بقي.

هالة بدون اهتمام:ماشي خلاص، هروح انام انا بقي.... عملت شوبنج مع صحابي النهاردة ولفينا كتير.

هند بتوتر:ا اه، وانا بقول كدا برضوا.
خرجت هالة،وهند قعدت علي الكرسي بتوتر وضيق:يا ترا مين الشخص دا، د دا حتي جاب عمي، وخلاه وكيلها.... دا قدر ازاي يعمل كل دا، انا عمري ماشوفته ولا اعرف اسمه حتي.
وتنهدت قائلة :سامحيني يا براء، بس غص*ب عني.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا فخمة بالون الاسود والابيض والرما*دي.

وتحديدا في غرفة نوم واسعة وكبيرة.

دخل وهو يمسكها من ذراعها بقوة، ورماها علي الارض.
نظرت له بدموع وخوف، وهو نزل لمستواها وازاح خصلات شعرها المتناثرة علي وجهها.
وقال بصوت مليء بالش*ر: ششش، وفري دموعك دي شوية....هتحتاجيها بعدين.

براء بدموع:ط طب ارجوك، خليني امشي..... و ومش هتكلم و ولا هقول لحد ولله، ب بس خليني امشي..... ا انا خايفة ولله.

حا*وط خدها بيده وبحده لكن بسخرية: خوفك دا طبيعي، بما انها اول ليلة بينا كا زوجين.

براء:بس انا مش معترفة بالجواز دا، د دا با*طل.
امسك فكها بحده ونظر بعيون حمراء: مش عايز طولة لسان، مش لايق علي عيلة زيك.

سكتت بدموع،وهو قرب يده من حما*لة الفستان يزيحها للاسفل.
نظرت له واتصدمت من فعلته، وضعت يديه علي صد*ره وزقته بقوة.
ولكنه لم يبتعد الا قليلا نظرا لحجمها الصغير امام ضخامته.

قامت وقفت بعصبية:اياك تفكر حتي تبمسني ولا تقرب مني.... وانا هرجع بيتي وهقول لبابا عليك، وساعتها هيتصرف معاك.

قام وقف وكان اطول منها، رفعت رأسها ونظرت له، وهو اقترب منها وهي تعود للخلف بخوف، حتي اصدمت بالسرير ووقعت عليه.

ميل علي السرير ووضع ركبته عليه..... وهي رجعت خطوتين للخلف، ولكنه امسك قدمها بقوة وسحبها لهُ بحده.

اصبح فوقها، ونظر لها وهي تنظر لهُ بخوف..... مال قليلا وم رائحتها، شعر بشيء غريب ولكنه ابعد احساسه علي جنب.

همس بجانب اذنها: هي ليلة وهتعدي، فا اتعدلي كدا عشان معدلكيش.
براء بدموع وخوف:و والنبي ابعد عني، ارجوك....ارجوك انا مش هقدر.
ادم بخبث:بس انا اقدر.

وقرب ايده وانزل حما*لات فستانها للاسفل، وهي تحاول ابعاده ولكن لم يعد لديها قوة للمقاومة، يدها بدأت ترخي، ووتعبت من كتر المقاومة.
حا*وط خص*رها بيده واقترب منها ودفن وجهه في رقب*تها، يقب*لها بع*نف، لم يعي علي نفسه ما يفعله لكنها استطاعت بالفعل ان تشده نحوها  برائحتها وبج*سدها وبكل انش فيها.
استلقت علي السرير بدموع وا*لم، وهو ابعد وجهه ونظر لها قليلا وهي تترجاه بعينها.
تحدثت بصوت مبحوح:ارجوك.
شعر بغصة في قلبه، ولكن شعور الانتقا*م عماه.... نظر لها بحده وهو يتذكر الماضي ويتذكر والده.

