In this article
همسات خلف الباب المغلق 🏚️🔒 كان عمر يظن أن الانتقال إلى البيت القديم سيكون بداية جديدة 🧳🏠. المنزل واسع، رخيص الثمن 💰، وبعيد عن ضوضاء المدينة 🌆. أخبره أهل القرية أن البيت مهجور منذ سنوات 😶، لكنهم رفضوا ذكر السبب 🤐. ضحك عمر من خرافاتهم 😏، ودخل البيت وحده.
منذ الليلة الأولى 🌙، شعر بأنفاس باردة تمر خلفه ❄️😨 كلما أغلق النور 💡. كان يسمع خطوات بطيئة في الطابق العلوي 👣⬆️، رغم أنه يعيش وحده. حاول إقناع نفسه أن الخشب القديم يصدر أصواتًا طبيعية 🌬️، لكن الخوف بدأ يتسلل إلى قلبه 🖤.
في الليلة الثالثة 🌘، استيقظ على صوت طرقات خفيفة تأتي من باب صغير في نهاية الممر 🚪. لم يكن قد لاحظه من قبل 👀. اقترب بحذر 😰، ومد يده إلى المقبض، لكنه وجده مغلقًا بسلسلة صدئة ⛓️. توقف الطَرق فورًا عندما لمس الباب ✋.
في الصباح 🌤️، سأل عجوزًا من القرية 👴 عن ذلك الباب، فتغير لون وجهه 😱 وقال بصوت مرتجف: "لا تفتحه مهما سمعت!" ⚠️🚫 ثم ابتعد سريعًا وكأنه رأى شبحًا 👻.
مرت الأيام 📆، وبدأت الطرقات تزداد قوة 💥. لم تعد مجرد نقرات، بل ضربات تهز الجدران 🧱. وأحيانًا يسمع همسًا منخفضًا يردد اسمه: "عمر... افتح..." 😨🗣️
في الليلة السابعة 🌑، انقطعت الكهرباء فجأة ⚡❌، وغرق البيت في ظلام دامس 🌚. دوى صوت قوي، ثم سقطت السلسلة وحدها على الأرض ⛓️⬇️. انفتح الباب ببطء شديد 🚪😱، وخرج منه هواء بارد برائحة عفن 🤢❄️.
ظهرت يد شاحبة طويلة 🤚🏻، ثم وجه بلا عينين 😵💫، يبتسم ابتسامة مرعبة 😈. حاول عمر الهرب 🏃♂️، لكنه وجد باب المنزل الخارجي مغلقًا.
، رغم أنه كان متأكدًا أنه تركه مفتوحًا. حاول دفعه بكل قوته 💥، ثم أخذ يضرب عليه بيديه المرتجفتين ✋😨، لكن الباب لم يتحرك ولو قليلًا. شعر أن البيت كله صار قفصًا كبيرًا يحتجزه بداخله 🏚️🖤.
التفت خلفه ببطء، فسمع صوت خطوات ثقيلة تقترب من الممر 👣🌑. كانت بطيئة ومنتظمة، وكأن الشيء القادم يعرف أنه لا مفر. ركض عمر نحو المطبخ 🏃♂️🍽️، وأمسك سكينًا من فوق الطاولة 🔪، ثم اختبأ خلف الباب وهو يلهث بشدة 😰.
توقف الصوت فجأة... وساد صمت مخيف 🤫. مرّت ثوانٍ طويلة بدت كأنها ساعات ⏳. ثم بدأ الباب الذي يختبئ خلفه ينفتح وحده ببطء شديد 🚪😱. تراجع عمر إلى الخلف، والسكين يسقط من يده على الأرض 🔪⬇️.
ظهر ذلك الوجه من جديد... شاحب، بلا عينين، وابتسامة واسعة لا تنتهي 👻😈. مد الكائن يده نحوه، لكن عمر أغلق عينيه وصرخ بكل ما بقي فيه من قوة 😫⚡.
وفجأة، انفتح باب المنزل الخارجي بقوة من تلقاء نفسه 🚪💨. اندفع عمر يجري خارج البيت دون أن يلتفت خلفه أبدًا 🏃♂️🌫️. ظل يركض حتى وصل إلى القرية، وهو يلهث ويرتجف.
عندما عاد أهل القرية معه في الصباح ☀️، وجدوا البيت فارغًا تمامًا، لا أثر لأي شيء. لكن على جدار الممر، كُتبت كلمات سوداء لم تكن هناك من قبل: "سأنتظر عودتك..." ✍️🖤
ومنذ تلك الليلة، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من البيت مرة أخرى 🏚️🌑. ومع كل ليلة عاصفة 🌩️، كان أهل القرية يسمعون طرقات خفيفة تأتي من داخله... كأن شيئًا ما ما زال يبحث عن بابٍ آخر ليُفتح 👣👻
Keep up with Jasmin Elseidy
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment