مسلسل على صدى الخلخال الحلقة 244

مسلسل على صدى الخلخال الحلقة 244

Rating 0 out of 5.
0 reviews

مسلسل على صدى الخلخال الحلقة 244

 

بتبدأ الحلقة على فاينايك وهو بيكمِل الحكاية وبيقولهم بعد كام شهر من الجواز، ربنا رزقهم ببنوتة صغيرة زي الملاك... لكن لما البيبي بقت عندها كام شهر، الفتاة دي افتكرِت فجأة إن عندها تدريب مهم برّه البلد لازم تحضره. والكل بيشاهد وسامع. وشريستي بتقول مع نفسها هو ليه فاينايك بيقول الكلام ده؟! الناس عارفة جزء من الحقيقة، بس مايعرُفهاش كلها. بيكمِل كلامه وبيقول جوزها كان راجل محترم وبيحبها جدًا، وكان نفسه يشوفها ناجحة، فوافق إنها تسافر. وفي الفترة دي، جوزها والخدامة هما اللي ربّوا البنت الصغيرة. والفتاة دي سافرِت سنة كاملة. وهنا شريستي بتقول ف سرها، الحمد لله إن محدش يعرف إيه اللي حصل في السنة دي. والحاضرين بيسمعوا ومستغربين من القصة. بيكمِل وبيقول لما الفتاة دي عادِت مرة تانية، فكملِت حياتها بشكل طبيعي. لكن جوزها بدأ يحس إن مراته عمرها ما حبته بجد... ولو كانت بتحبه، فهي بتحب فلوسه ومكانته أكتر. وبرغم كل ده، فضل متمسك بالجواز... يمكن لأنه ما كانش قادر يهدم بيته. شريستي باين عليها التوتر وبتطلُب منه يتوقف عن الكلام. ولكن مش بيسمع لكلامها وبيكمِل الحكاية وبيقول في السنة اللي كانت فيها بعيدة عن بيتها... ما كانتش لوحدها. كانت مع جوزها الأول... الراجل اللي كانت بتحبه فعلًا. أما جوزها التاني... فمكانش يعرف الحقيقة دي. فاتجوزها وهو مخدوع. وهنا كل الموجودين مندهشين من كلامه، ومش فاهيمن الكلام ده عن مين بالظبط. وشريستي هتموت من الخوف.

بيقولهم، استنوا... لسه الحكاية ما خلِصِتش. الست دي خافِت إن جوزها الأول يعرف إنها اتجوزِت وخلفِت من راجل تاني. ففضلت تمثل عليه إنها لسه بتحبه... ومن العلاقة دي جابت طفل كمان. وبعدها راحت لجوزها الأول... مش علشان تصلح الأمور... لكن علشان تتخلص منه. واللي ساعِدها في ده... كان أخوه التوأم. والناس مصدومة من كلامه، وحالة من الصمت مالية المكان. بيكمِل وبيقول الأخ التوأم أخد مكان أخوه... واخد فلوسه واسمه واحترامه. والاتنين اتفقوا على التخلص من الراجل الحقيقي من حياتهم. بعدها عادِت الست دي لجوزها التاني... لكن سابت الطفل اللي خلفته هناك. واللي ربّى الطفل ده... أختها الصغيرة. والناس ف حالة دهشة واستغراب. بيكمل القصة وبيقول أختها كانت راقصة موهوبة جدا، وهي كمان وقعِت ف حب جوز أختها، لكن عمرها ما اعترفِت بحبها... علشان ما تهدش بيت أختها. في اللحظات دي شريستي بتتعصب وبتقول كفاية يا فاينايك، دي قصة مين أصلا؟! إنت بتقول أي كلام. بيتعصب عليها وبيقولها لأ يا شريستي مش هسكُت غير لما أكمِل القصة للنهاية. بعدين بيحكي وبيقول كبرِت البنت اللي اتربِت بعيد عن أمها... ورجعت لعيليتها. وفي الوقت نفسه... بنت الزوج التاني كانت هتتجوز شاب... والشاب ده كان أصلًا واقع في حب البنت الأولى. لكن ما كانش بإيده يعمل حاجة غير إنه يدفن مشاعره. والحاضرين بدأوا يسألوا ياترى الكلام على مين. وهنا مينو بتقول لشوتون انا حاسة إن الكلام ده عن شريستي، وهو بيتكلِم عن جاناك، وهو بيرُد عليها وبيقولها فعلا أنا بردو عندي نفس الإحساس ده. وكمان عيلة آنيرود نفس الأمر مستغربين وحاسين إن الكلام على شريستي. وهي واقفة هتموت من الرعب والخوف.