شدها لهُ اكثر ونزع قميصُه وظهرت عضلا*ته وضخامته.
نظر لشفا*هها ذات اللون النبيتي مثل الفراولة.
اقترب منها وهي حاولت ابعاده لكنه امسك يديها الاثنين بيد واحدة منه ورفعها فوق رأسها.
مال عليها وطبع قب*لة خفيفة في البداية يتزوق طعمهما،وبعدها اصبحت قب*لة قوية مليءة بالر*غبة.

لم تكن تبادله بل كانت تبكي، وهي تحاول المقاومة، ولم تستطيع.

(استغفر الله العظيم)

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الصباح، في فيلا العماري

كانوا يجلسون علي طاولة الافطار، والكل مجتمع.

عزيز باستغراب:فين بنتك يا هالة.
هالة نظرت لهُ وقالت: مش عارفة يمكن لسة نايمة.

هند بسرعة:خرجت، ر راحت الكلية.... م ما انت عارف انها لازم تقدم وتمشي في الاوراق دي. وكدا.

سليم باستغراب: مش لسة بدري علي الحكاية دي.

هند:ها،لا بدري ايه بس..... كل صحابها بيعملوا كدا، فا قالت تمشي معاهم.
عزيز ببرود:خلاص.

سكتوا جميعا.
دخل صالح وقعد معاهم، وهند نظرت له وهو ابعد نظره عنها.

عزيز:كنت فين امبارح، اتصلت عليك ومرديتش.
صالح: كنت نايم، تعبت ونمت محستش بحاجة.
عزيز:تمام،ابقي ابعت عمر الشركة عشان يجهز ورق الصفقة الجديدة.
صالح:تمام.

عزيز نظر لهند:هترجعي بيت جوزك؟!
هند بضيق:اه يابابا، شوية كدا وهمشي.

عزيز قام وقف:تمام، انا رايح الشركة بقي..... يلا يا سليم.

سليم اتنهد بضيق وقام وقف: مفيش حتي يوم اجازة.
عزيز بحده:يلا يا ولد.

وخرج هو ابنه وصالح.

وهند كانت قاعدة قلقانة علي براء.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الفيلا.

كان يجلس امام السرير علي الكرسي، عا*ري الصد*ر ينفث د*خان سيجا*رته بجمود وهو ينظر لها.

كانت مستلقية تغطي جس*دها بالغطاء الابيض وتعطيه ضهرها، وكانت تبكي بصوت مكتوم و بأ*لم وك*سرة.

كان علي السرير بعض نقاط دما*ءها، بعدما اخذ عذريتها.

نظر لها ببرود:دا احنا لسة في البداية.

لم تتحدث، وهو قام واقترب منها احضر الكرسي ووضعه امامها وجلس عليه ونظر لها.

رفعت اعينها ونظرت لهُ ودموعها في عينها وجهها اصبح با*هت كله مليء بالحزن.

ادم بهدوء: اسألي.
قامت قعدت بتعب وغطت نفسها كويس ولم تنظر لهُ وكانت تبكي وتشهق بخفة: ع عملت ليه كدا؟! و وليه انا!!! ا انا معرفكش اساسا، وومعملتش ليك حاجة.

ادم، سند دراعته علي قدمه ونظر للارض وتحدث بصوته الرجولي: هتعرفي كل حاجة، بس مش دلوقتي.

سكتت بدموع ولم تنظر لهُ..... قام وقف وهو يضع يده في جيبه :اجهزي عشان اوصلك للبيت.

ذهب للدرج واخرج علبة، وضعها امامها بهدوء:خدي الفون دا، فيه رقمي... لما اتصل بيكي تردي، وتسمعي الكلام ال اقولك عليه.

نظرت له بضيق :كلام ايه؟!
اقترب منها قليلا ونظر في عيونها:لما اقولك تيجي؟!... يبقي تيجي.

تحدثت بصدمة:ايه؟! انت عايزني اجي هنا تاني.

