كوكب الشرق ام كلثوم

كوكب الشرق ام كلثوم

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

اين ولدت ام كلثوم 

ام كلثوم ولدت في محافظه الدقهليه قريه طماي عام 1898 كانت تنشد القصائد والتواشيح مع والدها واخيها في الموالد وبعد ذلك انتقل الي القاهره وتبدأ أسطولها الغنائي 

 

 

image about كوكب الشرق ام كلثوم

 

عدد الأعمال 

انتجت ام كلثوم اكتر من 320 وكانت أغانيها مشهوره وجميله يحب الوطن بأكمله أن يسمعها ويشيد بدورها الفني عبر العصور تمكنت من كسب القلوب وأصبحت اسطوره غنائيه مميزه في الوطن العربي باكلمه

 

 

 

 

 

image about كوكب الشرق ام كلثوم

القاب ام كلثوم 

كوكب الشرق والهرم الرابع 

كانت أم كلثوم مغنيه مميزه اذدهرت بكسب القلوب واحتراما عظيما الصحافه كانت تهتم بها كثيرا لأنها ايقونه وصوت جماهيري حاشد ومحبوب 

 

 

جوائز ام كلثوم 

حصلت "كوكب الشرق" أم كلثوم على أرفع الجوائز والأوسمة من قادة ورؤساء الدول العربية والأجنبية، أبرزها: 

  • قلادة الجمهورية (مصر، 1965): أعلى وسام مصري.
  • جائزة الدولة التقديرية (مصر، 1968): وتبرعت بقيمتها البالغة 2500 جنيه لصالح صندوق دعم الدولة.
  • نيشان الكمال (مصر، 1944): منحه لها الملك فاروق.
  • وسام النهضة (الأردن، 1955).
  • وسام الأرز (لبنان، 1955).
  • وسام الاستحقاق (سوريا، 1955).
  • نيشان الرافدين (العراق، 1946).
  • وسام الجمهورية الأكبر (تونس، 1968).
  • وسام نجمة الاستحقاق (باكستان).

وعلى الصعيد الفني العالمي، اختيرت كعضو شرف في جمعية "مارك توين" الأمريكية الدولية (1953)، كما صنفتها مجلة  في المركز 61 ضمن قائمة أعظم 200 مغنٍ في التاريخ. 

image about كوكب الشرق ام كلثوم

راي بعض القانون في أم كلثوم 

أجمع الفنانون والموسيقيون على أن أم كلثوم ظاهرة فنية لن تتكرر. ووصفها عمالقة الفن بأنها "معجزة" و"هرم مصر الرابع" بفضل انضباطها، صوتها القوي الفريد، وتحكمها المذهل في الطبقات، فضلاً عن ذكائها في اختيار الكلمات والألحان.   الناس كانت (وما زالت) بتحب "كوكب الشرق" أم كلثوم لأنها لم تكن مجرد مطربة، بل كانت تمثل روح وهوية أمة. جمع صوتها القوي الفريد بين عظمة اللغة العربية، ذكاء الاختيار الفني، والارتباط الوثيق بوجدان الناس.أبرز أسباب هذا الحب والخلود تتلخص في النقاط التالية:الإعجاز الصوتي: امتلكت صوتاً استثنائياً يتميز بالقوة، المساحة الواسعة، والقدرة على التحكم في الطبقات، مما جعلها تؤدي القصائد الصعبة بوضوح وسلامة في مخارج الحروف.الذكاء الفني: أحاطت نفسها دائماً بعباقرة الكواليس، من شعراء كبار مثل أحمد رامي، وملحنين مثل رياض السنباطي وبليغ حمدي ومحمد القصبجي.صوت الوطن والمواقف الوطنية: كانت رمزاً سياسياً وثقافياً؛ فبعد نكسة 1967، قامت بجولات فنية داخل وخارج الوطن العربي، وتبرعت بإيرادات حفلاتها بالكامل لدعم الجيش والحكومة المصرية.قصائد حب تمس الروح: غنت عن العشق والشجن بلغة عربية فصحى مبسطة يفهمها ويشعر بها الجميع، مثل "الأطلال" و"سيرة الحب"، فكانت أغانيها تروي قصص ومشاعر الملايين.الكاريزما والحضور: فرضت احترامها على الجميع بهيبتها على المسرح، وبساطتها خارج المسرح، وارتبطت صورتها بملامح مصرية أصيلة مثل "النظارة السوداء" و"المنديل".

 

 

image about كوكب الشرق ام كلثوم

وفاه ام كلثوم 

توفيت كوكب الشرق ام كلثوم  في 3 فبراير 1975م بمستشفى المعادي في القاهره  إثر قصور في القلب عن عمر يناهز 76 عاما  وشيّعت في جنازة شعبية مهيبة انطلقت من مسجد عمر مكرم، وشارك فيها ما يقارب 4 ملايين شخص. 