فاينايك بيقولهم أنا لسه ماخلصتِش كلامي، البنت دي حاولوا يقتلوها... حبسوها جوه العربية، ورموا العربية في النهر. لكن القدر كان ليه رأي تاني. ونجِت من الموت بأعجوبة. والناس مركزين تماما ف كل كلام فاينايك. بيكمِل وبيقول شوية رهبان ف جزيرة بعيدة وجدوها وأنقذوها... ومن حُسن حظها قابلِت أبوها الحقيقي. وكان فيه دكتور صاحب أبوها عالجها. وبعد ما بدأِت حياة جديدة... سمّوها: نوتان. والصدمة على وجوه الجميع، ومفيش حد فيهم مستوعب الكلام اللي بيسمعه، وعيونهم على نوتان. 

وفي اللحظات دي شريستي بتصرُخ جامد وبتقول بكل غضب لااااا، أسكُت يا فاينايك!! إي الكلام اللي انت بتقوله ده. بيرُد عليها وبيقولها لأ يا شريستي، النهارده أنا كشفت أكبر سر في حياتك. والموجودين بيسألوا إيه اللي بيحصل ده؟! إحنا مش فاهمين حاجة!! بيكمِل وبيقول آرشي هي بنتي، ولكن شريستي عندها بنت تانية كمان، واسمها جاناك. والصدمة عليهم جميعا. وهنا بيفاجئهم وبيقول وجاناك موجودة حاليا وسطِنا بإسم نوتان وبيشاوِر عليها. وحالة من الذهول التام بين الجميع، والكل ثابت ف مكانه ومش مستوعب الصدمة. والعيون كلها على نوتان. وىنيرود بيروح ناحيتها وبيقول الحمد لله، أنا دعيت ربنا كتير والنهاردة إستجاب لدعائي. وبيقرب من جاناك وبيتبادل معاها النظرات وبياخُدها ف حضنه. وآرشي هتتجنن ومش فاهمة إي اللي بيحصل أمامها.

في اللحظات دي جاناك بتِتكلِم وبتقولهم آه شريستي هي اللي خلفِتني، لكن أنا برفض الهوية دي. وده أكبر دليل إن اللي بيولد... مش بالضرورة يبقى أب أو أم. أنا جاناك راينا، بنت أورفاشي راينا، أورفاشي هي امي اللي ربتِني. ومستحيل أنادي شريستي ب أمي، كنت فاكرة إن أبويا إنسان سيئ...وكنت بكرهه من غير ما أعرفه. لحد ما قابِلت أبويا الحقيقي بريج بوشان ، وعرِفت إن الأب ممكن يعمل أي حاجة علشان ولاده. والجميع لسه ف حالة ذهول. وشريستي بدأِت تنهار. وهنا آرشي بتروح عند أبوها بسرعة وبتسأله إيه الكلام اللي انت بتقوله ده يا بابا؟! أنا مش قادرة أصدق، والدموع نازلة من عيونها وف حالة إنهيار تام. بيرُد عليها وبيحاوِل يقنعها بالحقيقة وبيقولها إنتي كبِرتي يا آرشي، ولازم تواجهي الحقيقة. أنا حبيت أمِك بجنون... لكن النهارده...كل اللي جوايا ناحيتها هو الكراهية. أمك قادرة تعمل أي حاجة... حتى القتل.وممكن تقتلني أنا كمان. وآرشي مُنهارة ومش مستوعبة كلامه. وشريستي خلاص فقدِت الوعي وعلى الأرض وهما بيحاولوا يفوأوها. بيكمِل كلامه مع آرشي وبيقولها كل السمعة والمكانة اللي كانت عايشة بيها أمِك، مش بتاعِتها.عشان كده عمرها ما قِدرِت تواجه جاناك. لأنها عارفة إن جاناك موهوبة بجد. ولو وقفوا قدام بعض على المسرح...جاناك هي اللي هتكسب.

بعدين آنيرود بيتكلِم مع جاناك والدموع ف عيونه وبيقول كنت واثق إنك عايشة يا جاناك. مهما حصل أنا بحبِك. وهي بتتبادل معاه النظرات. آرشي هتتجنن وبتقوله لأ يا آنيرود، جاناك عادِت للحياة، بس ده مش معناه إنها هتدخُل بينا. هي دلوقتي عندها أبوها. مش محتاجة دعم حد.وآنيرود ساكت. بتروح لجاناك وبتقولها أنا سعيدة إنِك رجِعتي. بس ما بينا ما كانش فيه أي علاقة... ومش هيكون. وجاناك ساكتة. في اللحظات دي آنيرود بيقول لآرشي، إنتِ لو عايزة تمشي امشي. لكن أنا هفضل هنا. بعدين أبو جاناك بيطلُب منها الذهب. وآنيرود بيجري وراها وبينادي عليها إستني يا جاناك ماتمشيش، أرجوكي أنا محتاج أتكلِم معاكي. أرجوكي ما تسيبينيش وتمشي. آرشي بتنفجر فيه من الغضب وبتقوله لسه فاضل إيه يتقال؟! هي معاها أبوها دلوقتي. سيبها تروح.وفعلا جاناك بتمشي مع أبوها وآنيرود عيونه عليها طول الوقت.

بعد كدا جاناك مع أبوها وهو بيسألها مالِك يا بنتي؟! ليه باين عليكي التوتر بالشكل ده؟! بتقوله أنا عِشت حياتي كلها على أساس إن أورفاشي هي أمي، ولكن مش قادرة أستوعِب إن شريستي هي أمي. كنت اتمنى إن الحقيقة دي ماتظهرش أبدا. بيرُد عليها وبيقولها كان لازم الحقيقة دي تظهر ف يوم من الأيام، والحمد لله أنا دلوقتي أموت وانا مرتاح. بتتعصب وبتقوله هو انت ليه كل شوية تتكلِم معايا عن الموت، انا عايزاك تكون معايا، انا ماصدقت لقيتك يا بابا. بيتكلِموا مع بعض شوية وبيقولها على فكرة شريستي دي مخادعة، وعمرها ما حبِت فاينايك، كانت بتحب فلوسه وبتجري ورا الشهرة. وهو صعبان عليا جدا. بترُد عليه وبتقوله أنا مش عارفة إزاي هعيش مع آرشي على إنها أختي، أنا مصدومة بجد من اللي بيحصل.

في الناحية التانية راجعين للبيت وفاينايك بيدخل الغرفة بسرعة وبيقفل الباب، وشريستي بتنادي عليه وهو مش سائل فيها. وآرشي ف حالة إنهيار. وبتسأل أمها صحيح الكلام اللي بابا قاله ده. بتقولها نادي عليه خليه يخرج، وانا هتكلِم معاه. مش معنى إنه قال الكلام ده، يبأه كلامه صحيح. بتقولها يعني كدا إنتي شايفة إن كل الكلام اللي قاله كان كِدب. بتقولها أكيد طبعا، وخليه يخرج وانا هواجهو. في اللحظات دي فاينايك بيخرج وبيروح عندهم، وبيقول لشريستي هو انتي لسه بتكدبي عليها وبتحاولي توهميها بأي كلام. انا عارف كل الحقيقة واللي حصل من زمان. بتحاوِل تبرر ليه وإن كل الكلام ده كان كدب. بيقولها طالما كان كدب فانتب ممكن ترفعي عليا قضية تشهير ف المحكمة. وشريستي واقفة مصدومة. وآرشي تايهة وسطهم.

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by
amir Rating 0 out of 5.
articles

0

followings

0

followings

1

similar articles
-