قصة الدودة الذكية والحشرة

قصة الدودة الذكية والحشرة

تقييم 5 من 5.
2 المراجعات

قصة الدودة الذكية والحشرة المتكبرة: درس لن تنساه حشرة الوديان

في يوم من الأيام، في وسط غابة واسعة مليانة بالخضرة والجمال، كانت فيه دودة صغيرة ولطيفة عايشة على قد حالها وسط الأرض. الدودة دي بالرغم من صغر حجمها وبطء حركتها، إلا إنها كانت ذكية جداً وبتفكر في كل خطوة بتخطوها. وفي نفس المكان، كان عايش جراد متكبر جداً، شايف نفسه أحسن من كل الكائنات عشان بيعرف يطير وينط بسرعة.

لقاء الصدفة بين التواضع والغرور

في صباح يوم مشمس، كانت الدودة ماشية بتدور على أكلها براحة، وفجأة نزل الجراد جنبها بهبدة ورفع مناخيره للسما وبدأ الكلام:

الجراد المتكبر: “أهلاً يا دودة يا بطيئة! انتي لسه عايشة بتزحفي على الأرض كده؟ بجد مش بتزهقي من عيشتك دي؟ بصي عليا أنا بطير في السما وبشوف الدنيا من فوق، الشياكة والسرعة كله عندي!”

الدودة النبيهة: “صباح الفل يا عم الجراد، يا سيدي ربنا يزيدك ويباركلك في صحتك. أنا راضية جداً بحياتي وبحب أمشي براحتي وأتأمل في الطبيعة من حولي، وكل واحد فينا ليه دور في الدنيا دي.”

الجراد المتكبر: “دور إيه يا مسكينة! أنا قوي وسريع ومقدرش أتخيل نفسي مكانك أبداً. القوة والسرعة هما كل حاجة في الغابة دي، والضعيف اللي زيك ملوش مكان وسط الكبار.”

الدودة النبيهة: “يا صاحبي، القوة مش كل حاجة في الدنيا. أوقات كتير الذكاء والتفكير الهادي بيحمو صاحبه أكتر من السرعة العشوائية، وبكرة الأيام تثبتلك كلامي.”

الخطر يقترب والامتحان الحقيقي

بينما كانوا بيتكلموا، ظهر في السماء صقر كبير جعان، عينيه صقر بجد ونازل بسرعة البرق يدور على أي حاجة يأكلها. الجراد من كتر الرعب والخوف مابقاش عارف يطير فين، وجناحاته اتجمدت من المفاجأة ومبقاش لاقي مكان يستخبى فيه فوق الشجر المكشوف.

هنا ظهر ذكاء الدودة وسرعة تصرفها، وصرخت في الجراد بصوت عالي:

الدودة النبيهة: “يا جراد يا صاحبي! سيبك من الطيران والغرور دلوقتي وتعال ورايا بسرعة! أنا حفرت نفق صغير تحت الأرض دي، انزل ورايا فوراً قبل ما الصقر يلمحك!”

الجراد بدون تفكير ومن كتر الخوف، نزل ورا الدودة ودخل النفق الضيق اللي حفرته بذكاء. الصقر نزل ودور يمين وشمال وملقاش أي أثر ليهم، فطار وساب المكان وهو بيدور على صيد تاني.

image about قصة الدودة الذكية والحشرة

درس في التواضع والذكاء

التواضع يرفع صاحبه: الغرور يعمي عن المخاطر، والاعتراف بمميزات الآخرين يحميك.

الذكاء أقوى من القوة: السرعة والجسد القوي يفشلان بدون عقل يفكر ويدبر وقت الأزمات.

قيمة كل كائن: لكل مخلوق دور فريد ومهم في الحياة، ولا يحق لأحد التقليل من شأن غيره.

التعاون وقت الشدة: الأصدقاء الحقيقيون يظهرون في المواقف الصعبة لتقديم المساعدة بدون تردد.

لذلك يجب علينا ان نكون اذكياء في المواقف زي دي ونستغلها صح في مصلحة الاصدقاء وحمايتهم من اي خطر يواجههم ، والصدق اهم شئ . .

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Salah Wael تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

4

متابعهم

11

مقالات مشابة
-