 

 

 

image about كوكب الشرق ام كلثوم

 

جنازه ام كلثوم 

تُعد جنازة كوكب الشرق "أم كلثوم" في 5 فبراير 1975 حدثاً استثنائياً؛ حيث شارك فيها ما بين 2 إلى 4 مليون شخص. احتشدت الجماهير في شوارع القاهرة لتوديعها في مشهد مهيب فاق جنازات رؤساء وزعماء كبار. لانها حالها استثانيه كانت مميزه عن بعض المغنين المصريين كانت فارقه تاريخه في الوطن العربيه وكان الجميع يحبها ويحترمها لأنها ايقونه غنائيه مميزه وفريده كان جميع يقدرها ويهتم لصوتها العزب كانت فارقه غئاتيه فريده 

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Abd elrhman Tayara تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

2

متابعهم

2

قصص النجاح
صورة مقال المقعد الأخير في الحافلة  كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة.  في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة».  كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق.  بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه.  في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل».  عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
المقعد الأخير في الحافلة كان عمر شابًا عاديًا يعيش في حي بسيط، يعمل طوال النهار في متجر صغير، ثم يعود إلى منزله متعبًا في المساء. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يحلم دائمًا بأن يصبح كاتبًا معروفًا، وكان يحتفظ بدفتر قديم يكتب فيه أفكاره وقصصه كل ليلة. كان أصدقاؤه يسخرون من حلمه ويخبرونه أن الكتابة لن تطعمه خبزًا، لكنه كان يبتسم ويجيبهم: «ربما لا أستطيع تغيير حياتي اليوم، لكنني أستطيع أن أبدأ بتغييرها». وفي إحدى الليالي، قرر أن يرسل إحدى قصصه إلى دار نشر، لكنه تلقى بعد أيام رسالة قصيرة تخبره بأن قصته لم تُقبل. شعر بالإحباط، ووضع الدفتر جانبًا، وقرر أن يتوقف عن الكتابة. في صباح اليوم التالي، استقل عمر الحافلة متجهًا إلى عمله. كانت الحافلة مزدحمة، ولم يجد سوى مقعد واحد في الخلف. جلس بجوار رجل مسن يحمل حقيبة صغيرة وكتابًا قديمًا. لاحظ الرجل الدفتر الذي يحمله عمر، فسأله: «هل تكتب؟» تردد عمر ثم قال: «كنت أكتب». ابتسم الرجل وسأله عن سبب توقفه، فأخبره عمر أن قصته رُفضت وأنه بدأ يشعر بأن حلمه أكبر من قدراته. صمت الرجل للحظات، ثم أخرج من حقيبته ورقة قديمة وقال: «هذه أول قصة كتبتها في حياتي، أرسلتها إلى عشر دور نشر، ورفضتها جميعًا». نظر عمر إليه بدهشة، فسأله: «وهل توقفت؟» ضحك الرجل وقال: «لو توقفت، لما كنت أعيش الآن من الكتابة». كانت كلمات الرجل بسيطة، لكنها بقيت في ذهن عمر طوال اليوم. في المساء، عاد إلى غرفته، وأخرج الدفتر من الدرج، ثم بدأ يكتب من جديد. هذه المرة لم يكتب لأنه يريد الشهرة أو المال، بل لأنه أحب الكتابة نفسها. كتب صفحة، ثم أخرى، حتى انتهى من قصته بعد أسابيع. أرسلها مرة أخرى إلى دار النشر، ثم انتظر النتيجة. مرت الأيام دون رد، وكاد يشعر باليأس من جديد، لكنه تذكر الرجل العجوز، فقرر ألا يستسلم. بدأ يكتب قصة أخرى، ثم ثالثة، وأصبح كل رفض يحصل عليه سببًا ليكتب أفضل من السابق. بعد عدة أشهر، تلقى عمر اتصالًا من دار نشر. في البداية ظن أنها رسالة رفض جديدة، لكنه فوجئ بالمحرر يخبره بأنهم قرأوا قصته وأعجبوا بها، ويرغبون في نشرها. ظل صامتًا لثوانٍ، وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم سأل المحرر: «هل أنتم متأكدون أنكم تقصدون قصتي أنا؟» ضحك الرجل وقال: «نعم، قصتك أنت». أغلق عمر الهاتف، ونظر إلى الدفتر القديم الذي كاد يرميه ذات يوم. لأول مرة شعر أن كل لحظة إحباط مر بها لم تكن نهاية الطريق، بل كانت جزءًا من الطريق الذي أوصله إلى حلمه. في يوم إطلاق كتابه الأول، ذهب عمر إلى المكان الذي كان يجلس فيه الرجل المسن داخل الحافلة. جلس في المقعد نفسه، وأخرج نسخة من كتابه ووضعها بجواره. كان يتمنى أن يراه مرة أخرى ليشكره، لكنه لم يعرف حتى اسمه. وبينما كان يستعد للنزول، لمح رجلًا مسنًا يدخل الحافلة ويحمل حقيبة صغيرة تشبه الحقيبة القديمة التي رآها منذ سنوات. اقترب منه وسأله: «هل كنت تجلس هنا دائمًا؟» نظر الرجل إليه وابتسم، ثم قال: «أحيانًا، لكنني كنت أترك هذا المقعد لشخص يحتاج إلى كلمة واحدة». شعر عمر بقشعريرة من شدة التأثر، وأعطاه نسخة من كتابه. قلب الرجل الصفحات، ثم قال: «كنت أعرف أنك ستكمل». عاد عمر إلى منزله في ذلك المساء، ووضع كتابه الأول بجوار دفتره القديم. أدرك أن النجاح لم يبدأ يوم نشرت دار النشر كتابه، بل بدأ في اللحظة التي قرر فيها أن يكتب مرة أخرى بعد أول رفض. ومنذ ذلك اليوم، أصبح عمر كلما قابل شخصًا محبطًا يخبره أن الفشل ليس دليلًا على أن حلمك مستحيل، بل ربما يكون مجرد اختبار لمعرفة مدى رغبتك فيه. فقد لا نحتاج دائمًا إلى فرصة كبيرة حتى تتغير حياتنا؛ أحيانًا تكفي كلمة صادقة من شخص لا نعرفه، أو مقعد أخير في حافلة، أو لحظة واحدة نقرر فيها ألا نستسلم.
مقالات مشابة
-