وضع يده علي فكها لكن بهدوء :ما انتي هتسمعي الكلام، يعني هتسمعي الكلام.... ويستحسن محدش يعرف بال حصل، دا هيكون مض*ر عليكي انتي، مش عليا.

سكتت بحزن، فهو معه حق ان علم والدها، سيتهمها هي وليس هو... فا والدها ليس من النوع سهل التعامل.

ابتعد عنها وخرج من الغرفة وهي، قامت ونظرت لجس*دها في المرأة بقر*ف.
نظرت لرقب*تها، مكان علا*مات ملكي*ته، وضعت يدها عليها لكن بعدتها بأ*لم.

تساقططدمعة من عينيها، ونظرت للحمام واتجهت له، ووجدت لها ملابس في غرفة الدريسنج.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

استووووب
هكمله بكرا ان شاء الله، عشان هنام

 


3 / لايه عيد
نظرت ليده بصدمة، عندما اطلق علي رامي في منتصف قلبه.
نظرت له ورأته مازال ينظر لها بعيونه الحا*دة.

عادت خطوة للخلف لكنها استوعبت بأنها التصقت بالحائط.... وقف مستقيما بجمود، وشاور لرجالته بأصبعه.... ال فهموه فورا واخدوا ج*ثة رامي وخرجوا.

كل ال في المكان كان واقف خايف ومصدوم، ومحدش قدر يتكلم بسبب ان رجالته واقفة ورافعين الاس*لحة، وقفلوا بوابة الخروج.

جلست علي الارض بخوف وهي تنظر لد*ماء رامي المتناثرة علي الارض....
دموعها بدأت تتجمع في عينيها وبدأت ترتجف بخوف.
نزل ادم لمستواها بهدوء، وكان اطول منها.
امسك فكها بيده ورفع رأسها للاعلي لتتقابل اعينهم مجددا.

مسح دموعها بأصبعه الابهام من يده الذي يمسك بها المسد*س.
نظرت لسلا*حه بخوف، وبعدين نظرت لهُ.
ابعد يده وقربها مجددا، لكن هذه المرة من خص*رها، حاوطه وشدها لعنده بحده، وهي بتلقاءية وضعت يديها علي كتفه العريض.

شدها وقام وقومها معاه، ومازالت يده علي خص*رها.
نظرت له باستغراب وخوف،  ووضعت يدها علي صد*ره وبعدت عنه بسرعة.
نظر لرجاله بحده:هاتوه.
ذهب الرجال فورا،وبعد مدة احضروا معهم المأذون.
وجلس المأذون علي الكنبة الموجودة في المكان. 
امسك معصمها ببرود وكان يتحرك ناحية الكنبة.

بعدت ايدها عنه بسرعة، وهو نظر لها بحده.
براء بخوف:استني:انت واخدني علي فين؟! ا انا معرفكش.
تقدم لها خطوة، ولكنها ركضت ناحية هند ووقفت وراءها بدموع.

اتنهد بحده،وتقدم ناحيتها.
هند بخوف وتوتر:ا انت عايز ايه من اختي، وانت مين اصلا؟!
نظر لرجالته، ال اقتربوا من هند ورفعوا عليها اسل*حتهم.

نظرت لهم براء بخوف، وهند مسكت ايدها بر*عب.
اقترب ادم ومسك معصم براء مجددا ولكن بقوة اكبر، شدها لعنده وهي ماسكة في هند وبتبكي وبتتوسل لها تنقذها.
وهند واقفة متكتفة بتوتر وسكتت.

شدها واخذها وهو يتقدم للكرسي، ضر*بته علي صد*ره بدموع:ابعد عني، سيبني... انت ميييين؟! وعايز مني اييييه، انت متعرفش بابا يبقي مين!!!

عينه احمرت وقربها من صد*ره بغضب ونظر لها صا*رخا بصوته الرجولي:مش عايز لعب عياااال.... امشي وانتي ساكتة.

براء بدموع:هو ايه دا ال امشي وانا ساكتة، انت عايز مني ايه.
تحدث بحده مخيفة:مش عايز اسمعلك غير كلمة موافقة، يا كدا يا رقبة اختك.
نظرت له وسط شهقاتها وانفاسها المت*قطعة بخوف، وبعدين بصت علي اختها.

اخذها واجلسها بجانبه وهي تحاول الابتعاد ولكن هو يمسكها جيدا، نظر لفخذيها العا*ريتين.
تنهد بضيق وقام قل*ع جاكت بدلته ووضعه علي اقدامها، وظل بقميصُه الاسود.
فضلت تحاول تبعد ولكن مقدرتش عليه.
قال المأذون:عايزين وكيلها.
فجاة سمعوا صوت بعيد:موجود.

نظروا ناحية الصوت ما عدا ادم ال كان عارفه كويس.
هند بصدمة:عمي.
صالح اقترب من الكرسي ببرود وجلس عليه.
براء بدموع:عمي، ارجوك.... ساعدني.
صالح:بس يا براء، دا لمصلحتنا كلنا.
براء بصدمة:مصلحتنا، مصلحة ايه دي ال تخليك تقول كدا.... ارجوك خرجني من هنا، ط طب اتصل ب بابا.

صالح نظر لادم ال باصص للاسفل بجمود.
براء بصت لاختها بدموع: هند، اتصلي ب بابا، او سليم.... هند انتي ساكتة ليه.
هند نظرت لعمها ال بيبصلها بتحذ*ير وسكتت.

براء بصتلهم بدموع وعصبية:طب انا مش موافقة علي المهز*لة دي بقي.... ومش هوافق اتجوز الشخص دا.

ادم كان قاعد ومميل شوية وينظر للارض، حرك رأسه ونظر لها بحده، وهي بصتله بخوف من نظراته.
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة واتعدل في جلسته وامسك فكها بقوة لدرجة انه كاد ان يك*سره.

ادم بحده مخيفة: ما انا مش همشي ورا كلام عيلة زيك، انتي هتسمعي الكلام...واياكي تختبري صبري، كفاية اني ساكتلك لحد دلوقتي.

دموعها نزلت بخوف منه وسكتت.
بص للمأذون بأمر:يلا ياشيخنا.

اومأله له، وبدا يتكلم، وكان معاه اوراقها وبطاءتها كمان. 
ونظر لبراء بتوتر:موافقة يا بنتي؟!
نظرت براء لاختها ال منزلة رأسها في الارض بحزن، ولعمها ال ملامحه باردة وكأنه مش مهتم.
كانت منتظرة حد ينقذها، او يتكلم... لكن الكل سكت.

وضع يده علي خص*رها وشد عليه بقوة لدرجة تأ*لمت فيها.

براء ببحة في صوتها وهي تنظر للارض بدموع بقلة حيلة:م موافق.
شد ادم علي خص*رها بحده وهو ينظر امامه:عليّ صوتك.
تأ*لمت وردت بصوت عالي قليلا طالع منها بالعافية:م موااافقة.

اومأ لها المأذون،وصالح مضي بصفته الوكيل، وكان في اتنين شهود ادم جايبهم، مضوا كمان.

وانتهي المأذون،وقال كلمته المشهورة وقام وبارك لهم ورحل.
قام ادم وهو يخرج علبة سجا*ءره ويأخذ سيجا*رة، وبدأ ينفث دخا*نها ببرود.

وهي جالسة تبكي، بقهر مما حدث، لم تتوقع بأن يحدث موقف مثل هذا في حياتها.
اقتربت منها هند بحزن: براء.
بعدت عنها براء بدموع:ابعدي عني، ا انتي حتي متكلمتيش  ولا حاولتي تاخديني.

قام صالح ونظر لادم:اظن كدا وفيت بوعدي معاك، يبقي انتي توفي بوعدك.
ادم بجمود:وانا قد كلمتي، المبلغ هيوصلك دلوقتي. 
اومأ له صالح وجه يمشي، براء مسكت في ايده بدموع:عمي.

