بين "هقولها بكرة" و"يمكن تضيع مني".. قصة حب معلقة على إشعار لم يصل
بين "هقولها بكرة" و"يمكن تضيع مني".. قصة حب معلقة على إشعار لم يصل ❤️😂
"سنة ونص وأنا مستني اللحظة المناسبة... بس هي تعرف أصلًا إني بحبها؟" ❤️

في الجامعة فيه مواد صعبة، ودكاترة أصعب، ومشاريع بتسحب العمر سحب...
وبعدين فيه حاجة أصعب من كل دول:
إنك تحب حد ومتبقاش عارف هو حاسس بيك ولا لأ. 😅
القصة بدأت زي قصص كتير جدًا.
ولد شاف بنت في الكلية.
في الأول كانت مجرد زميلة.
بعدها بقت حد لطيف.
بعدها بقت أول شخص ييجي في باله لما يصحى.
وبعدها دخل في المرحلة الخطيرة...
مرحلة "أنا غالبًا بحبها".
المشكلة إن الموضوع مش يوم ولا أسبوع.
إحنا بنتكلم في سنة ونص تقريبًا.
سنة ونص من النظرات العادية اللي بتتحول لأفلام كاملة في دماغه.
سنة ونص من الرسائل اللي بتبدأ بـ:
"هو الواجب اتسلم؟"
وتنتهي بعد ساعة من الكلام في أي حاجة إلا الواجب. 😂

الغريب إن البنت أحيانًا كانت قريبة جدًا.
تحكي.
تهزر.
تسأل.
تهتم.
وأحيانًا تانية تختفي فجأة وكأنها موظفة خدمة عملاء دخلت إجازة مفتوحة. 😭
فتبدأ الأسئلة المعتادة:
هي بتحبني؟
ولا أنا أخوها الكبير في الله؟
ولا مجرد صاحب؟
ولا مجرد زميل؟
ولا مجرد NPC في قصة حياتها؟ 😂
وهنا تبدأ أكبر حرب نفسية عرفها الإنسان.
حرب العقل والقلب.
القلب كل يوم:
"قولها."
العقل:
"استنى."
القلب:
"بس أنا بحبها."
العقل:
"بس مش جاهز."
القلب:
"يمكن تضيع."
العقل:
"يمكن تستنى."
القلب:
"طب لو راحت؟"
العقل:
"طب لو خسرتها؟"

ويدخلوا في نقاش أطول من اجتماع الأمم المتحدة. 😅
الحقيقة إن أصعب نوع من المشاعر مش الرفض.
ولا الفراق.
أصعب حاجة هي عدم اليقين.
إنك كل يوم صاحي بين احتمالين.
احتمال إنها بتحبك فعلًا.
واحتمال إنها شايفاك مجرد شخص لطيف في حياتها.
وفي النص...
واقف محتار.
مش قادر تمشي لقدام.
ومش قادر ترجع لورا.
بس خلينا نقول حاجة مهمة جدًا.
الحب الحقيقي مش مجرد اعتراف.
الحب الحقيقي كمان مسؤولية.
وفي أوقات كتير الإنسان بيحس إنه محتاج ينجح الأول.
يبني نفسه الأول.
يبقى أقوى الأول.
وده مش جبن زي ما البعض فاكر.
بالعكس.
أحيانًا بيكون نضج.
لأنك مش عايز تروح لحد وأنت لسه مش قادر تبقى النسخة اللي نفسك تكونها.
لكن في نفس الوقت...
لازم نخلي بالنا من حاجة.
في فرق بين:
"لسه مش جاهز."
و
"بأجل للأبد."
لأن بعض الناس بتقضي عمرها كله مستنية اللحظة المثالية.
واللحظة المثالية غالبًا مبتجيش أصلًا. 🙂
الحقيقة إن البنت دي والبنت دي بس...
هي الوحيدة اللي تعرف هي حاسة بإيه.
وأي تحليل.
وأي تخمين.
وأي لجنة خبراء من أصحابك على القهوة...
كلهم مش هيعرفوا الإجابة الحقيقية. 😂
الإجابة عندها هي.
بس.
وعلشان كده يمكن أهم درس في القصة دي كلها هو:
متبنيش حياتك على افتراضات.
ولا تعيش أسير خوفك.
ولا تاخد قرار تحت ضغط مشاعرك.
كبر.
اتعلم.
اشتغل على نفسك.
وابني مستقبلك.
لكن متسيبش الخوف يبقى مدير حياتك.
لأن أسوأ جملة ممكن يقولها الإنسان لنفسه بعد سنين هي:
"يا ترى كان هيحصل إيه لو كنت اتكلمت؟"
وفي النهاية...
يمكن الحب من طرف واحد يكون مؤلم.
ويمكن الانتظار يكون مرهق.
لكن الأكيد إن المشاعر الصادقة عمرها ما كانت حاجة تكسف.
والأكيد أكتر إن الحياة أكبر من قصة واحدة...
لكن أحيانًا قصة واحدة بتغير الحياة كلها. ❤️
فلو كنت مكان صاحب القصة...
كنت هتقولها؟
ولا هتستنى شوية؟
وفي النهاية جاوبنا علي السؤال في التعليقات : وشاركنا تجربتك
لو كنت مكان البطل... كنت هتعترف دلوقتي؟ ولا تستنى لما تحقق جزء من أحلامك الأول؟ وليه؟ 🤔❤️