"آخر تسجيل على الموبايل" 📱😰

"آخر تسجيل على الموبايل" 📱😰

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

image about "آخر تسجيل على الموبايل" 📱😰                                                 أنا هحكي اللي حصل زي ما هو… من غير مبالغة.

ولو كنت سمعته من حد تاني، غالبًا ما كنتش هصدّقه.

القصة بدأت من صاحبي “كريم”.

شاب عادي جدًا، شغال أونلاين وبيحب التكنولوجيا وكل جديد.

في يوم، اشترى موبايل مستعمل من واحد على الإنترنت.

الموبايل شكله كان ممتاز وسعره مغري جدًا… يمكن ده أول تحذير، بس إحنا تجاهلناه.

لما جابه، كل حاجة كانت شغالة كويس.

بس قاللي حاجة غريبة:

“الموبايل ده بيهنج ساعات… بس بطريقة مش طبيعية.”

سألته:

“إزاي يعني؟”

قال:

image about “بيبقى كأنه حد تاني ماسكه… مش أنا.” 😐

ضحكت وقتها، وقلتله:

“إنت مكبر الموضوع.”

لكن بعدها بيومين… الأمور بدأت تبقى أغرب.

كلمني بالليل، صوته كان متوتر:

“إنت كنت بتبعتلي رسائل؟”

قلتله:

“لا.”

سكت لحظة، وبعدين قال:

“طب أنا عندي شات بيني وبينك… بس إنت بترد بحاجات غريبة.”طلبت منه يبعتلي سكرين.

image about لما بصيت… قلبي وقع.

الشات كان باسمي فعلًا…

لكن الكلام مش طريقتي خالص.

رسائل زي:

“ماتفتحش التسجيل…”

“متسمعش الصوت…”

قلتله:

“دي مش أنا… امسحها.”

رد بسرعة:

“مش راضية تتمسح.” 😨

سكتنا شوية… وبعدين قال:

“في تسجيل صوتي هنا… باسمي.”

قلتله:

“اسمعه.”

قال:

“أنا خايف.”

قلتله بنرفزة:

“يا عم اسمعه وخلاص!”

فتح التسجيل… وسكت.

ثواني عدّت… وبعدين سمعت صوته بيهمس:

“ده… ده أنا…”

سألته:

“يعني إيه؟”

قال بصوت مرتعش:

“الصوت صوتي… بس أنا ما سجلتش ده.”

طلبت منه يشغله على السماعة.

وفجأة… سمعت.

image about “لو حد لقى الموبايل ده… متستخدموش…”

الصوت كان صوته فعلًا…

لكن فيه حاجة غلط… كأنه بيبكي وهو بيهمس. 😰

“أنا مش لوحدي…”

اتجمدت.

بصيت للموبايل بإيدي… وكأن الصوت طالع منه أنا كمان.

التسجيل كمل:

“الحاجة دي… بتستخدم الموبايل عشان تخرج…”

وقطع فجأة.

أنا وكريم سكتنا.

قلتله:

“اقفل الموبايل… دلوقتي.”

قال:

“مش راضي يقفل.”

بعدها بثواني…

سمعت صوت إشعار من عنده.

قال:

“في تسجيل جديد… لسه متسجل حالًا.”

صرخت فيه:

“ما تفتحوش!”

لكن… فتحه.

الصوت بدأ فورًا:

“كريم… إنت لسه فاكر إنك ماسك الموبايل؟”

الصوت كان… مش بشري.

كأنه صوتين فوق بعض.

كريم بدأ يصرخ:

“في حاجة ظهرت في الكاميرا!” 😱

“بتتحرك ورايا… بس أنا لوحدي!”

كنت سامعه بيتنفس بسرعة…

وبعدين فجأة… سكت.

تمامًا.

“كريم؟!”

مفيش رد.

فضلت أنادي عليه… مفيش.

بعدها بدقيقة… وصلني تسجيل.

من رقمه.

قلبي كان بيدق بعنف… بس فتحته.

الصوت كان واضح:

“لو إنت سامعني… أنا مش كريم.”

وقفة قصيرة…

“كريم بقى جوا.”

حسيت إيدي بتترعش.

التسجيل كمل:

“وإنت… ممكن تكون التالي.”

وقطع.

جريت على بيته تاني يوم.

الباب كان مفتوح.

دخلت… المكان كان هادي بشكل غريب.

ناديت عليه… مفيش رد.

image about الأوضة بتاعته كانت متكركبة…

والموبايل… كان على السرير.

شغال.

فتحتُه…

لقيت الكاميرا مفتوحة.

بصيت فيها…

وشفت الأوضة…

وشفت نفسي واقف.

لكن…

image about كان في حاجة ورايا. 😨

لفيت بسرعة…

مفيش حد.

رجعت بصيت في الكاميرا…

الحاجة كانت أقرب.

شكلها مش واضح… بس موجودة.

وفجأة…

الكاميرا قلبت لوحدها.

بقت سيلفي.

وشفت وشي…

لكن…

كنت مبتسم.

وأنا مش مبتسم. 😱

وبعدين…

الموبايل سجل صوت لوحده.

“لقينا واحد تاني…”

رميت الموبايل وجريت برا البيت.

من يومها…

مفيش أي أثر لكريم.

الشرطة قالت إنه اختفى.

لكن أنا عارف الحقيقة.

هو مش اختفى…

هو اتحبس.

جوا الموبايل.

والأسوأ؟

من كام يوم…

image about لقيت موبايل شبهه للبيع… بنفس المواصفات… بنفس الشكل.

وبسعر رخيص جدًا.

والبائع…

اسمه:                                                                                                         كريم

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Jasmin Elseidy تقييم 5 من 5.
المقالات

5

متابعهم

2

متابعهم

3

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-