صالح مقدرش يبصلها وبعد ايده عنها ومشي.

التف ادم ومسك براء من ذراعها وبحده:كفاية كدا يا عروسة، يلا نروح بيتنا.
هند بصتله بصدمة وهو نظر لها:وانتي عليكي طريقة ان محدش يعرف غيابها الليلة دي.

براء نظرت له بخوف وصدمة من كلامه وبصت لاختها:قولي لبابا يا هند، قوليله خليه يلحقني.

هند نظرت لادم وكأن في حاجة بينها وبينه مخبياها....وسكتت.

براء بصتلها ومستنية رد، بس لقتها ساكتة:هند!!!

ادم شدها وراه واخدها وركبها عربيته،وركب جمبها وبدا يسوق.... وهي بتحاول تفتح بابا العربية عشان تهر*ب بس الباب مقفول بأحكام.

تحدث ببرود:متحاوليش.
نظرت له بدموع وعصبية:انت عايز مني ايه؟! انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا..... انت مين اصلااااااا.
وقف العربية مرة واحدة ورجالته وقفوا وراه.
اتخضت وبصتله بخوف،وهو نظر لها بغضب:صوتك.... ميعلاش تاني، فاااااهمة!!!
اتخضت وسكتت بخوف فا وجههُ كفيل لارعا*بها، فما بالك  بصوته المتحجر.

شد المقبض بقوة وانطلق مجددا، ورجاله انطلقوا وراءه.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا العماري

دخلت هند بخوف، وطلعت علي اوضتها.... دخلت واتصلت بجوزها.
هند بعصبية:انت مقولتش انه هيتجوزها، قولتلي هيخوفها ويمشي.
عصام: ال حصل حصل، وفي النهاية دا لمصلحة جوزك.

هند بعصبية: انت اتجننت، دا اخد اختي معاه..... انا مش عارفة هو بيعمل فيها ايه دلوقتي، دا واحد شكله قتا*ل قت*لة.

عصام:اسكتي شوية بقي، متخافيش هو قال هيرجعها... اصبري انتي بس لبكرا.... وفي النهاية هي مع جوزها مش مع واحد غر*يب.

هند بعصبية :لو اختي جرالها حاجة يا عاصم انا مش هسكت ليك.
عصام علي نبرة صوته:لا بقي بقولك ايه، اتكلمي معايا عدل..... متنسيش ال انا ماسكه عليكي.

هند سكتت بضيق:ماشي يا عاصم... ماشي.
وقفلت معاه بضيق وهي بتفكر في براء البنت المسكينة ال ملهلش ذ*نب في اي حاجة حصلت او بتحصل وهي ال هتدفع التمن.

فجاة الباب خبط ودخلت هالة..... وهند اتوترت، ووقفت ثابتة.
هالة: انتي رجعتي!!! امال فين براء؟!
هند بتوتر:في اوضتها ياماما.
هالة:طب هروح اشوفها.
وجت تلف بس هند مسكت ايدها:لا استني، دي تعبا*نة، ونامت دلوقتي..... متصحيهاش بقي.

هالة بدون اهتمام:ماشي خلاص، هروح انام انا بقي.... عملت شوبنج مع صحابي النهاردة ولفينا كتير.

هند بتوتر:ا اه، وانا بقول كدا برضوا.
خرجت هالة،وهند قعدت علي الكرسي بتوتر وضيق:يا ترا مين الشخص دا، د دا حتي جاب عمي، وخلاه وكيلها.... دا قدر ازاي يعمل كل دا، انا عمري ماشوفته ولا اعرف اسمه حتي.
وتنهدت قائلة :سامحيني يا براء، بس غص*ب عني.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا فخمة بالون الاسود والابيض والرما*دي.

وتحديدا في غرفة نوم واسعة وكبيرة.

دخل وهو يمسكها من ذراعها بقوة، ورماها علي الارض.
نظرت له بدموع وخوف، وهو نزل لمستواها وازاح خصلات شعرها المتناثرة علي وجهها.
وقال بصوت مليء بالش*ر: ششش، وفري دموعك دي شوية....هتحتاجيها بعدين.

براء بدموع:ط طب ارجوك، خليني امشي..... و ومش هتكلم و ولا هقول لحد ولله، ب بس خليني امشي..... ا انا خايفة ولله.

حا*وط خدها بيده وبحده لكن بسخرية: خوفك دا طبيعي، بما انها اول ليلة بينا كا زوجين.

براء:بس انا مش معترفة بالجواز دا، د دا با*طل.
امسك فكها بحده ونظر بعيون حمراء: مش عايز طولة لسان، مش لايق علي عيلة زيك.

سكتت بدموع،وهو قرب يده من حما*لة الفستان يزيحها للاسفل.
نظرت له واتصدمت من فعلته، وضعت يديه علي صد*ره وزقته بقوة.
ولكنه لم يبتعد الا قليلا نظرا لحجمها الصغير امام ضخامته.

قامت وقفت بعصبية:اياك تفكر حتي تبمسني ولا تقرب مني.... وانا هرجع بيتي وهقول لبابا عليك، وساعتها هيتصرف معاك.

قام وقف وكان اطول منها، رفعت رأسها ونظرت له، وهو اقترب منها وهي تعود للخلف بخوف، حتي اصدمت بالسرير ووقعت عليه.

ميل علي السرير ووضع ركبته عليه..... وهي رجعت خطوتين للخلف، ولكنه امسك قدمها بقوة وسحبها لهُ بحده.

اصبح فوقها، ونظر لها وهي تنظر لهُ بخوف..... مال قليلا وم رائحتها، شعر بشيء غريب ولكنه ابعد احساسه علي جنب.

همس بجانب اذنها: هي ليلة وهتعدي، فا اتعدلي كدا عشان معدلكيش.
براء بدموع وخوف:و والنبي ابعد عني، ارجوك....ارجوك انا مش هقدر.
ادم بخبث:بس انا اقدر.

وقرب ايده وانزل حما*لات فستانها للاسفل، وهي تحاول ابعاده ولكن لم يعد لديها قوة للمقاومة، يدها بدأت ترخي، ووتعبت من كتر المقاومة.
حا*وط خص*رها بيده واقترب منها ودفن وجهه في رقب*تها، يقب*لها بع*نف، لم يعي علي نفسه ما يفعله لكنها استطاعت بالفعل ان تشده نحوها  برائحتها وبج*سدها وبكل انش فيها.
استلقت علي السرير بدموع وا*لم، وهو ابعد وجهه ونظر لها قليلا وهي تترجاه بعينها.
تحدثت بصوت مبحوح:ارجوك.
شعر بغصة في قلبه، ولكن شعور الانتقا*م عماه.... نظر لها بحده وهو يتذكر الماضي ويتذكر والده.

شدها لهُ اكثر ونزع قميصُه وظهرت عضلا*ته وضخامته.
نظر لشفا*هها ذات اللون النبيتي مثل الفراولة.
اقترب منها وهي حاولت ابعاده لكنه امسك يديها الاثنين بيد واحدة منه ورفعها فوق رأسها.
مال عليها وطبع قب*لة خفيفة في البداية يتزوق طعمهما،وبعدها اصبحت قب*لة قوية مليءة بالر*غبة.

لم تكن تبادله بل كانت تبكي، وهي تحاول المقاومة، ولم تستطيع.

(استغفر الله العظيم)

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الصباح، في فيلا العماري

كانوا يجلسون علي طاولة الافطار، والكل مجتمع.

عزيز باستغراب:فين بنتك يا هالة.
هالة نظرت لهُ وقالت: مش عارفة يمكن لسة نايمة.

هند بسرعة:خرجت، ر راحت الكلية.... م ما انت عارف انها لازم تقدم وتمشي في الاوراق دي. وكدا.

سليم باستغراب: مش لسة بدري علي الحكاية دي.

هند:ها،لا بدري ايه بس..... كل صحابها بيعملوا كدا، فا قالت تمشي معاهم.
عزيز ببرود:خلاص.

سكتوا جميعا.
دخل صالح وقعد معاهم، وهند نظرت له وهو ابعد نظره عنها.

عزيز:كنت فين امبارح، اتصلت عليك ومرديتش.
صالح: كنت نايم، تعبت ونمت محستش بحاجة.
عزيز:تمام،ابقي ابعت عمر الشركة عشان يجهز ورق الصفقة الجديدة.
صالح:تمام.

عزيز نظر لهند:هترجعي بيت جوزك؟!
هند بضيق:اه يابابا، شوية كدا وهمشي.

عزيز قام وقف:تمام، انا رايح الشركة بقي..... يلا يا سليم.

سليم اتنهد بضيق وقام وقف: مفيش حتي يوم اجازة.
عزيز بحده:يلا يا ولد.

وخرج هو ابنه وصالح.

وهند كانت قاعدة قلقانة علي براء.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الفيلا.

كان يجلس امام السرير علي الكرسي، عا*ري الصد*ر ينفث د*خان سيجا*رته بجمود وهو ينظر لها.

كانت مستلقية تغطي جس*دها بالغطاء الابيض وتعطيه ضهرها، وكانت تبكي بصوت مكتوم و بأ*لم وك*سرة.

كان علي السرير بعض نقاط دما*ءها، بعدما اخذ عذريتها.

نظر لها ببرود:دا احنا لسة في البداية.

لم تتحدث، وهو قام واقترب منها احضر الكرسي ووضعه امامها وجلس عليه ونظر لها.

رفعت اعينها ونظرت لهُ ودموعها في عينها وجهها اصبح با*هت كله مليء بالحزن.

ادم بهدوء: اسألي.
قامت قعدت بتعب وغطت نفسها كويس ولم تنظر لهُ وكانت تبكي وتشهق بخفة: ع عملت ليه كدا؟! و وليه انا!!! ا انا معرفكش اساسا، وومعملتش ليك حاجة.

ادم، سند دراعته علي قدمه ونظر للارض وتحدث بصوته الرجولي: هتعرفي كل حاجة، بس مش دلوقتي.

سكتت بدموع ولم تنظر لهُ..... قام وقف وهو يضع يده في جيبه :اجهزي عشان اوصلك للبيت.

ذهب للدرج واخرج علبة، وضعها امامها بهدوء:خدي الفون دا، فيه رقمي... لما اتصل بيكي تردي، وتسمعي الكلام ال اقولك عليه.

نظرت له بضيق :كلام ايه؟!
اقترب منها قليلا ونظر في عيونها:لما اقولك تيجي؟!... يبقي تيجي.

تحدثت بصدمة:ايه؟! انت عايزني اجي هنا تاني.

وضع يده علي فكها لكن بهدوء :ما انتي هتسمعي الكلام، يعني هتسمعي الكلام.... ويستحسن محدش يعرف بال حصل، دا هيكون مض*ر عليكي انتي، مش عليا.

سكتت بحزن، فهو معه حق ان علم والدها، سيتهمها هي وليس هو... فا والدها ليس من النوع سهل التعامل.

ابتعد عنها وخرج من الغرفة وهي، قامت ونظرت لجس*دها في المرأة بقر*ف.
نظرت لرقب*تها، مكان علا*مات ملكي*ته، وضعت يدها عليها لكن بعدتها بأ*لم.

تساقططدمعة من عينيها، ونظرت للحمام واتجهت له، ووجدت لها ملابس في غرفة الدريسنج.

التكملة في الجزء الثاني

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ZIAD ASHOUR تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-